«المياه الوطنية» .. منجزات استثنائية في وقت قياسي
أوضح التقرير الصادر من شركة المياه الوطنية؛ بأن نجاحها في الانتهاء من مرحلة التخصيص الأولى في المدن التي شملها التخصيص، يشكل تحولاً في قطاعي المياه والصرف الصحي، حيث جسد إنشاء شركة المياه الوطنية إنجازاً بالغ الأهمية، لتنفيذ تطلعات الدولة، وخططها نحو تخصيص قطاعي المياه والصرف الصحي، والارتقاء بمستوى الخدمات في هذا القطاع الحيوي، انطلاقاً من الأهداف الاستراتيجية التي رسمت لهيكلة هذا القطاع، فقد بدأت الشركة مهامها في مدينتي الرياض وجدة، محققة انجازات بارزة على مستوى البنى التحتية، والخدمات النوعية، كما خطت الشركة خطوات متسارعة نحو برنامج الخصخصة وإعادة هيكلة القطاع بما يتلاءم مع الخطط الموضوعة واستراتيجية العمل بالشركة والانتقال التدريجي لخصخصة قطاع المياه والصرف الصحي على أسس منهجية ووفق المراحل المعتمدة لتخصيص المدن في المملكة، ويستعرض هذا التقرير أهم مؤشرات الأداء للشركة بالإضافة إلى منجزاتها الرئيسة خلال السنوات الثلاث الماضية.
#8#
#9#
جاء تطبيق الشركة لسلسلة من الإجراءات الفنية بهدف تهيئة قاعدة واسعة من البنى التحتية التقنية لموائمة متطلبات الأعمال وزيادة تأثيرها في تحسين نوعية الخدمات وذلك من خلال تبسيط وتوحيد العمليات، حيث تم إنهاء مجموعة واسعة من البرامج ومتطلباتها ووضع حلول عملية مستدامة لتحديات القطاع وفق معايير عالمية وبكفاءة عالية، ومن خلال أداء فعال لمنشأة وطنية قادرة على مواكبة التطور والنمــو، ومنها تطبيق الشركة لنظام معلوماتي متكامل وشامل (نظام كومباس)، الذي يربط تقنياً جميع مرافق وخدمات قطاع المياه والصرف الصحي في المدن التي تشرف عليها الشركة.
فيما وقعت الشركة أخيرا عقد تصميم وتنفيذ أول محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي ثلاثيا والإنتاج المزدوج للطاقة الكهربائية والطاقة الحرارية على مستوى المملكة في مدينة الرياض بسعة 200 ألف متر مكعب يومياً، وكمية الكهرباء المتوقع إنتاجها 2.5 ميجاواط، وتبلغ مدة تنفيذ المشروع 34 شهراً، ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الشركة في الإدارة المستدامة للثروات البيئية والطاقة المتجددة.
كما يتم حالياً طرح ثاني اكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي ثلاثياً والإنتاج المزدوج للطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط (محطة المطار ـــ 2) شمال مدينة جدة بطاقة 500 ألف متر مكعب يومياً، كما تنتج الكهرباء من الحمأة بطاقة 7 ميجاواط.
وبلغت قيمة تحصيل الشركة من الإيرادات نتيجة تقديم خدماتها ما يقارب 930 مليون ريال في 2011، مقارنة بـ 561 مليون ريال في 2008 أي بمعدل ارتفاع يصل إلى 66 في المائة.
وأوضحت الشركة أن جهودها في تقليص حجم الفاقد من المياه تمت من خلال تطبيقها لتقنيات حديثة أسهمت في انخفاض متوسط الوقت المستغرق للكشف عن التسربات وإصلاحها من 96 ساعة عام 2008 إلى متوسط بلغ 21 ساعة في عام 2011، أي بنسبة تحسن بلغت 78 في المائة، ونتج عن ذلك ارتفاع حجم المياه التي تم توفيرها نتيجة الكشف المبكر عن التسربات في مدينتي الرياض وجدة من (7.2) مليون متر مكعب عام 2008 إلى 67 مليون متر مكعب عام 2011 أي بنسبة زيادة في التحسن بلغت تسعة أضعاف، مشيرة إلى أن أطوال شبكات المياه التي تم فحصها في مدينتي الرياض وجدة بلغ أكثر من 57.015 كيلومتر منذ أنشاء الشركة وحتى تاريخه، فيما بلغت نسبة التحسن بين عام 2008 ، وعام 2011 للشبكات التي تم فحصها 43 في المائة.
#3#
#4#
وأوضحت الشركة عن بدء تنفيذ توصيلات الصرف الصحي في مدينة جدة قبل الموعد المحدد بسبعة أشهر، والتي اشتملت على تنفيذ البنى التحتية من أنفاق وخطوط رئيسة وفرعية بلغ إجمالي أطوالها 2500 كيلو متر، كما شمل ذلك تنفيذ وتطوير خمس محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة إجمالية بلغت 622 ألف مترمكعب/ يوم، لتصبح الطاقة الكلية للمعالجة في محافظة جدة أكثر من مليون متر مكعب في اليوم.
#5#
#6#
#7#
كما حققت الشركة إنجازات متميزة في المحافظة على البيئة من خلال تجفيفها لبحيرة الصرف الصحي شرق مدينة جدة بوادي العسلاء في ثلاثة أشهر فقط وقبل الموعد المحدد بتسعة أشهر، والتي بلغت مساحتها 2.5 مليون مترمربع، كما نجحت الشركة في تجفيف بحيرة صرف صحي أخرى في مدينة الرياض شرق النظيم والتي تبلغ مساحتها نحو خمسة ملايين متر مربع، خلال شهرين فقط وقبل الموعد المحدد بخمسة أشهر، كما تمت معالجة الحمأة بيئياً في موقع البحيرة.