أرباح "سابك" تبعد الأسهم عن شبح 9000 نقطة
عكس إعلان "سابك" أرباحها في الربع الثالث من العام الجاري والتي بلغت 5.4 مليار ريال بزيادة نسبتها 19 في المائة عن الربع الثاني من العام الحالي، مؤشر الأسهم السعودية في التعاملات المسائية ليتحول مسار السوق من الخسائر إلى المكاسب. وأنهت السوق تداولاتها مرتفعة 157 نقطة عند مستوى 10519 نقطة. وكان المؤشر قد أنهى تعاملات الفترة الصباحية متراجعا بصورة كبيرة اقترب فيها من مستوى تسعة آلاف نقطة، حيث أغلق عند 10042 نقطة، غير أن الربحية التاريخية لشركة سابك أعادتها في الفترة المسائية إلى الصعود.
وأفادت "سابك" أن إجمالي أرباحها في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بلغ 14.2 مليار ريال مقارنة بمبلغ 14.7 مليار ريال بانخفاض 3.5 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أمس، عن تحقيق أعلى أرباح تحققها في الربع الواحد منذ تأسيسها حيث بلغ صافي أرباح الربع الثالث من هذا العام 5.4 مليار ريال بزيادة نسبتها 19 في المائة عن الربع الثاني من العام الحالي، و12 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق البالغة 4.8 مليار ريال. ليصل إجمالي الأرباح الصافية للتسعة أشهر الأولى من هذا العام مبلغ 14.2 مليار ريال مقارنة بمبلغ 14.7 مليار ريال بانخفاض 3.5 في المائة عن الفترة ذاتها من العام السابق، كما بلغت الأرباح التشغيلية مبلغ 24.8 مليار ريال مقارنة بـ 24.7 مليار ريال للفترة عينها من العام السابق وبلغ ربح السهم للفترة الحالية 5.67 ريال مقارنة بـ 5.87 ريال للفترة نفسها من العام 2005.
وأوضح المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة "سابك"، أن أرباح الشركة لهذه الفترة تعكس تحسن أسعار معظم المنتجات الرئيسة وارتفاع كمية المبيعات إلى 29 مليون طن بزيادة 8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق لتصل الإيرادات المحققة خلال الفترة 63.6 مليار ريال، بزيادة نسبتها 12 في المائة عن عام 2005.
وأفاد الماضي أن الربع الثالث شهد عمليات التشغيل التجاري لمصنع جلايكول الإثيلين الثاني في شركة "المتحدة" ومصنع المنتجات الطويلة في شركة "حديد" ليرتفع بذلك إجمالي إنتاج "سابك" إلى 36.3 مليون طن بزيادة نسبتها 5 في المائة عن العام السابق. ونوه نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لـ "سابك" بالإنجازات التي حققتها الشركة خلال هذه الفترة، التي من أهمها رفع "ستاندارد آند بورز" التصنيف الائتماني لـ "سابك" من A إلى A+ والذي تزامن مع قيام الشركة بتوقيع اتفاقية لشراء مجمع هنتسمان البتروكيماوي في المملكة المتحدة، الذي سيمكن الشركة من امتلاك أصول جديدة تسهم في تعزيز استراتيجية "سابك" في أوروبا.
أعلن أمس رفع درجة التصنيف الائتماني طويل الأجل للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" من A إلى +A الذي يعادل تصنيف السعودية.
ووفقا لشركة ستاندارد آند بورز العالمية فقد جاء التصنيف الجديد لـ "سابك" نتيجة ثلاثة عوامل رئيسة، أولها الأهمية الاستراتيجية للشركة بالنسبة إلى المملكة بتعزيزها قيمة احتياطيات البلاد من الموارد الهايدروكربونية، وثانيا لقوة الأداء التشغيلي للشركة استناداً إلى ميزتها التنافسية الناجمة عن توافر موارد الغاز الطبيعي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، ومتانة البنية التحتية المهيأة لها في كلٍ من مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين. وثالثا الأداء المالي المتميز للشركة كما هو مبين من هامش الربح EBITDA بنسبة 41.5 في المائة للأشهر الستة الأولى من عام 2006، وهو ما يفوق تصنيف شركة ستاندارد آند بورز للشركات الصناعية المماثلة، كذلك فإن فائض صافي النقد أعلى من أربعة مليارات ريال.
ويؤكد هذا التصنيف وضع الشركة الريادي في الأسواق العالمية في صناعة البتروكيماويات، والأسمدة والمعادن، حيث تعتبر "سابك" أكبر مصدر لليوريا الحبيبية في العالم، وأكبر منتج لجلايكول الإثيلين الأحادي، وثاني أكبرمنتج للميثانول، ومثيل ثالثي بوتيل الإثير، وثالث أكبر منتج للإثيلين والبولي إثيلين في العالم. وتخطط "سابك" لتصعيد طاقتها الإنتاجية إلى أكثر من 60 مليون طن متري بحلول عام 2008. ويأتي هذا التصنيف مؤكداً وضع "سابك" الريادي بين كبريات شركات صناعة البتروكيماويات العالمية. وقد تصاعد صافي دخل الشركة ليصل إلى رقم قياسي قدره 19.2 مليار ريال عام 2005، وبلغت الإيرادات 78.3 مليار ريال مما يضع "سابك" في مصاف أكثر شركات البتروكيماويات ربحية في العالم. وتعتبر "سابك" أكبر شركة مساهمة عامة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبلغ قيمتها السوقية الحالية نحو 90 مليار دولار، وهي من أكبر عشر شركات بتروكيماوية عالمية.