تنفيذ مشاريع للطرق بـأكثر من 7.5 مليار ريال .. والانتهاء من طريق حائل ـ المدينة بعد 3 سنوات

تنفيذ مشاريع للطرق بـأكثر من 7.5 مليار ريال .. والانتهاء من طريق حائل ـ المدينة بعد 3 سنوات

أكد المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل وكيل وزارة النقل لشؤون الطرق رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو"، أن الوزارة تعمل حاليا على تنفيذ مشاريع للطرق تبلغ تكلفتها الإجمالية نحو 7.555 مليار ريال، في مختلف مناطق المملكة منها طرق رئيسية وثانوية وفرعية بطول 8832 كيلو مترا.
وبين المقبل في حوار مع "الاقتصادية" أن من بين المشاريع المهمة التي تنفذها الوزارة حاليا ضمن ميزانية هذا العام 1427هـ، المرحلة الأولى والثانية من طريق حائل ـ المدينة المنورة بطول 134 كيلو مترا وبتكلفة 299 مليون ريال، وسيتم الانتهاء منها خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقال المقبل الذي يرأس مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو"، "إن الشركة قامت بدراسة عدد من الخيارات في مجال التوسع الاستثماري التي يمكن أن تدخل فيها الشركة، وذلك في ظروف المنافسة الحادة التي تلقاها خدمات النقل الجماعي لكي تتمكن الشركة من تحقيق عوائد ربحية تقوي من موقفها المالي والتشغيلي".
ولفت المقبل إلى أن من بين تلك التوسع في تحديث أسطول الشركة وإنشاء المحطات ودعم قطاع التشغيل الفعلي لمشروع نقل الرمل إلى البحرين، إضافة إلى الدخول في استثمارات جديدة مثل إنشاء الاستراحات على الطرق السريعة لخدمة المسافرين والاستثمار في نقل الطرود غير البريدية بعد الحصول على الموافقات اللازمة وتشغيل خدمات الليموزين وغيرها من المجالات الاستثمارية.

إلى نص الحوار:

