مدرسة لندن للأعمال تجذب الطلبة السعوديين من رجال الأعمال للالتحاق بها
تحتل مدرسة لندن للأعمال مكانة مرموقة على مستوى التعليم العالمي، حيث تأتي في المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث برامج الدوام الكامل وماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، حيث تقدم المدرسة برنامج تعليمية عالمية في الأعمال والإدارة للمهنيين في كل من دبي ولندن.
وتشهد المدرسة إقبالا واسعا، للالتحاق بها لما توفره من تنوع من الفكر والخبرة، ومع مقراتها الأربعة الموزعة في أربع مدن عالمية هي لندن، نيويورك، هونج كونج، ودبي تعد المدرسة في وضع ممتاز لتزويد الطلاب من أكثر من 130 بلداً بالقدرات اللازمة للعمل في بيئة الأعمال التجارية اليوم، كما يستفيد الطلاب من خريجي المدرسة البالغ عددهم 28 ألفاً ممن توافرت لديهم ثروة من المعرفة والخبرة التجارية وفرص لإنشاء العلاقات في جميع أنحاء العالم.
وكانت المدرسة قد أطلقت برنامج إدارة الأعمال التنفيذية في دبي في مركز دبي المالي العالمي في كانون الأول (ديسمبر) عام 2006. وتم إطلاق برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي دبي – لندن استجابة للطلب المتزايد على التعليم في مجال إدارة الأعمال في المنطقة، كما يعكس التزام المدرسة القوي نحو منطقة الشرق الأوسط. وتم تصميم البرنامج للمديرين والإداريين التنفيذيين الذين يمتلكون خبرة مهنية واسعة، ويستقبل مجموعة استثنائية من الأشخاص ذوي الخبرة الذين يمكنهم المساهمة والاستفادة من هذا البرنامج على حد سواء.
ويعد برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي دبي – لندن، برنامجا مكثفا يمتد على مدى 18 شهراً من الدراسة، ويتكون من سلسلة من البرامج تقدم على مدى أربعة أيام من قبل أعضاء الهيئة التدريسية للمدرسة القادمين من المقر الرئيسي للمدرسة في لندن، ويتم تقديم جزء من البرنامج يتم اختياره من قبل الطلبة من في مقر المدرسة في لندن، ويقع المكان المخصص لتدريس هذه الدورات في دبي في مركز الامتياز الواقع في مركز دبي المالي العالمي، وتتم جميع العمليات التعليمية في مركز تعليمي متخصص.
ويختار الطلاب بين ست وثماني دورات اختيارية، يتم تدريس غالبيتها في لندن وبعضها في دبي، وفيما يتعلق بالوظائف العالمية يعمل الطلاب مع شركات عالمية في مشاريع قصيرة تتعامل مع التحديات العملية الحقيقية وتطبق المهارات والمعرفة التي اكتسبوها خلال الدورات التدريبية الأساسية.
ويغطي البرنامج جميع مجالات إدارة الأعمال، ومثال على ذلك وليس على سبيل الحصر، علم الاقتصاد والمالية والمحاسبة والمسؤولية الاجتماعية التجارية والتسويق وتحليل القرارات والمخاطر وإنشاء المشاريع والقيادة. وخلال البرنامج يطبق الطلاب جميع ما تعلموه على أرض الواقع مع الشركات التي يعملون فيها، حتى يكون التأثير مباشراً بالنسبة إلى الطالب والشركة التي يعمل فيها.
كما تمنح المدرسة أكثر من (1000) شهادة تخرج في العالم في درجات ماجستير في إدارة الأعمال وماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية والماجستير في العلوم المالية والزمالة والدكتوراه، وآخر الإضافات كانت برامج الماجستير في الإدارة، ويقدم فريق التعليم التنفيذي أكثر من 30 من البرامج التعليمية المفتوحة إضافة إلى البرامج المصممة خصيصاً والتي وضعت لتلبية الاحتياجات الخاصة للأفراد ومؤسساتهم. ويحضر سنوياً أكثر من(8000) من المشاركين في برامج التنفيذية التي يقدمها العديد من المفكرين الرائدين في العالم التجاري.
ويشغل السير أندرو ليكرمان منصب مدير ''مدرسة لندن للأعمال'' وهو الذي أسس برنامج إدارة الأعمال التنفيذية، كما يشغل راؤول دادفال منصب المدير الإقليمي للمدرسة في مقرها في دبي.
وللمرة الأولى منذ تقديم البرنامج في الإمارات، قامت المدرسة بدمج برنامجي دراسة ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية EMBA في دبي ولندن في برنامج تعريفي واحد، بهدف تقديم برنامج عالمي المستوى وتوفير قدر أكبر من الفائدة للطلاب. وخلال البرنامج الذي يمتد لأكثر من 20 شهراً، ستتشارك المجموعتان في عدد من الحصص والمناقشات مما يسمح لهم لإنشاء شبكات اتصال وتوسيع علاقاتهم لإثراء تجربتهم وحياتهم المهنية.
من جهة أخرى، تشهد المدرسة إقبالاً من قبل الطلبة من المملكة العربية السعودية وخصوصاً رجال الأعمال تنفيذيي الشركات منهم، حيث تخرج من برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية منذ انطلاقه في دبي في عام 2007 نحو 20 طالباً سعودياً. وخلال السنة الجارية التحق ستة طلبة من السعودية ببرنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في مدرسة لندن للأعمال.
#2#
وخلال العام الماضي نظمت مدرسة للأعمال محاضرات في مدينتي جدة والرياض قدمت خلالها معلومات عن برنامجها لدراسة ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية للطلاب الراغبين في الالتحاق بالدارسة. وأتاحت ستتيح هذه المحاضرة الفرصة للمشاركين لمقابلة الطلاب الحاليين والتعرف على خبراتهم مع برنامج الدراسة. قام بإلقاء المحاضرة كل من راؤول دادفال، المدير الإقليمي للكلية في منطقة الشرق الأوسط، ونوفل فيلقاسم أستاذ في التسويق في مدرسة لندن للأعمال.
كما نظمت المدرسة خلال العام الماضي حفل خريجي المدرسة من المملكة العربية السعودية لأول مرة، حضرها خريجو الحفل وعدد من رجال الأعمال البارزين، وتم استضافة الأمسية التي تخللتها الضيافة العربية الأصيلة من قبل أسرة بارزة تحظى باحترام كبير في السعودية.
ويؤكد راؤول دادفال المدير الإقليمي للمدرسة في منطقة الشرق الأوسط، على التزام المدرسة في إقامة علاقات قوية مع المملكة قائلاً: ''مدرسة لندن للأعمال تدعم المنطقة بأسرها وقادتها المستقبليين، ونحن يشرفنا أن قد تخرج من المدرسة رجال أعمال وقياديو شركات رائدون في المملكة''.