الاتحاد الخليجي

كل من تابع مقترح خادم الحرمين الشريفين في قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتحويل صيغة مجلس التعاون إلى اتحاد، كان يحدوه الأمل أن تتحول هذه الصيغة إلى واقع كما هو حال أوروبا.

في الصيغة الخليجية، كل الأمور تعزز هذا التوجه، إذ عندما يتحدث باسم مجلس التعاون وزير خارجية واحد، أو وزير تجارة واحد، أفضل من أن يتحدث ستة وزراء في شأن واحد.
الأمر نفسه ينسحب على كافة الشؤون الاقتصادية والخارجية وغيرها من أمور تتعلق بالتواصل مع العالم الخارجي.

لقد أثبتت الصيغة الأوروبية أنها ناجحة، رغم التعثر الذي أصابها بعد انضمام بعض الدول الأوروبية ذات الاقتصاديات المنخفضة. لكن صيغة اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي تبدو أكثر قدرة على تحقيق النجاح، إذ إن اقتصاديات هذه الدول مجتمعة تستطيع أن تعالج أي نقص دون تعثر. ناهيك عن أن البنية الاجتماعية والثقافية تساعد على تجسير أي فجوات يمكن أن تحدث. لقد كان بيان الرياض دقيقا وهو يؤكد على أهمية تقوية التواصل بين شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فالشباب هم المستقبل، وهم من سيجنون ثمار هذا الاتحاد الخليجي المنشود.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي