" من أجل المدينة "تكتسح و"المستقبل " تحيد مؤيديها و"الرئاسة" تنتظر الـ 3 الأقوى

 " من أجل المدينة "تكتسح و"المستقبل " تحيد مؤيديها و"الرئاسة" تنتظر الـ 3 الأقوى

يسود اعتقاد سائد بضبابية المرحلة القادمة لغرفة تجارة المدينة المنورة بعد الفوز الذي لم يكن منتظرا حتى بالنسبة للمجموعة الفائزة بأغلبية المقاعد العشرة المكونة لمجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية والتي لم تكن تتوقع ذلك الاكتساح لبقية المنافسين.
بعد سلسلة من الانسحابات المفاجئة، التي جعلت المشهد الانتخابي في الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة غامضا حتى النفس الأخير، اكتسحت مجموعة "من أجل المدينة " بزعامة فؤاد الشريف و فيصل الرحيلي مقاعد مجلس إدارة الغرفة التجارية، و بعد تنافس اقتصر في مراحله الأخيرة على ثلاث مجموعات مع انسحاب قائمة المستقبل قبل التصويت بيومين سبقه انسحاب المجموعة الذهبية، وهما المجموعتان اللتان كانتا مرشحتين للفوز قبل اتجاه الانتخابات لمنعطفات دراماتيكية، جعلت التنافس محصورا في المجموعات الثلاث المتبقية ،مع وجود لأعضاء قائمة المستقبل في القائمة النهائية للمرشحين ،حاولوا من خلاله إبقاء ناخبيهم في حال الحياد حتى لا تصب أصواتهم في صالح مجموعة أخرى .
ورغم إعلانهم رغبتهم في الانسحاب، إلا أن أعضاء مجموعة المستقبل تحصلوا على أصوات من ناخبيهم لم تكن كافية لإبقائهم على مقاعد مجلس إدارة الغرفة، والتي كانوا في الدورة الماضية يسيطرون عليها، لتخلو القائمة الحالية من جميع الأسماء القديمة وتضم بدلا من ذلك أسماء أعضاء مجموعة جديدة ،تضم شخصيات اقتصادية مرموقة وإعلاميين معروفين ، إلى جانب اسم واحد من خارج القائمة هو محمد النملة العضو في مجموعة "التعاون والتطوير "، تلك المجموعة التي لم تدخل في أجواء الصراعات .
وفاز عن فئة التجار بالمقاعد الخمسة المخصصة لها ،كل من فيصل الرحيلي بـ 117 صوتا يليه صالح السحيمي بـ 101 صوت وطلال غداف اللقماني وماجد غوث بـ 99 صوتا لكليهما وفي الترتيب الخامس الصحفي حسن الشريف بـ 92 صوتا فيما حل سالم عبد العزيز الدعجان ومحمد سعود الزغيبي في الترتيب السادس والسابع على التوالي بـ 65 صوتا للأول 64 صوتا للثاني وهي الأعداد التي لم تكن كافية لاقتناص عضوية المجلس .
فيما فاز عن فئة الصناع بمقاعدها الخمسة فؤاد الشريف بـ 130 صوتا تلاه جمعان الزهراني بـ 127 صوتا وحسين الردادي في المركز الثالث بـ 118 صوتا يليه زين حمزة خطابي بـ 95 صوتا ثم محمد النملة خامسا بـ71 صوتا كانت كافية لدخوله مجلس الغرفة في حين لم يكف عضو مجموعة التواصل يونس غبان ألصبحي الـ67 صوتا التي جعلته سادسا اعتباره فائزا وصرح بعد إعلان النتيجة بعدم رضوخه لفكرة الخسارة معتبرا أن الخيرة فما اختاره الله وأنه يطمح إلى دور قادم قد يساعده فيه رقمه الجيد الذي حققه في هذه الانتخابات والذي كان قريبا منه فيها في المركز السابع عضو مجموعة المستقبل خالد عبد القادر دقل والذي حقق 54 صوتا على الرغم من انسحاب قائمته .
وفي الوقت الذي أسدل فيه الستار على هذه الانتخابات في الثالثة فجرا من صباح الخميس أعلن يحيى عزان مدير لجنة الانتخابات أن العدد الإجمالي للناخبين بلغ 281 ناخبا من أصل 2800 ناخب يحق لهم التصويت في رابع أكبر غرفة تجارية على مستوى المملكة ما يعني أن 10 في المائة فقط من تجار المدينة المنورة قد ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في الليلتين المخصصتين لذلك الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة لهذه الدورة من الانتخابات التي لا تتكرر إلا كل أربعة أعوام.
وكانت الانتخابات قد شهدت هذه المرة انسحاب احدى المجموعات التي حاولت الاستفادة من قرار السماح بمشاركة سيدات الأعمال في الترشح لعضوية مجلس إدارة الغرفة كما في غرفتا جدة والدمام لتفاجأ بضغوط اجتماعية أدت إلى انسحاب مرشحتيها الطبيبتين وفاء طلبة ونهاد سنبل لتنسحب المجموعة بعد ذلك كاملة.
وترافقت المفأجاة الأولى مع اندلاع قضية الاختلاسات في الغرفة والتي طالت اتهاماتها أعضاء في المجموعة الأقوى المسيطرة على المجلس السابق لتعلن بدورها بعد شهرين من التحقيقات انسحابها من المعترك الانتخابي قبل يومين من موعد الاقتراع الجديد المؤجل منذ منتصف أيار (مايو) الماضي.
ويبدو الغموض في الصورة المستقبلية لمجلس إدارة الغرفة ضبابيا مع بوادر ترشيح لرئاسة المجلس تصب لمصلحة صالح الرحيلي وصالح رويشد السحيمي اللذين تحصلا على مجمل أصوات تجاوزت خط المائة مع حظوظ كبيرة لصاحب الرقم الأعلى في مجمل الأصوات والمصنف في فئة الصناع فؤاد الشريف ذى الـ 130 صوتا.

الأكثر قراءة