تنفيذ مشاريع بـ 7.5 مليار
ـ ماذا عن المشاريع التي تنوي الوزارة تنفيذها مستقبلا أو التي لا تزال تحت التنفيذ؟
صدرت ميزانية وزارة النقل لهذا العام 1427هـ تحمل في طياتها العديد من مشاريع الطرق في مختلف مناطق المملكة منها طرق رئيسية وثانوية وفرعية. حيث بلغت التكاليف الكلية لتنفيذ هذه الطرق 7.555 مليار ريال وإجمالي أطوالها 8832 كيلو مترا ومن أبرزها:
ـ توسعة وتحسين طريق جدة ـ مكة القديم مع الدراسة والتصميم بطول 40 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق الحائر ـ حوطة بني تميم بطول 94 كيلو مترا.
ـ استكمال ازدواج طريق الطائف ـ الباحة ـ أبها (بلجرشي ـ النماص) بطول 123 كيلو مترا.
ـ استكمال ازدواج طريق تبوك ـ المدينة المنورة (الجهراء ـ المدينة) بطول 257 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج الجزء الأول والثاني من طريق حائل ـ المدينة بطول 134 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق بطحاء ـ حرض بطول 160 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق شرما ـ البدع بطول 177 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق الخرج ـ حرض ـ الهفوف بطول 330 كيلو مترا.
ـ تنفيذ طريق بطحاء ـ شيبة ـ أم الزمول بطول 570 كيلو مترا.
ـ استكمال طريق حائل ـ الجوف (العدوة ـ طريق بقعاء) بطول 80 كيلو مترا.
ـ استكمال طريق الرياض ـ بيشة مع طريق منطقة الباحة بطول 450 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق الدوادمي ـ الحفيرة ـ فيضة المفص ـ مزعلة حتى طريق الرياض السريع بطول 150 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق ينبع ـ ينبع النخل بطول 60 كيلو مترا.
ـ تنفيذ طريق تثليث ـ بيشة بطول 117 كيلو مترا.
ـ استكمال ازدواج طريق المنطقة الصناعية ـ وادي هشبل ـ حتى مفرق بيشة بطول 40 كيلو مترا.
ـ ازدواج امتداد طريق عقبة الباحة ـ المخواة ـ المظيلف بطول 103 كيلو مترات.
ـ ازدواج طريق الدوادمي ـ الحفيرة ـ فيضة المفص ـ مزعلة حتى طريق الرياض السريع بطول 150 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج الطريق الذي يربط ثادق بطريق القصيم السريع بطول 20 كيلو مترا.
ـ استكمال الطريق الدائري في الطائف (المرحلة الأولى) بطول 17 كيلو مترا.
ـ توسعة جزء طريق الظهران ـ بقيق بطول 55 كيلو مترا.
ـ استكمال الطريق الذي يبدأ من تقاطع بريمان على طريق شرق مطار جدة وحتى طريق مكة المكرمة ـ المدينة المنورة السريع بطول 28 كيلو مترا.
ـ استكمال إعادة إنشاء طريق الظهران ـ الدمام ـ الجبيل ـ وطريق الظهران ـ أبو حدرية ـ حفر الباطن ـ رفحاء الحالي بطول 194 كيلو مترا.
ـ محول عنيزة الشرقي بطول 23 كيلو مترا.
ـ استكمال ازدواج طريق الثمامة حتى مفرق الطوقي بطول 40 كيلو مترا.
ـ استكمال طريق يلملم ـ نيات ـ بني يزيد بطول 65 كيلو مترا.
ـ تنفيذ ازدواج طريق بريدة ـ الأسياح بطول 37 كيلو مترا.
ـ إمارة وتهوية بعض الأنفاق في المناطق الجبلية 15 نفقا.
ـ امتداد طريق الأمير سلمان في الرياض (طريق العمارية) باتجاه الشرق حتى مطار الملك خالد الدولي بطول 15 كيلو مترا.
ـ تنفيذ طريق ظلم ـ الخرمة بطول 85 كيلو مترا.
ـ إصلاح طريق الرياض ـ الحوطة ـ خميس مشيط بطول 593 كيلو مترا.
ـ ربط جسر الخير بطريق الملك فيصل في جدة مع التقاطع.
كذلك تضمنت ميزانية وزارة النقل للعام المالي الحالي اعتماد المبالغ اللازمة لدراسة وتصميم عدد من مشروعات الطرق (الرئيسية والثانوية والفرعية) في مختلف مناطق المملكة بلغ إجمالي أطوالها 6827 كيلو مترا، وبتكلفة 154 مليون ريال ومن أبرز هذه الطرق:
ـ طريق المدينة المنورة ـ تبوك السريع (المرحلة الأولى).
ـ ازدواج طريق المجمعة ـ شقراء ـ الدوادمي ـ كشب ظلم.
ـ طريق بقعاء ـ رفحاء (المباشر).
ـ طريق الظهران ـ العقير ـ سلوى (المزدوج).
ـ الطريق الدائري الثالث في المدينة المنورة بطول 85 كيلو مترا.
ـ ازدواج طريق (تبوك ـ حقل) الجزء الواقع بين (بئر بن هرماس والشرف).
ـ الطريق الدائري الثاني حول مدينة تبوك بطول 77 كيلو مترا.
ـ الطريق الدائري لمدينة الباحة بطول 65 كيلو مترا.
ـ ازدواج طريق صبيا ـ العيدابي بطول 40 كيلو مترا.
ـ ازدواج طريق العارضة ـ أبو عريش بطول 30 كيلو مترا.
ـ ازدواج طريق صفوى ـ رحيمة بطول 12 كيلو مترا.
ـ ازدواج طريق مطار أبها ـ القرعاء بطول 17 كيلو مترا.
وسيتم تنفيذ هذه الطرق في ميزانيات الوزارة للسنوات المقبلة بعد الانتهاء من تصميمها ودراستها.

