البنك الأهلي يُوظِّف 500 خرِّيج في شبكة فروعه خلال «أيام مهنة» خاص به
في بادرة غير مسبوقة تعكس مكانته الريادية في مختلف مجالات العمل المصرفي في المملكة أقام البنك الأهلي أخيرا أيام مهنة خاصة به في كلٍ من الرياض وجدة والدمام، استقبل خلالها المئات من الشباب السعوديين المؤهلين الباحثين عن فرص عمل، وقام خلال اللقاء بتوظيف 500 شاب وشابة منهم في فروعه في المملكة.
ذكر ذلك عادل الحوار نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس قطاع الأفراد في البنك الأهلي الذي أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود البنك المستمرة لدعم جهود السعودة. وأضاف قائلا: "إن إدارة البنك استلهمت هذه المبادرة من توجه الحكومة السعودية وانسجاما مع جهود الأجهزة المعنية بإتاحة المزيد من فرص العمل لشباب الوطن وزيادة عروض التوظيف في سوق العمل في المملكة".
وأبان أن حرص البنك على توظيف السعوديين هو واجب وطني ينبغي على كل مؤسسات الأعمال الإسهام فيه ــــ كلٌ حسب طاقاته واحتياجاته ــــ وصولاً لتحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للدولة والمتمثل في توطين الوظائف، وقال الحوار نعتز بتحقيقنا هدف سعودة جميع الوظائف في جميع فروع البنك وبنسبة 100 في المائة، الأمر الذي يؤكد التزامنا بالسعودة باعتبارها مسؤولية وطنية لها أبعادها الاجتماعية والاقتصادية بل والأمنية أيضاً".
وذكر رئيس قطاع الأفراد بالبنك الأهلي أن في مقدمة الأهداف التي يسعى البنك لتحقيقها من زيادة عدد الموظفين في الفروع، الارتقاء بخدمات البنك المقدمة لعملائه، هذا فضلاً عن تحقيق هدف استراتيجي آخر يتمثل في الإسهام في دعم الجهود الوطنية الخاصة بتوظيف الشباب وإتاحة فرص العمل للمتميزين منهم في قطاع الصناعة البنكية باعتباره أحد أبرز قطاعات اقتصادنا الوطني وأسرعها نمواً.
وقال إن هذا اللقاء جاء على ضوء التوسع المستمر في افتتاح فروع للبنك نتيجة لنمو الطلب على خدمات الأفراد في البنك الأهلي.
من جهته أكد سعود صبَّان نائب الرئيس التنفيذي رئيس الموارد البشرية بالبنك الأهلي أن ملتقى الموارد البشرية الذي عقده البنك الأهلي في جدة أخيرا هو بمثابة يوم مهنة خاص بالبنك الأهلي الهدف منه إتاحة الفرص الوظيفية لأبنائنا الخريجين للعمل في شبكة فروع البنك بعد إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين واختيار الأكفأ منهم.
ولفت صبَّان إلى أن مما ميَّز هذا الملتقى هو قيام البنك بتقديم عروض العمل فوراً وخلال اللقاء للمُتقدمين الذين اجتازوا متطلبات التوظيف بل وتوقيع عقود العمل معهم واستكمال كافة الإجراءات الخاصة بتوظيفهم وحيث يتم كل ذلك في مكان انعقاد الملتقى وهو الأمر غير المسبوق فيما يختص بتوظيف شبابنا الخريجين لدى القطاع الخاص، الأمر الذي يدفع بجهود السعودة إلى الأمام ويسهم في توفير فرص العمل المُلائمة لأبنائنا وبناتنا من حديثي التخرج ليتمكنوا من الإسهام في جهود التنمية الوطنية.