اقتصاد منطقة اليورو يحقق نموه الأسرع في 6 سنوات
أوروبا
ارتفع مؤشر فوتسي البريطاني 2.4 في المائة خلال الأسبوع، وكل من داكس الألماني وكاك الفرنسي 2.1 في المائة، وميبتل الإيطالي 1.7 في المائة. ومن الأسواق الصغيرة، ارتفعت أسواق: النمسا 5.1 في المائة، إسبانيا 4.1 في المائة، فنلندا 2.8 في المائة، وهولندا 2.2 في المائة. وجاء هذا الأداء في ظل توقع تفادي الاقتصاد الأمريكي أية انتكاسة أو تباطؤ قوي في نموه، إضافة إلى ارتفاع نشاطات الاندماج والاستحواذ بين الشركات.
وفي مجال البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين في منطقة اليورو في أيلول (سبتمبر) بخلاف المتوقع ليصل إلى 109.3 نقطة، وهو أعلى مستوى له في خمس سنوات، مقابل 108.3 نقطة في آب (أغسطس). في حين أظهر البنك المركزي الأوروبي بعض المؤشرات أنه سيرفع الفائدة في الأسبوع المقبل للسيطرة على التضخم بعد أن حقق اقتصاد منطقة اليورو نمواً بأسرع وتيرة له في ست سنوات.
وفي ألمانيا ارتفعت أسعار السلع المستوردة في آب (أغسطس) 5.5 في المائة عما كانت عليه منذ سنة. وانخفض مؤشر ثقة رجال الأعمال "إيفو" في أيلول (سبتمبر) ليصل إلى 104.9 نقطة مقابل 105 نقاط في آب (أغسطس). في حين ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين "جي إف كي" إلى أعلى مستوى له في خمس سنوات مع تسارع النمو وانخفاض البطالة وارتفاع الإنفاق قبل تطبيق الحكومة ضريبة المبيعات في كانون الثاني (يناير) المقبل.
وفي فرنسا انخفض مؤشر ثقة رجال الصناعة في أيلول (سبتمبر) ليصل إلى 107 نقاط مقابل 108 نقاط في تموز (يوليو), في حين ارتفعت ثقة المستهلكين بأسرع وتيرة لها في ست سنوات, وحقق الاقتصاد في الربع الثاني نمواً بمعدل 1.2 في المائة مقابل 0.4 في المائة في الربع الأول.
اليابان
ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 3.2 في المائة في الأسبوع الماضي. وجاء هذا الارتفاع بعد أربعة أسابيع من الانخفاض المتتالي بعد أن انخفضت حدة القلق تجاه تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي الذي هو الأهم بالنسبة إلى الصادرات اليابانية، وكانت أسهم شركات العقار والمعادن والتكنولوجيا والبنوك الأكثر ارتفاعاً، في حين شهدت أسهم شركات الشحن انخفاضاً مع معاودة أسعار النفط الارتفاع، وكذلك انخفضت أسهم شركات الأدوية بسبب القلق تجاه أرباحها. لقد انخفض مؤشر نيكاي بنسبة 5.5 في المائة في الفترة من نيسان (أبريل) وحتى أيلول (سبتمبر) مقارنة بمكاسب 16 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي مجال البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار خدمات الشركات في آب (أغسطس) بنسبة 0.3 في المائة عما كان عليه منذ سنة. في حين كان المتوقع ألا يطرأ عليه تغير. وارتفع المؤشر الرئيسي للمستهلكين، الذي يستبعد تكاليف المواد الغذائية، في شهر آب (أغسطس) بنسبة 0.3 في المائة عما كان عليه منذ سنة، مقابل ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة في تموز (يوليو). وارتفع الإنتاج الصناعي في آب (أغسطس) حسب المتوقع بنسبة 1.9 في المائة عما كان عليه في تموز (يوليو)، بعد أن انخفض في الشهر نفسه, في حين ظل معدل البطالة في آب (أغسطس) عند أدنى مستوى له في ثماني سنوات للشهر الثاني على التوالي ليعكس بذلك توقع ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي, وارتفعت مبيعات التجزئة بأعلى من المتوقع بنسبة 2 في المائة في آب (أغسطس).
وانخفض الين مقابل الدولار بنحو 1.4 في المائة في الأسبوع الماضي, في حين انخفضت السندات اليابانية في ظل توقع انتهاء الكساد واحتمال رفع الفائدة على الين.
آسيا
ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية باستثناء هونج كونج وتايوان خلال الأسبوع، الصين 2 في المائة، سنغافورة 1.9 في المائة، كوريا 1.7 في المائة، إندونيسيا 1.6 في المائة، تايلاند 0.6 في المائة، وماليزيا 0.2 في المائة، وانخفضت سوق هونج كونج 0.3 في المائة، ولم يطرأ تغير على سوق تايوان. وجاء هذا الأداء بدعم من سوق وول ستريت وتحسن معنويات المستثمرين وتفاؤلهم تجاه آفاق الاقتصاد العالمي .
وفي سنغافورة، تباطأ التضخم في آب (أغسطس) إلى أدنى مستوى له في 11 شهراً، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.7 في المائة عما كان عليه منذ سنة مقابل ارتفاع 1.1 في المائة في تموز (يوليو)، في حين كان المتوقع ارتفاعه 0.9 في المائة.
وفي الصين، انخفضت نسبة إسهام الإنفاق على السلع والخدمات إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 51.9 في المائة عام 2005م مقابل 54.3 في المائة في السنة السابقة و62 في المائة عام 1978م, وارتفع "اليوان" بقوة مما قد يمكن الصين من إضعاف العقوبات التي تضعها أمريكا على مستورداتها من الصين.
وفي كوريا، اتسع عجز الحساب الجاري في آب (أغسطس) إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر بسبب ارتفاع تكاليف المستوردات وإقدام الأفراد على شراء العملات الأجنبية لإنفاقها في إجازاتهم بالخارج.
وفي الهند، حقق الاقتصاد نمواً بمعدل 8.9 في المائة في الربع الثاني، وهو أعلى من توقعات الاقتصاديين، مما قد يزيد من الضغوط على الحكومة لرفع الفائدة للمرة الرابعة في السنة الحالية بهدف السيطرة على التضخم.