أضرار الحمولة الزائدة
لا يخفى عليكم الأضرار التي تلحق بالطرق من جراء الأحمال الزائدة فهل هناك إجراءات رادعة لوقف مثل هذه التجاوزات؟

لا ينتهي دور الوزارة عند إنشاء الطرق بل تسعى إلى المحافظة على هذه الشبكة من خلال صيانتها الدائمة والاهتمام بها، حيث قامت الوزارة بإنشاء محطات لوزن الشاحنات بلغت 23 محطة على جميع طرق المملكة الهدف منها هو حماية شبكة الطرق من الانهيار نتيجة زيادة الحمولات ولتقليل نسبة أعطال الطريق ورفع مستوى السلامة للمستخدمين، وأيضا لزيادة العمر الافتراضي للشاحنة والإقلال من مصروفات الصيانة ونسبة استهلاك الإطارات وزيادة سرعة الشاحنات على المرتفعات بحيث تمنع تباطؤ الشاحنة من جراء الحمولة الزائدة ومن ثم تقلل نسبة حوادث الاصطدام الخلفي، وقد حدد ألا تتجاوز حمولة أي شاحنة 40 طنا، كما أنه يستفاد من هذه المحطات لجمع المعلومات والبيانات عن أعداد الشاحنات وأوزان البضائع المنقولة وأنواعها واتجاهات النقل بغرض استخدامها في دراسات النقل والطرق.

سلامة الأنفاق والمنشآت
باعتباركم رئيسا للجنة المنظمة لورشة العمل عن السلامة في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض التي ستعقد خلال الفترة من 17 إلى 18/10/1427هـ بتنظيم من الوزارة بالاشتراك مع الاتحاد الدولي للإنفاق، هل لكم أن تحدثونا عن ورشة العمل هذه؟ وما الإيجابيات والنتائج المرجوة منها ومدى الاستفادة منها في تحقيق السلامة في أنفاق المشاعر المقدسة؟

حرصا على الاستفادة من جميع الخبرات العالمية في هذا المجال، تنظم وزارة النقل وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للأنفاق ورشة عمل في مدينة الرياض خلال الفترة 17 إلى 18 شوال 1427هـ الموافق 8 إلى 9 تشرين الثاني (نوفمبر) بعنوان: (ورشة السلامة في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض)، وتهدف هذه الورشة إلى عرض ومناقشة أحدث المفاهيم الخاصة بعوامل السلامة في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض. وسيركز البرنامج العلمي للورشة على الأنفاق المنفذة على الطرق وعلى نقل الخبرة والتجارب الحديثة خاصة فيما يتعلق بالصيانة وإدارة المخاطر.
وتشمل محاور الورشة: السلامة أثناء التشغيل في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض، إدارة المخاطر قبل وأثناء التشغيل، الصيانة والتشغيل المروري في الأنفاق، النواحي البيئية في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض، والنواحي الجيوليوجية والجيوتقنية في الأنفاق والمنشآت تحت الأرض.
وسيشارك خبراء وعلماء متخصصون في هذا المجال من داخل المملكة وخارجها في فعاليات هذه الورشة.

ربط المملكة بالدول المجاورة
من أهداف وسياسات خطة التنمية السابعة الاستمرار في رفع مستوى طرق الربط بين المملكة ودول الجوار فما خطط الوزارة لتحقيق ذلك؟
بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين حفظهما الله، تم تحقيق العديد من الإنجازات في مجال تشييد وبناء الطرق حيث قامت الوزارة بربط جميع منافذ المملكة مع الدول المجاورة بطرق مزدوجة وسريعة. وتم الانتهاء أخيرا من ازدواج طريق الهفوف ـ سلوى ـ البطحا، طريق أبو حدرية ـ الخفجي، طريق تبوك ـ حالة عمار، ويجري حاليا تنفيذ ازدواج طريق سكاكا ـ القريات، طريق شرما ـ البدع ـ حقل، وطريق حفر الباطن ـ الرقعي، وطريق عرعر ـ جديدة عرعر، وطريق جازان ـ الطوال ـ الموسم، وطريق نجران الخضراء.

