رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


البوابة الآلية

طرح عليّ موظف الجوازات سؤالا: هل ترغب في تجربة البوابة الآلية؟ كان المكان فارغا، وكنت قد وصلت مبكرا، قلت له: بكل سرور، كيف يمكنني الحصول عليها؟
أعطاني ظرفا فيه بطاقة مكتوب عليها البوابة الآلية، ورافقني أحد الموظفين لإرشادي للطريقة الخاصة بتفعيل البطاقة، أدخلت رقم الهوية ووضعت بصمة إصبعي السبابة ثم مررت بطاقة صعود الطائرة وبعدها طبعت الآلة إيصالا يتضمن الصورة وتفاصيل جهة السفر.
استغرقت العملية مني أكثر من دقيقة واحدة، وكنت أعتقد أنها بطيئة، إذ إن الأمر تطلب إدخال رقم بطاقة الأحوال الذي لا استحضره في ذاكرتي. ولهذا كتبت في التقييم الذي طلبوا مني وضعه: بطيئة.
اتضح لي أنني استعجلت في الحكم، فهذا الإجراء أنت تفعله للمرة الأولى عند تفعيل البطاقة. إذ إنني عندما عدت من السفر، احتجت فقط لوضع بصمة السبابة على الآلة، فظهرت البيانات مسبوقة بعبارة الحمد لله على السلامة، ثم طرح سؤالا عن جهة القدوم، وانتهت العملية بمنتهى السلاسة. بطاقة البوابة الآلية التي وضعتها الجوازات بصدق أفضل من بطاقة العبور في دولة مجاورة، ناهيك عن أنها مجانية وبدون أي رسوم إصدار.
كما أننا ننتقد أحيانا، يليق بنا أن نتحدث عن الإيجابيات. شكرا للجوازات على هذه الإضافة الجميلة. وأعتذر على تقييمي السابق، فالخدمة ممتازة وسريعة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي