معرض وملتقى لرجال الأعمال الخليجي في جيبوتي في نوفمبر
أوضح محمود الدر رئيس المؤسسة العالمية المتحدة لتنظيم المعارض (يوني إكسبو إيفنت) أن المؤسسة ستقيم معرض وملتقى رجال الأعمال الخليجي الأول في جيبوتي، الذي يأتي تزامنا مع اجتماعات القمة لرؤساء دول الكوميسا الإفريقية في الفترة بين 10 – 16 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل حيث يعتبر أول معرض تجاري خليجي يحظى برعاية اتحاد الغرف الخليجية ومجلس الغرف السعودية والغرف التجارية الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف الدر أن اجتماعات الكوميسا الإفريقية ستجمع 22 رئيسا إفريقيا ترافقهم وفود تجارية على مستوى عال مما سيتيح فرصة ذهبية لرجال الأعمال الخليجيين لعقد صفقات تجارية مع نظرائهم الأفارقة وبالتالي دخول السوق الإفريقية بقوة حيث تعد جيبوتي البوابة التجارية الأقرب لدول الخليج بحكم موقعها الجغرافي المتميز في القرن الإفريقي كما يتوقع أن يكون لها دور مؤثر ومستقبل كبير في المنطقة قد يماثل دور دبي كمركز لإعادة التصدير وهو ما تهيئ جيبوتي نفسها للعب هذا الدور وقد بادرت شركات خليجية كبرى بدخول السوق الإفريقية من بوابة جيبوتي وأبرزها موانئ دبي العالمية، التي تقوم بإدارة وتشغيل مينائها البحري ومطارها الدولي إضافة إلي إنشائها وإدارتها المنطقة الحرة.
وبين الدر أنه سيشارك وفد رسمي مشكل من مجلس الغرف السعودية من 40 شخص من رجال الأعمال السعوديين لحضور اللقاءات والاجتماعات خلال 10-11 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل على هامش مؤتمر قمة دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا وهناك ملتقى لرجال الأعمال الدول الأعضاء في معرض خليجي برعاية مجلس الغرف السعودية.
وأكد الدر انه سيتم التأسيس لمجالس أعمال مشتركة بشكل فردي بين دول مجلس التعاون الخليجي وجيبوتي أو بين الدول الإفريقية والخليجية لتطوير الاستفادة من مركز إعادة التصدير وتطوير العلاقات الاقتصادية.
وأضاف الدر أنها فرصة مناسبة للاستثمار والتعاقدات التجارية المباشرة وباعتبار موقع جيبوتي المتميز على رأس القرن الإفريقي واستتباب الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية وتشجع الخليجيين والسعوديين على الاستثمار في جيبوتي كمركز لإعادة التصدير للدول الإفريقية في الداخل وشرق القارة وغربيها.
كما تنظم المؤسسة العالمية المتحدة لتنظيم المعارض والمؤتمرات ( يوني أكسبو إيفنت) ثلاث فعاليات عالمية متتالية تتناول تفعيل دور الثروة المعدنية في المملكة وفتح آفاق أوسع لزيادة التبادل التجاري الخليجي وتنشيط دور السياحة الترفيهية في السعودية حيث سيقام بعض هذه الفعاليات لأول مرة داخل المملكة وخارجها وذلك خلال العام الحالي.
وقال الدر إن اقتصاد المملكة يمر بمناخ ممتاز من الأوضاع الاقتصادية، التي يتوقع حسن استغلالها والاستفادة منها في دفع عجلة التنمية الوطنية على جميع الأصعدة والقطاعات المختلفة.