النقل الجماعي
صدر قرار مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي برفع رأسمالها من مليار ريال إلى 1250 مليون ريال، فهل لدى الشركة من البرامج التوسعية ما يحتاج معه الأمر إلى رفع رأسمالها؟
قامت الشركة بدراسة العديد من التوسعات الاستثمارية التي يمن أن تدخل فيها وذلك في ظروف المنافسة الحادة التي تلقاها خدمات النقل الجماعي لكي تتمكن الشركة من تحقيق عوائد ربحية تقوي من موقفها المالي والتشغيلي ومن تلك المشاريع التي استعرضها مجلس الإدارة في مناقشته التوسع في تحديث أسطول الشركة وإنشاء المحطات وتدعيم التشغيل الفعلي لمشروع نقل الرمل إلى مملكة البحرين، وبما يحتاج إليه ذلك المشروع من متطلبات رأسمالية للتوسع فيه، إضافة إلى الدخول في استثمارات جديدة مثل إنشاء الاستراحات على الطرق السريعة لخدمة المسافرين والاستثمار في نقل الطرود غير البريدية بعد الحصول على الموافقات اللازمة وتشغيل خدمات الليموزين وغيرها من المجالات الاستثمارية العديدة التي يمكن أن تدخل فيها الشركة مما يستدعي زيادة رأسمالها ليواكب تطلعاتها وخططها الاستراتيجية لاسيما أن التدفقات النقدية للشركة جيدة وتدعم هذا التوجه.

نقل الرمل إلى البحرين
من المعروف أن محور أعمال الشركة السعودية للنقل الجماعي نقل الركاب، لكن دخول الشركة مشروع نقل الرمل إلى البحرين يدل على تنوع استثمارات فهل لدى الشركة تطلع إلى استثمارات جديدة؟

يدخل نقل الرمل في إطار أغراض الشركة ومنها نقل المهمات وكما أشرت في الإجابة على السؤال السابق، فإن توجه مجلس الإدارة للمرحلة القادمة هو تنويع استثمارات الشركة عبر المجالات التي تم إيضاحها وبالقدر الذي يمكنها من دعم التوسع في خدمات النقل الأساسية وتقوية موقفها المالي والتشغيلي، علما أن مشروع نقل الرمل بالنسبة إلى الشركة هو مشروع قائم بذاته وقد خطت الشركة خطوات متقدمة في اكتساب الخبرة وتنفيذ المشروع بالصورة المطلوبة وبالشكل الذي يؤهلها للتوسع فيه مستقبلا.

تأثير منظمة التجارة العالمية
إن لدخول المملكة منظمة التجارة العالمية تأثير في الأنشطة الاقتصادية كافة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فما تصوركم لحجم هذا التأثير على قطاع النقل سواء كان سلبا أو إيجابا؟
يعتبر قطاع النقل من القطاعات المهمة للاقتصاد الوطني ويلعب دورا رائدا في دفع عملية الاقتصاد الوطني لما يقدمه للقطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى، إضافة إلى دور هذا القطاع في توفير فرص الاستثمار واستيعاب الأيدي العاملة، وبفضل الدعم الذي حظي به هذا القطاع خلال خطط التنمية المختلفة تحققت الكثير من الإنجازات التي تشمل بناء الطرق والخطوط الحديدية والمطارات والموانئ.
وفيما يتعلق بتأثير انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية على قطاع النقل بالحافلات، فإن السوق ستشهد استمرارية المنشآت القادرة على منافسة مثيلاتها من المنشآت الأجنبية، أما بالنسبة للشركات الصغيرة فقد لا تجد لها مكانا في السوق فلذلك قامت الشركة بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة لدراسة نمو الشركة والعمل على تنفيذ توصيات الدراسة التي ستعمل على تطوير إمكانات الشركة التشغيلية وكفاءاتها الإدارية لتعزيز قدراتها لتقديم أفضل خدمات النقل المختلفة عبر أسطول حديث من الحافلات تبلغ حاليا 3.115 حافلة من أحدث الحافلات، مدعمة بما تمتلكه الشركة من ورش ومحطات ليكون التأثير إيجابيا على قطاع النقل في المملكة على وجه العموم وعلى الشركة السعودية للنقل الجماعي على وجه الخصوص والشركة تبني استراتيجيتها وخططها المستقبلية على وجود هذه المنافسة.

مبادرة الشركة بتشغيل نظام GPS على حافلاتها خطوة رائدة، فهل لكم أن تحدثونا عن الأسباب التي دفعت الشركة إلى هذه المبادرة وما فوائد هذا النظام الأمنية والاقتصادية؟
إن امتلاك الشركة أسطولا ضخما من الحافلات يزيد على ثلاثة آلاف حافلة تقوم يوميا بتنفيذ خدماتها العديدة المختلفة ومنها الرحلات بين المدن التي يراوح عددها بين 600 و900 رحلة يوميا يتطلب الأمر تفعيل الاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي في مجال صناعة النقل وبما يمكن معه تطبيق خطط علمية مدروسة للتأكد من تطبيق الأنظمة والتعليمات وتقديم الدعم والمساعدة في حالات الظروف الطارئة على الطرق.

