المكتتبون يحتفظون بأسهم "إعمار" بعد مفاجأة اليوم الأول
تقلصت أمس أعداد المواطنين الراغبين في بيع أسهم "إعمار المدينة الاقتصادية"، بعد أن سجل السهم 33.5 ريال وأغلق عند هذا المستوى. وأوضحت مصادر مصرفية أن مفاجأة اليوم الأول لتداول أسهم "إعمار" ألقت بظلالها على المتداولين، الذين منوا أنفسهم بأسعار تتجاوز 100 ريال للسهم الواحد. وتم أمس تداول نحو 59.434 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 1.9 مليار ريال، حيث نفذت نحو 166 ألف صفقة, ليغلق السهم مستوفيا النسبة العليا المسموح بها (10 في المائة) عند 33.5 ريال للسهم الواحد.
إلى ذلك, تعقد شركة إعمار المدينة الاقتصادية الشركة المنفذة والمطورة لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، اجتماع مجلس إدارتها الأول غدا. وقال محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار المدينة الاقتصادية، إن مجلس الإدارة سيناقش توسعة مساحة الأرض المخصصة لمشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية إلى 168 مليون متر مربع "أي ما يقارب أربعة أضعاف مساحة المشروع الحالية"، وتدرس الشركة إمكانية إنشاء مطار متكامل في المساحة الجديدة المقترحة، بعد أن تعذرت الجهود المبذولة للاستفادة من مطار رابغ.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
تعقد شركة إعمار المدينة الاقتصادية الشركة المنفذة والمطورة لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، اجتماع مجلس إدارتها الأول غدا، وذلك في مقر الشركة في مدينة جدة.
وقال محمد بن علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار المدينة الاقتصادية، إن أعضاء مجلس الإدارة سيناقش خلال الاجتماع
استراتيجية الشركة وآفاق تطورها المستقبلي، إلى جانب آخر التطورات والعمليات في مشروع "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية".
كما سيناقش المجلس إقرار توسعة مساحة الأرض المخصصة لمشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية إلى 168 مليون متر مربع "أي ما يقارب أربعة أضعاف مساحة المشروع الحالية"، وذلك تجسيداً للتوجيهات السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله. وتأتي هذه الخطوة بعد أن حصلت الشركة على الموافقات اللازمة من جميع الجهات المعنية بغرض التوسع في المشروع إلى الأراضي المجاورة له.
وعلمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة أن الشركة تدرس إمكانية إنشاء مطار متكامل في المساحة الجديدة المقترحة، بعد أن تعذرت الجهود البذولة للاستفادة من مطار رابغ القريب من مكان المشروع، إذ تشكل خدمات النقل الجوي للأفراد والبضائع إحدى الركائز الأساسية التي ستدعم عمل المشروع في المستقبل.
وبينت المصادر أن الأرض التي تقع جنوبي مدينة الملك عبد الله الاقتصادية تمتد على مساحة تزيد أربع مرات على مساحة المشروع الذي يطل بدوره على البحر الأحمر، وأن لدى الشركة خططا توسعية مستقبلية بخلاف فكرة إنشاء المطار، يمكن أن تنفذ على هذه الأرض عددا من المشاريع التوسعية المستقبلية.
وكان محمد العبار قد قال لـ "الاقتصادية" في لقاء سابق إن شركة إعمار المدينة الاقتصادية التي نشأت عن تحالف ضم شركة إعمار العقارية الإماراتية وعدد من الشركاء السعوديين منهم شركات: عسير, بن لادن, صافولا, الفوزان, والمهيدب ، وآخرون بنسب قليلة، تنظر الآن وبعد فكرة التوسع الجديدة إلى إنشاء مطار خاص بالمدينة يقدم خدمات الشحن والنقل بصورة أفضل وأقرب للمكان.
وزاد العبار حينها أن المشروع لا يمكن أن يحقق العوائد التي نرجوها منه في السنوات القليلة المقبلة إلا من خلال حزمة متكاملة من الخدمات أهمها وجود مطار قريب من المدينة، مبينا أن مساحة الأرض الجدية تبلغ نحو 50 مليون متر مربع.
و يتمحور مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية حول إقامة مدينة متعددة الأغراض تتألف من ست مناطق رئيسة هي: الميناء البحري والمنطقة الصناعية والجزيرة المالية والمنتجعات والأحياء السكنية والمدينة التعليمية الصحية. وقد أحرزت العمليات الإنشائية في المشروع تقدماً, إذ تم البدء الآن في عمليات تركيب الجدران مسبقة الصنع التي من المقرر إنجازها خلال أسبوعين.
ويعتبر مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الممتد على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مدينة جدة، أكبر استثمارات القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية، وتقوم الهيئة العامة للاستثمار التي تعد الجهة المسؤولة عن استقطاب الاستثمارات إلى السعودية بدور المشرف الرئيسي على المشروع، إضافة إلى دورها في توفير كافة المتطلبات والخدمات والتسهيلات.
وسوف يعمل مشروع "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية" من خلال منظومته الفريدة على توفير أكثر من 500 ألف فرصة عمل في مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية التي ستضعها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في متناول الكوادر السعودية.