أسهم "المدينة الاقتصادية" والإجازة والرواتب تحدد توجهات العائلات في العيد

أسهم "المدينة الاقتصادية" والإجازة والرواتب تحدد توجهات العائلات في العيد

توقعت مصادر مصرفية مطلعة لـ "الاقتصادية" أن تقوم وزارة المالية السعودية بتعميد البنوك بتقديم موعد صرف رواتب منسوبي القطاعات الحكومية إلى نهاية الأسبوع الجاري بدلا من بداية الأسبوع المقبل متقدما بيومين عن موعد صرفه المعتاد في شهر رمضان المبارك.
ويتزامن تقديم صرف رواتب شهر رمضان مع بدء طرح أسهم شركة إعمار للتداول العام حيث يعول كثير من السعوديين على بيع أسهم "إعمار" في الأيام الأولى من التداول بغية تحقيق مكاسب مالية أكبر بغرض التخطيط لإجازة العيد الطويلة نسبيا, التي تستمر 18 يوما لمنسوبي القطاعات الحكومية.
وفي استطلاع لـ "الاقتصادية" لآراء بعض منسوبي الوزارات الحكومية وإداراتها، قال أحد منسوبي قطاع التعليم إن تقديم موعد الإجازة وبدء تداول "إعمار" وتقديم صرف راتب شهر رمضان كلها مغريات للتخطيط لإجازة مناسبة لعائلتي.
وشرع العديد من منسوبي الجهات الحكومية في التخطيط والتجهيز لكيفية قضاء إجازة رمضان والعيد، وفضل بعضهم تقسيمها إلى قسمين, الأول ديني وذلك من خلال قضاء العشر الأواخر في رحاب مكة المكرمة والمدينة المنورة, والثاني ترفيهي عبر السياحة في مصايف المملكة أو خارجها، في حين فضلت عائلات أخرى قضاء إجازتها بين الأهل والأقرباء في مدن المملكة وقراها المختلفة، بينما التزمت عائلات أخرى بإكمال شهر رمضان في الرياض مستفيدة من الأجواء الروحانية, وأيضا لعدم وجود ميزانية مالية تسمح بقضاء إجازة أخرى, خاصة أن الإجازة الصيفية الطويلة انتهت منذ أقل من شهر واحد.
وتواجه العائلات محدودة الدخل مشكلة بسبب طول الإجازة, حيث وبحسب إفادة رب أسرة, فإن الالتزامات المالية تزيد بصورة مضاعفة بسبب طول الإجازة حيث نضطر إلى حضور مناسبات واستقبال مناسبات أخرى, ما يعني المزيد من الإنفاق في وقت ضاعت معظم مدخراتنا في سوق الأسهم وقضاء لوازم رمضان، وأضاف أنه بدأت تنتشر ظاهرة العزائم المتكررة من الأصدقاء والجيران والأقرباء بمجرد سريان بدء الإجازة وبصورة يومية مما يستهلك "مقاضي" إضافية خلال شهر رمضان. يذكر أن عدد موظفي القطاعات الحكومية والخاصة في السعودية يقدر بنحو 7.8 مليون عامل منهم 3.5 مليون عامل سعودي, بينما يبلغ إجمالي رواتب القطاعات الحكومية 61 مليار ريال.

الأكثر قراءة