إدارة الأسطول عبر الأقمار الصناعية
إن اتجاه الشركة لإيجاد وسائل رصد ومتابعة آلية حديثة لحركة حافلاتها قد دفعها إلى اختبار استخدام أحدث ما توصلت إليه التقنية في تحقيق الرصد والمتابعة عن طريق النظام الآلي وإدارة الأسطول عبر الأقمار الصناعية حيث يوفر هذا النظام تقارير وافية عن التشغيل ويساعد على اتخاذ القرارات لتعديل الخطط واستراتيجيات تشغيل الأسطول ورفع كفاءة العمليات وزيادة القدرة التنافسية للشركة.
ولا شك أن فوائد هذا المشروع عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر توفير المعلومات الفورية عن الحافلات وتحسين مؤشرات الأداء من خلال الوقوف بدقة على تكلفة تشغيل للكيلومترات ومعدلات الإركاب واستهلاك الوقود ومدى الالتزام بجداول الرحلات ومراقبة أداء السائقين والمساعدة في تحسين التخطيط وإعطاء المزيد من الإحساس بالأمن للركاب والسائقين والرفع من مستوى السلامة للرحلات وغيرها من الفوائد الاقتصادية للمشروع مثل التقليل من تكاليف العمليات التشغيلية من خلال رفع فعالية الأسطول والاستغلال الأمثل لخدمة الصيانة ورفع درجة الاعتمادية على أداء الرحلات ورفع عائد العمليات التشغيلية عن طريق زيادة مستوى رضا العملاء والركاب وتحقيق الاستجابة السريعة للطلبات غير المجدولة عبر الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات.

حافلات صديقة للبيئة
ما الاحتياطيات التي تتخذها الشركة لتوفير عنصر الأمن والسلامة على حافلاتها سواء على الركاب أو العفش؟
تتخذ الشركة إجراءات عديدة ودقيقة في إطار تحقيق متطلبات السلامة كافة لركابها أو حافلاتها وسائقيها وتبدأ ذلك من تحديد المواصفات الفنية لحافلاتها التي تحرص الشركة أن تتوافر فيها وسائل السلامة والراحة كافة فيتم تزويد الحافلات بأنظمة تمنع الانزلاق في جميع الأحوال والظروف المناخية وتستخدم نظام القفل الآلي للمحرك في حالة الطوارئ واستخدام محركات صديقة للبيئة تقلل من التلوث وتحد منه وتوافر غرفة منامة للسائق الاحتياطي في الحافلة ليتناوب مع زميله لقيادة الحافلة حيث تخصص الشركة سائقين اثنين لكل رحلة تزيد مدتها على 500 كيلو متر، إضافة إلى الاهتمام بالتصميم الداخلي للحافلات من حيث تجهيز أنواع الكراسي المستخدمة بأحزمة الأمان بواسطة نقطتين وتوفير الأجهزة لمراقبة أداء المحرك وإصدار التحذيرات اللازمة لأغراض السلامة بجانب أجهزة مراقبة السرعة فضلا عن استخدام أنظمة المراقبة بواسطة الأقمار الصناعية. علاوة على ذلك فإن الشركة تحرص على تدريب سائقيها تدريبا جيدا لقيادة تلك الحافلات وتتعاون مع الأجهزة المختصة مثل المرور وأمن الطرق في ضبط السائقين المخالفين وتطبيق الأنظمة بحقهم.

إجراءات صارمة للأمن والسلامة
أما بالنسبة لإجراءات الأمن والسلامة على العفش، فإن الشركة لا تنقل أي عفش لا يكون مصاحبا للراكب ويتم وضع ملصقات على العفش في المحطات تحمل جميع بيانات الراكب كما إن بعض المحطات الكبيرة بها أفراد تابعون للأجهزة الأمنية يقومون بتفتيش العفش قبل صعود الحافلة، علاوة على أنه يمنع منعا باتا قيام السائقين بتحميل أي عفش لا يخص ركاب الرحلة وبما يحقق في مجمله توفير أقصى درجة من متطلبات توفير السلامة للراكب والحافلة.

الأكثر قراءة