الحركة ضعيفة في العاصمة المالية غداة انقلاب عسكري - فيديو

الحركة ضعيفة في العاصمة المالية غداة انقلاب عسكري - فيديو

بدت الحركة ضعيفة اليوم في باماكو غداة الاعلان عن استيلاء عسكريين على الحكم بعد ان اطاحوا بالرئيس امادو توماني توري، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وبخلاف المعتاد ظلت حركة المرور بطيئة جدا في الشوارع الكبرى للعاصمة التي فرض فيها الانقلابيون حظر تجول بين الساعة ( 18:00 و06,00 ) "توقيت محلي وتغ" منذ الخميس. ولم تفتح العديد من المتاجر ابوابها وكذلك الادارات العامة ومعظم البنوك.

وفي ساحة مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الذي تم تحويله الى مقر قيادة الضباط المتمردين منذ الاربعاء، تكدست مختلف انواع المسروقات من اجهزة تلفزيون الى حواسيب وقطع اثاث. ودعا العسكريون الذين استولوا على السلطة اصحابها الى القدوم لاستعادتها. وكان الجنود مارسوا الاربعاء والخميس اعمال نهب واستولوا على سيارات خاصة. كما تم نهب مقار بعض الادارات بينها الجمارك. ثم ندد الانقلابيون "باعمال التخريب ميدانيا" ودعوا العسكريين الى العودة الى "مناخ السلم".

كما دعوا الموظفين الى استئناف العمل صباح الثلاثاء المقبل، موضحين ان "اي غياب غير مبرر سيعتبر تخليا عن وظيفة". واعلن عسكريون بقيادة الكابتن امادو سانوغو الخميس قلب النظام في مالي بعد عدة ساعات من المواجهات مع جنود موالين للرئيس توماني توري. وقد اتهموا الرئيس وقادتهم العسكريين بعدم الكفاءة في مكافحة تمرد الطوارق والمجموعات الاسلامية في شمال مالي. وتم اثناء المعارك احراق قسم من القصر الرئاسي الواقع على تلة تشرف على العاصمة.

الأكثر قراءة