تدشين معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX 22 نوفمبر المقبل
أعلنت جمعية المهندسين البحرينية أخيرا عن توقعاتها أن يكون معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX، الذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع هيئة البحرين للمؤتمرات والمعارض، أكبر المعارض العقارية التي تنظم في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المقرر عقد هذا المعرض في سنته الثالثة في مركز البحرين الدولي للمعارض في الفترة من 22 إلى 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 وذلك تحت رعاية الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة وزير ديوان سمو رئيس الوزراء، وبرعاية إعلامية من "الاقتصادية".
ووقعتا جمعية المهندسين البحرينية وهيئة البحرين للمؤتمرات والمعارض اتفاقية مع شركة معارض "دي إس إل" لتنظيم معرض العقارات العالمي تحت مظلة معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX، حيث ستسهم هذه الخطوة في أن يكون المعرض من أكبر معارض العقارات في منطقة الخليج، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمشاركين من أسواق جديدة مثل تايلاند وجبل طارق وبلغاريا وجزر الكاريبي، إضافة إلى المشاركين من الأسواق التقليدية والمطورين الدوليين في كل من أستراليا وقبرص وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا والولايات المتحدة وآسيا الباسفيكية، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، قال جميل خلف مدير المؤتمرات في الجمعية إن استقطاب المعرض العالمي للعقارات تحت مظلة معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX سيساعدنا على تعزيز محفظتنا من المعارض وسيسهم في جذب عدد كبير ومتنوع من المستثمرين. وكان معرض البحرين الدولي للعقارات 2005 قد استضاف نحو عشرة آلاف زائر، ونتوقع هذا العام أن نتجاوز هذا العدد ليصل إلى 15 ألف زائر.
وأضاف جميل خلف " لقد قمنا بمضاعفة مساحة المعرض هذا العام إلى خمسة آلاف متر مربع وذلك بهدف تلبية احتياجات هذا العدد المتوقع من المشاركين والزائرين. ويهدف معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX إلى جمع تشكيلة متكاملة من الخدمات المطلوبة من أجل أن يكون الاستثمار في القطاع العقاري أمرا سهلا. كما نهدف أيضا إلى تسليط الضوء على مشاريع التطوير التي تشهدها مملكة البحرين واستقطاب المستثمرين إليها.
وتتمتع البحرين بالعديد من المزايا التي تجعل منها مركزا رئيسيا للتكنولوجيا وعمليات الإمداد والتمويل في المنطقة نظرا لموقعها الجغرافي بين أوروبا وآسيا وسهولة الوصول إلى الأسواق الناشئة الواسعة في وسط وغرب آسيا وإفريقيا. كما تفخر البحرين بوجود بنية تحتية للأعمال تتميز بالكفاءة إضافة إلى سياساتها الجذابة التي تسمح بتملك الشركات والأراضي الصناعية بنسبة 100في المائة.
وتعليقا على هذه الفعالية الكبيرة التي ستشهدها البحرين قال السيد محمد ضرار الشاعر، الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة البحرين للمؤتمرات والمعارض: "باعتبار البحرين عاصمة مالية للشرق الأوسط وبسبب المشاريع التطويرية الجديدة التي شهدتها المملكة فإن البحرين أصبحت تعزز موقعها كملاذ للقطاع العقاري. يعتبر معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX من المعارض الرئيسية التي يلتقي فيها الباعة والمشترون من جميع أنحاء العالم لاستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة".
يذكر أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت مقرا لسوق عقارية محلية وعالمية مزدهرة، حيث تشير التقديرات إلى أن السيولة الخاصة بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد بلغت 23 تريليون دولار أمريكي من بينها 1.5 تريليون دولار أمريكي في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها. كما بلغت رساميل الشركات العقارية المدرجة في المنطقة 74.889 مليون دولار أمريكي في شباط (فبراير) وهي تمثل نحو 6.7 في المائة من الرساميل الإجمالية للسوق في دول مجلس التعاون الخليجي. وتضم المنطقة عددا كبيرا من المستثمرين من ذوي الملاءة المالية الذين يحتفظون بمحافظ استثمارية محلية وعالمية.
ويهدف معرض البحرين الدولي للعقارات 2006BIPEX إلى استغلال هذه الفرصة لجذب المستثمرين المحليين والدوليين لاستكشاف الفرص العريضة والتشكيلة الواسعة من الخيارات السكنية والتجارية التي توفرها الصناعة العقارية في مملكة البحرين. ويتوقع أن تؤدي جهود المعرض لاستقطاب المستثمرين ومطوري العقارات تحت سقف واحد إلى إيجاد بيئة أعمال واعدة في مملكة البحرين.
كما أن المشاريع العقارية الكبيرة التي تضمها البحرين قد أسهمت في توسيع الأفق الاستثماري للمطورين الدوليين حول سوق البحرين ومن بينها مشروع بيت الإنماء والرفاع فيوز والأرجان ومشاريع الخليج للتطوير العقاري (تعمير) ومشروع العرين وجزيرة اللؤلؤ.
ويحظى المعرض بدعم وزارة الصناعة والتجارة البحرينية وغرفة تجارة وصناعة البحرين وتضم قائمة المنظمين المشاركين في هذا المعرض منتدى المهندسين من كيرالا ومعارض دي إس إل.
وسيكون المعرض مفتوحا خلال الأيام الأربعة من التاسعة صباحا حتى الثانية ظهرا ثم من الرابعة عصرا حتى التاسعة مساء في حين سيكون الدخول مجانا للزوار التجاريين والضيوف المدعوين.