متعب بن عبد الله: واجب الحرس الوطني معالجة المرضى أينما كانوا - فيديو
لم يخف الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الحرس الوطني، علمه بوجود مرضى في ممرات مستشفيات الحرس الوطني في حاجة للعلاج، وقال سئلت في يوم من الأيام، هل صحيح أن هناك مرضى في ممرات المستشفيات، فقلت نعم".
وأوضح أن واجب الحرس الوطني معالجة كل المرضى أينما كانوا، حتى لو كان المريض جالسا على كرسي". وأضاف "نحن سعيدون جدا أن نجد الخدمات تصل إلى أعلى مستوى، وهذا كله لخدمة المواطن السعودي بشكل عام وأفراد الحرس الوطني بشكل خاص، ولا شك أن علينا عتابا وملامة من الأفراد والضباط أنهم لا يجدون مواعيد لهم، ولكن لا نستطيع أن نتخلى عن المواطن السعودي".
وأشار خلال اطلاعه أمس على النماذج النهائية للوحدات السكنية والمرافق التعليمية التي تنفذ ضمن مشروع المرحلة الثانية من إسكان منسوبي الحرس الوطني، إلى إن الدراسة الخاصة بمشروع نادي الضباط في الحرس الوطني موجودة، وستطرح قريبا بعد الموافقة عليها.
وبين أن هناك مساحات كبيرة من الأراضي ملك للحرس الوطني في منطقة خشم العان، نستطيع من خلالها التوسع في الإسكان والقطاعات العسكرية الموجودة. وتمنى أن يكون إسكان الحرس الوطني مساعدا وعونا للإسكان العام في السعودية، مشيرا إلى أنه تمت زيادة عدد الوحدات السكنية إلى ألف وحدة في مشروع إسكان الحرس الوطني لمرحلته الثانية، مع الأخذ في الحسبان العيوب السابقة الموجودة في المرحلة الأولى من المشروع، وزيادة الغرف الداخلية من غرفة نوم وغرفة للخادمة ودورة مياه. وأشار إلى الرضا التام من جميع أفراد الحرس الوطني بعد اجتماعه بهم لمناقشة التصاميم الجديدة للمرحلة الثانية، متمنياً أن يكون سكن خير لهم وللحرس الوطني.
واطلع الأمير متعب على النماذج النهائية للوحدات السكنية والمرافق التعليمية التي تنفذ ضمن مشروع المرحلة الثانية من إسكان منسوبي الحرس الوطني، التي تتكون من 17200 وحدة سكنية، للأفراد والضباط و15 مرفقا تعليميا جديدا ستنفذ في كل من الرياض، الهفوف، الدمام، جدة، الطائف، المدينة المنورة، ينبع، القصيم، وحائل.
وأشار الأمير متعب خلال زيارته إلى نموذج لإحدى المدارس ضمن المرافق التعليمية التي سيتم إنشاؤها في المدن السكنية للحرس الوطني.
وأكد الأمير متعب أن مشروع الإسكان سيوفر السكن المريح لمنسوبي الحرس الوطني، الذي روعي في تصميم وحداته العديد من المميزات والإضافات، مشيرا إلى أن الحرس الوطني تميز بمشاريع الإسكان التي حققت إضافة نوعية أسهمت في التطور والنماء، وأن الحرس الوطني يتطور ويتوسع في كل خدماته الصحية والاجتماعية والحضارية.
ويشتمل المشروع على جميع الخدمات والمرافق اللازمة، وروعي في التصميم أن يشمل التوزيع فيه كل مناطق تواجد الوحدات، وأن تحدد الأعداد بحيث يغطي قوائم الانتظار في جميع المناطق، وأن تكون الوحدة السكنية مؤثثة تأثيثا كاملا. وتم اختيار مواد البناء على أساس مراعاة الجودة والمتانة وعدم ارتفاع تكاليف الصيانة مستقبلاً، وأن تكون مناسبة للبيئة، مع مراعاة كل احتياجات السكان من مرافق تعليمية وصحية وترفيهية وحدائق وقاعات للمناسبات، إضافة إلى مراعاة النواحي الأمنية في تصميم الموقع العام والوحدات السكنية من ناحية المداخل والمخارج والمرافق والساحات. وسيتم ضمن هذا المشروع إنشاء 15 مدرسة في مدن الحرس الوطني السكنية مؤثثة ومجهزة، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب والطالبات وتوفير المناخ الأكاديمي والتعليمي المثالي لهم.
وبناء على دراسة رصدت الاحتياج الفعلي تم توزيع تلك المدارس على المدن السكنية.