الصين تنوع احتياطياتها من العملة الأجنبية

الصين تنوع احتياطياتها من العملة الأجنبية

أكد تشو شياو تشوان محافظ البنك المركزي الصيني أمس أن بلاده ستنوع احتياطياتها من العملة الأجنبية البالغ حجمها تريليون دولار بين عملات وأدوات استثمارية مختلفة تشمل أسواقا من بينها الأسواق الناشئة.
وقال تشو: إن الفائض التجاري الصيني المتنامي يعني أن البلاد تحتاج إلى تعديل أكبر للسياسات فيما يتعلق باليوان وبدعم الطلب المحلي.
وأضاف تشو الموجود في فرانكفورت لحضور مؤتمر البنك المركزي الأوروبي في تصريحات لـ "رويترز": إن الصين لديها خطة واضحة لتنويع احتياطياتها بالعملة الأجنبية وتدرس خيارات مختلفة للقيام بذلك.
وتابع أن التنويع "يشمل عملات وأدوات استثمارية منها أدوات من الأسواق الناشئة." ورداً على سؤال عما إذا كان يشمل الذهب قال "هذه مسألة مستقلة".
وأضاف أن المبادئ الأساسية التي وجهت خطة تنويع الاحتياطيات الصينية كانت السيولة، السلامة، والكفاءة.
وردا على سؤال عما إذا كانت الصين تنوي الإسراع في تنويع احتياطياتها قال: إنها ستتمسك بخطتها الأصلية.
وأدت تصريحات تشو إلى دفع سعر الدولار إلى أقل مستوياته في شهرين وارتفاع الأسعار في سوق المعادن النفيسة مع تكهنات المستثمرين بأن
الصينيين سيسعون إلى شرائها.
والاحتياطيات الصينية بالعملة الأجنبية هي الأكبر على مستوى العالم
ومستمرة في النمو باطراد بسبب الفائض التجاري الضخم وجهود البنك المركزي للتحكم في سعر صرف اليوان داخل نطاق محدود.
ورد تشو على سؤال عن الفائض التجاري الصيني المتنامي قائلا للصحافيين
"هذا يعني أننا نحتاج إلى تعديلات أكبر في السياسات ليس فقط فيما يتعلق
بالعملة، نحن نركز كذلك على تحفيز الطلب الداخلي".

وسجلت الصين فائضا تجاريا قياسيا بلغ 23.83 مليار دولار في تشرين الأول (أكتوبر)، ما أثار المشاكل لصناع السياسات وزاد فرص تعرض بكين لمزيد من الضغوط لتترك العملة ترتفع بمعدل أسرع.
وارتفع الفائض من 15.3 مليار دولار في أيلول (سبتمبر) وبلغ نحو مثلي
مستواه في تشرين الأول (أكتوبر) 2005 عندما سجل 12 مليار دولار.

الأكثر قراءة