الشركات الأردنية تحجز مساحات في "سيتي سكيب" لعرض مشاريعها

الشركات الأردنية تحجز مساحات في "سيتي سكيب" لعرض مشاريعها

تعتزم كبرى الشركات العقارية الأردنية المشاركة، في معرض سيتي سكيب دبي 2006، المقرر عقده في مركز دبي العالمي للمعارض خلال الفترة من 4 إلى 6 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وينتظر أن تُطلع زوار المعرض والمشاركين فيه على المعلومات المتعلقة بمشاريعها الحالية وأن تكشف النقاب عن أحدث الفرص الاستثمارية المتوافرة في الأردن.
وفي هذا الصدد حجزت "سرايا القابضة"، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الأردن، التي تقوم بتطوير عدد من المشاريع الكبرى في الأردن والمنطقة، 450 متراً مربعاً من مساحة العرض في "سيتي سكيب". وتعمل "سرايا القابضة" على تطوير مشروعين كبيرين في الأردن وتحديداً في البحر الميت وفي العقبة.
وتعتزم الشركة إشهار مشروعها الضخم "سرايا العقبة" في المعرض، ويشتمل المشروع الواقع قرب مدينة العقبة الأردنية في أقصى شمال البحر الأحمر، البالغة تكلفته نحو مليار دولار على فنادق عالمية المستوى وحديقة مائية ووحدات سكنية ومركز للمؤتمرات ومرافق للأعمال ومنتجعات صحية ونواد شاطئية ومحلات تجارية، تحيط جميعها ببحيرة صناعية جميلة.
وستشارك هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالعقبة في معرض سيتي سكيب دبي للترويج لعدد من المشاريع العقارية الكبيرة ذات الاستخدام المختلط التي يجري بناؤها حالياً في المنطقة الحرة. ويجري التخطيط حالياً لتطوير عدة منتجعات راقية، منها منتجع خليج تالا وواحة إيلة، ستحتضن مراكز استجمام وترفيه، من المقرر أن تُستكمل بحلول عام 2014 وبتكلفة تقدر بنحو مليار ونصف المليار دولار.
وفي مشروع آخر يتكلف نحو مليار دولار، تقوم شركة العبدلي للاستثمار والتطوير ببناء مشروع تجديد العبدلي المدني، الذي سيضم 500 ألف متر مربع من مساحات المكاتب، و200 ألف متر مربع من الوحدات السكنية، ويهدف المشروع إلى التأسيس لوسط مدينة جديد للعاصمة.
من جهة أخرى ذكر تقرير صدر حديثاً عن إدارة الأراضي والمساحة الأردنية، أن سوق العقار الأردنية حققت نمواً بلغ 40 في المائة في 2005، إذ تم تسجيل معاملات بيع 17.847 شقة و116.077 منزل وأرض. واشترى الأجانب ما قيمته 212 مليون دولار من العقارات، كان نصيب العراقيين منها 67 في المائة، إذ اشتروا بما قيمته 142 مليون دولار.
وقد تضاعفت أسعار العقارات في عمان، ولا سيما في مناطقها الراقية، إلى ضعفين وأحياناً إلى ثلاثة أضعاف خلال السنوات القليلة الماضية. ومن المتوقع أن يصل عدد سكان العاصمة بحلول عام 2015 إلى نحو ثلاثة ملايين نسمة، وذلك بالنظر إلى التقديرات التي تشير إلى أن 35 في المائة من السكان حالياً هم ما دون الـ 15 عاما، وبالتالي فإن الطلب سيستمر قوياً، ما سيسهم في المزيد من ارتفاع الأسعار.

الأكثر قراءة