ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو

ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو
ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو
ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو
ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو
ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو
ماري كولفن فقدت عينها في سيرلانكا وفقدت حياتها في سوريا - فيديو

كانت ماري كولفن الصحافية التي قتلت يوم أمس الأول في قصف طال منزلا حوله ناشطون مناهضون للنظام السوري الى مركز اعلامي بمدينة حمص السورية في حي بابا عمرو المحاصرة، قد نفدت من الموت عدة مرات في أثناء تغطيتها للحروب، على ما تشهد عصابة العين التي كانت تضعها بعد اصابتها في سري لانكا.

وقال الناشط عمر شاكر من بابا عمرو اتصال مع وكالة فرانس برس عبر سكايب "قتل صحافيان حين استهدف القصف مركزنا الاعلامي في حي بابا عمرو، كما اصيب ثلاثة او اربعة صحافيين اجانب اخرين بجروح".

ولدت كولفن السيدة الانيقة التي تبلغ 56 عاما في الولايات المتحدة لكنها كانت تتخذ من لندن مقرا لعملها، وغطت في 30 عاما من حياتها المهنية عددا من اكثر النزاعات دموية واحداث في تونس ومصر وليبيا.

#2#
وفي التقرير الاخير من مدينة حمص (وسط سوريا) الذي ارسلته قبل ساعات على مقتلها الى جانب المصور الفرنسي ريمي اوشليك وصفت مقتل طفل اصيب بجروح جراء شظية قذيفة. وقالت في اتصال هاتفي مع تلفزيون بي بي سي "اليوم رأيت طفلا يلفظ انفاسه. امر فظيع الى اقصى الحدود".

بدات الاميركية حياتها المهنية عام 1984 في باريس رئيسة لمكتب وكالة يونايتد برس انترناشنل للانباء قبل الانضمام الى صنداي تايمز لمده عقدين كمراسلة في الشرق الاوسط عام 1986 .

وقال رئيس تحرير صنداي تايمز جون ويثرو "في اثناء حياتها المهنية جازفت للوصول الى هدفها بما في ذلك اصابتها بجروح خطيرة في سريلانكا" بعد هجوم بقنبلة يدوية عام 2001، مضيفا ان مقتلها خلف "صدمة عميقة". واوضح "كانت تؤمن فعلا بان تغطية (نزاع) يساهم في الحد من تجاوزات الانظمة الشرسة ولفت انتباه المجتمع الدولي اليه".

#3#

اما روبرت مردوك مالك صنداي تايمز فقال ان كولفن "عرضت حياتها للخطر تكرارا لانها كانت مصممة على كشف اعمال المتسلطين وعذاب الضحايا". وكانت اكدت في كلمة في نوفمبر 2010 انها مدركة تماما للمخاطر التي تتعرض اليها في مهنتها. وقالت "انها الفترة الاخطر ليكون المرء مراسلا حربيا لان الصحافيين في مناطق النزاع باتوا اهدافا بحد ذاتهم".

وأكدت التقارير الإعلامية أن مقتل كولفين، جاء بعد ساعات من إدلائها بحديثين لكل من الشبكتين الليلة الماضية، بشأن آخر التطورات على الساحة السورية، وانتقدت بشدة الممارسات القمعية التي يمارسها النظام السوري في حق المحتجين.

#4#

وفي حديث الليلة الماضية مع "بي بي سي"، قالت كولفين إن ممارسات نظام بشار الأسد لا تستثني حتى الأطفال، من بينهم طفل رضيع اخترقت شظية صدره، وتركه الأطباء حتى فاضت روحه، وهو ما وصفته بالأمر المتكرر. وتساءلت كولفين في هذا الحديث بقولها: "لا أحد يفهم هنا لماذا يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي في ظل حدوث كل هذا؟"

أما في حديثها مع "سي إن إن"، فقد وصفت كولفين المذابح التي يرتكبها النظام السوري في مدينة حمص - التي قتلت فيها، قائلة: "إن الجيش النظامي يقصف المدينة بلا رحمة، والناس يموتون في داخلها جوعًا". وأضافت أن هناك أعدادًا كبيرة من القناصة يقفون أعلى المباني المحيطة بحي بابا عمرو، وأنك إن تمكنت من اكتشاف وجود القناص، فلن تتمكن من تحديد المكان الذي ستسقط فيه القذيفة.

#5#

وبالإضافة إلى ذلك، كان آخر نشاط لكولفين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رسالة نشرتها عبر صفحتها، قالت فيها: "إن الحديث عن إمكانية نجاتي من هنا قد يكون أمرًا مبالغًا فيه، فالوضع في بابا عمرو مقزز..إنني لا أفهم لماذا يقف المجتمع الدولي هكذا..إنني أشعر الآن بأنني بلا مساعدة، إلا أنني سأحاول بأية وسيلة جلب المعلومات".

الأكثر قراءة