الفيصل يحدِّد جدولاً زمنياً لمعالجة عشوائيات مكة

الفيصل يحدِّد جدولاً زمنياً لمعالجة عشوائيات مكة
الفيصل يحدِّد جدولاً زمنياً لمعالجة عشوائيات مكة

حدَّد خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرّمة جدولاً زمنياً لمشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية في مكة، موضحاً «أن المهم الآن هو الانتهاء من أعمال المسح الميداني والسكن البديل نظراً لأنها أمورٌ مرتبطة ببعضها بعضا»، وتليها مرحلة التثمين ونزع الملكية ومن ثم الهدم والإعمار.وأكد الفيصل خلال تفقده، أمس، عدداً من الأحياء في مكة المكرّمة، أن مشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية في منطقة مكة المكرّمة يشمل تصحيح أوضاع المقيمين فيها ممّن رضيت الدولة بإقامتهم، وقال «لا يجوز بقاؤهم من دون إقامة شرعية».
وشدَّد أمير منطقة مكة المكرّمة في حديثه لأعضاء اللجنة التنفيذية الذين رافقوه في الجولة، على أن مشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية في مكة لا يتعلق فقط بالمباني والإعمار، بل هو مشروع إنساني.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أن مشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية في منطقة مكة المكرمة يشمل تصحيح أوضاع المقيمين فيها ممن رضيت الدولة بإقامتهم، وقال "لا يجوز بقاؤهم من دون إقامة شرعية".
وحدد أمير مكة رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية خلال تفقده أمس عددا من الأحياء في مكة المكرمة، جدولاً زمنياً لمشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية، مبينا أن المهم الآن هو الانتهاء من أعمال المسح الميداني والسكن البديل نظراً لأنها أمور مرتبطة ببعضها البعض، و تليها مرحلة التثمين ونزع الملكية ومن ثم الهدم والإعمار.

#2#

وشدد أمير مكة في حديثه لأعضاء اللجنة التنفيذية الذين رافقوه في الجولة أن مشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية في مكة لا يتعلق فقط بالمباني والأعمار، بل هو مشروع إنساني، خصوصاً أنه ينفذ في أطهر البقاع في الدنيا وقبلة المسلمين الذين يتوافدون إليها، حيث يجب أن تمثل لهم مكة نموذجاً حضارياً في المكان والإنسان، لافتا إلى أن التعامل في مكة المكرمة يجب أن يأخذ في الاعتبار أنه يوجه لشريحة مهمة، وهم ضيوف الرحمن موضحا أن المشروع يحظى بدعم من الدولة بتحملها مشاريع البنية التحتية والمساهمة في التمويل عبر الصناديق الاستثمارية والحكومية.
ووقف أمير منطقة مكة مطلا من أعلى نقطة في مكة وهو البرج الفندقي لساعة مكة الحضارية، على أوضاع أحياء الزهور، الخالدية، النكاسة، الشراشف، والكدوة، وهي أحياء تندرج في مشروع معالجة وتطوير المناطق العشوائية الذي وافق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في عام 2008، وتم تشكيل لجنة عليا برئاسة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقال :"مشكلة الأحياء العشوائية ليست خاصة بهذه البلاد، فهي عالمية وفي كثير من المدن الراقية والكبرى والأكثر تحضراً "، مؤكداً أن المشروع السعودي أكثر جرأة فهو يعمل على إيجاد حل جذري لمشكلة الإنسان وكرامته في الأحياء العشوائية، فيما تهتم المشاريع الأخرى بتحسين المكان.
وعلى صعيد متصل، ترأس الأمير خالد الفيصل الاجتماع الحادي عشر للجنة التنفيذية مطالبا بضرورة العمل الدؤوب والسريع على تغيير أحوال سكان الأحياء العشوائية للأفضل في جميع المجالات الإنسانية، والأمنية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والصحية، والتعليمية، لافتا إلى أن هذه الأحياء تحولت إلى مناطق متخلفة في جميع النواحي ويعيش سكانها أوضاعاً غير صحية أمنياً، واجتماعياً، وإنسانيا،
وناقشت اللجنة التنفيذية في اجتماعها مسودة المهام المطلوبة من الجهات الحكومية ذات العلاقة بمشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية والتي تندرج ضمن إطار اللائحة التنفيذية، ومن بينها: وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، وزارة العمل، وزارة العدل، ووزارة المالية، وزارة الإسكان، وزارة النقل، والأمانات والبلديات، كما اطلعت على نتائج اجتماع اللجنة الفنية المنبثقة عنها وتم فيها عرض دراسة قدمتها غرفة تجارة وصناعة جدة، وتناولت دور القطاع العام والخاص في مشروع معالجة وتطوير العشوائيات والسكن البديل.

الأكثر قراءة