رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


نقل سياحي .. في المطارات والمدن السياحية!!

موضوع النقل العام الذي طرحته في مقال الأسبوع الماضي يهم عامة الناس، وبالذات سكان المدن المزدحمة، لكن موضوع اليوم عن النقل في المطارات والمدن السياحية؛ ولذا فهو موجّه إلى سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.. الذي يملك القدرة على إقناع المستثمرين في المجال السياحي، وبالذات قطاع النقل بفكرة تكوين شركة ليست بالكبيرة والمعقدة.. وإنما من الحجم الصغير والمتوسط للاستفادة من قروض بنك التسليف والادخار.. والصناديق المماثلة وتأمين سيارات أجرة مخصصة للمطارات وللمدن السياحية.. ولعل الحاجة إلى ذلك تتضح من خلال قصتين حدثتا لشخصين أثق في روايتهما وقد وصل الأول إلى مطار الرياض وتوجّه إلى موقف سيارات الأجرة النظامي بعد رفض رجاءات مَن مر عليهم وهم يعرضون خدماتهم على الرغم من أن سياراتهم ليست سيارات أجرة وإنما خصوصي.. وحينما وصل الصف النظامي وجد أحد (الأشاوس) يتصدر هذا الصف فسأله عن تكلفة إيصاله فرد بتكشيرة وصوت مزعج وذكر المبلغ، فإذا هو ضعف المتعارف عليه لمثل هذا المشوار.. وحينما جادله قال (لا تطول الكلام.. ستعود لي مرغماً لأنني في أول الصف) تصوّروا هذا الاستقبال الطيب لسعودي قادم لبلده، فما بالكم بالأجنبي الذي يستمد الصورة الذهنية عن أي بلد يزوره من سائق سيارة الأجرة في المطار وجشعه والمنطق الذي يتحدث به.. أما القصة الثانية فيقول مَن رواها لي إنه كان في مدينة الطائف في أواخر شهر رمضان المبارك وأراد أن يذهب إلى الحرم الشريف مع عائلته للعمرة، ثم العودة للطائف، وسأل عن صاحب سيارة أجرة موثوق فلم يجد رغم اتصالاته العديدة؛ لأن الكل يعتذر بأنه مشغول بالتحضير للعيد ولا رغبة له في مشوار بعيد مهما دفع له من أجرة.. وهكذا جلس يضرب بيد على أخرى ومعه عدد من المصطافين من دول الخليج العربي الذين أعجبهم جو الطائف ورمانها وعنبها.. لكن الحرم على مقربة منهم ولم يجدوا وسيلة منتظمة للوصول إليه!!
وأخيرا: لا بد من إيجاد نقل خاص ونظيف.. وله لون مميز في المطارات والمدن السياحية، على أن تنظم هيئة السياحة دورات تدريبية لسائقيها لإعطاء صورة حسنة عن بلادنا لمن يصل إلى المطار من المواطنين ومن الزائرين أيضا، كما هي الحال في معظم دول العالم.

مع التحية لجمعية المتقاعدين!!
المتقاعد في بلادنا ليس له نصيب من المزايا التي يتمتع بها المتقاعدون في معظم دول العالم، على الرغم من أنه أعطى الكثير وخدم بلاده بإخلاص يوم كان على رأس العمل سواء في القطاع العام أو الخاص.. ولنأخذ مثلا على ذلك استعمال وسائل النقل ففي بريطانيا يحق للمتقاعد أن يركب المواصلات العامة والقطارات مجاناً بمجرد إبراز بطاقته.. بينما في بلادنا لا تقبل شركات تأجير السيارات أن يستأجر سيارة لمجرد أنه متقاعد.. أليس لديه.. بطاقة أحوال.. ورخصة قيادة كالآخرين؟
ثم أين جمعية المتقاعدين التي يُفترض أن تطالب بمثل هذه الحقوق المشروعة للمتقاعدين الذين تمثلهم لدى الجهات الحكومية؟!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي