تجارب الشركات العائلية في ندوة مجلس الغرف السعودية 17 رمضان
ينظم المركز الوطني للمنشآت العائلية في مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع مركز الخبير للاستشارات المالية في تمام الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الإثنين 17 رمضان 1427هـ الموافق 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2006 ندوة بعنوان: آليات مقترحة لاستمرار المنشآت العائلية عبر الأجيال.
وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز الدغيشم المدير التنفيذي للمركز، إن الندوة التي ستقام في قاعة الشيخ عبد العزيز المقيرن في مقر الغرفة التجارية الصناعية في الرياض تعتبر باكورة الفعاليات التي ينظمها المركز بعد انتخاب أول مجلس لإدارة المركز وتدشين الانطلاقة الرسمية لأنشطته الشهر الماضي تحت رعاية وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبد الله يماني.
ونوّه الدكتور الدغيشم إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقاً من رسالة المركز الوطني للمنشآت العائلية الهادفة إلى تحقيق نمو منافس ومستدام مقرون بسلاسة انتقال الإدارة والملكية في المنشآت العائلية عبر الأجيال، وتحقيقاً للهدف العام للمركز الذي يسعى نحو العمل على تعزيز وتنمية دور المنشآت العائلية الوطنية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة وتطوير قدراتها التنافسية في الأسواق الدولية.
وأكد الدكتور الدغيشم أن هذه الندوة يتم تنظيمها كوسيلة لتحقيق خدمة التوعية التي تعتبر إحدى الخدمات التي يقدمها المركز لأعضائه من المنشآت العائلية والتي تضم علاوة على خدمة التوعية هذه كلا من خدمة الاستشارة، وخدمة التعليم والتدريب، وخدمة المعلومات والدراسات، وخدمة العلاقات العائلية، وخدمة التنسيق مع الجهات المعنية.
وقال الدغيشم إن المركز الوطني للمنشآت العائلية يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف النبيلة التي تسعى إلى دعم استمرارية ونجاح المنشآت العائلية وفي مقدمتها العمل على تكريس مفهوم العمل المؤسسي في المنشآت العائلية الوطنية وبث روح الاحتراف في إدارتها؛ والعمل على إيجاد البناء التنظيمي المنهجي للمنشآت العائلية؛ إلى جانب إبراز وتوثيق الدور الاجتماعي والاقتصادي لرواد الأعمال في المملكة من مؤسسي المنشآت العائلية، واستثمار ذلك في حفظ وتجديد الولاء والانتماء لدى الأجيال القيادية لتلك المنشآت في المستقبل.
كما يعمل المركز وفقا للدغيشم على تعزيز العمل الجماعي بين الأعضاء وزرع المبادئ العائلية لخلق تكتل قوي قادر على مجابهة التحديات التي تواجه المنشآت العائلية؛ وتحديد ووصف المشاكل والتحديات الحالية والمتوقعة التي تواجه المنشآت الوطنية العائلية وتعرقل أداء أعمالها وتحقيق أهدافها، فضلا عن اقتراح الحلول اللازمة لهذه المشاكل والتحديات؛ وتنمية وتوطيد أواصر العلاقات التجارية والاقتصادية بين المنشآت العائلية الوطنية والإسهام في إيجاد نوع من التكامل الاقتصادي الوطني.
يُشار إلى أن المنشآت العائلية تمثل إحدى الركائز الأساسية لاقتصادنا الوطني، إذ إنها تعتبر امتداداً لنشاط رواد العمل الخاص في دعم الاقتصاد، وقد لعبت عبر التاريخ دوراً مشرفاً في تطوير الاقتصاد الوطني ودعم العلاقات الدولية بين المملكة وغيرها من دول العالم. كما أن المنشآت العائلية تمثل الشريحة العظمى من منشآت الأعمال في المملكة حيث تتجاوز نسبتها 90 في المائة من إجمالي المنشآت العاملة في المملكة، ويقدر حجم استثماراتها بما يقارب 250 مليار ريال.