رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


مساجدنا في رمضان .. بين الشتاء والصيف!

عجيب أمر مساجدنا .. فنحن نعتني كثيراً بالتصميم والبناء الجميل لها ثم لا نعطيها العناية اللازمة من صيانة ونظافة وضبط لمكيفاتها ومكبرات الصوت فيها بحيث لا تكون مزعجة للمصلين وسبباً في الخلاف بين جماعة المسجد والإمام والمؤذن، كما هو حاصل في بعض المساجد .. ولأضرب مثالا على جانب من هذه الجوانب .. أركز على المكيفات في هذا الشهر الكريم، حيث تشعر عند دخولك لبعض المساجد أنك دخلت بالخطأ ثلاجة كبيرة كتلك المستعملة لتخزين الخضار والفواكه أو أن فصل الشتاء قد حل فجأة وعليك أن ترتدي ملابس الشتاء الصوفية بينما تعيش في أدغال إفريقيا الحارة جداً إذا دخلت إلى مسجد آخر .. وما ذلك إلا بسبب ترك مفاتيح أجهزة التكييف في مكان مفتوح يعبث بها هواة الشتاء والصيف كل حسب رغبته فقط .. ولا سبيل للوسطية التي ينبغي أن تقوم بضبطها جهة محايدة مثل وزارة الشؤون الإسلامية المشرفة على المساجد بحيث تضع مفاتيح التكييف ومكبرات الصوت في صندوق مغلق لا يفتحه إلا أصحاب الاختصاص الذين يعرفون درجة التبريد التي تحتاج لها مساحة معينة بها هذا العدد الكبير من الأشخاص .. أما عن نظافة المساجد فحدث ولا حرج في ظل الترسية على أرخص الأسعار من متعهدي النظافة وكل ما في الأمر إرسال شخص ينام معظم الوقت في زاوية هادئة من زوايا المسجد وقد تناول الزميل محمد الأحيدب في جريدة عكاظ هذا الموضوع أخيراً بشكل أشمل وأبلغ.
وأخيراً: متى يتم العمل على تفريغ أئمة ومؤذني المساجد وإلزامهم بملاحظة جميع شؤون المسجد بشكل أفضل؟ .. كما أن من العدل إيجاد مساعدين للإمام والمؤذن من غير المتفرغين .. وذلك لأداء الأمانة عند غيابهما لأي سبب .. فهما بشر يمرضون ويسافرون ويذهبون بأسرهم للطبيب كبقية البشر!!

تحديد أعداد المعتمرين
سبق قبل فترة ليست بالقصيرة أن دعوت إلى تحديد عدد المعتمرين في رمضان من جميع الدول بمن في ذلك المعتمرون من الداخل .. وذلك أسوة بموسم الحج .. ويوم أمس تطرق الزميل حمد القاضي في زاويته في جريدة الجزيرة إلى هذا الموضوع موضحاً مختلف الجوانب التي تستوجب هذا التحديد فأجهزة الخدمات لن تستطيع القيام بواجبها إذا استمر هذا التزايد سنوياً .. كما أن الخشوع المطلوب للمصلين يكاد يفقد وسط الأمواج البشرية المتلاطمة، التي يكرر معظمها العمرة عاماً بعد عام ومادام قد حدد العدد بالنسبة للحج وهو ركن من أركان الإسلام ويتفرق الحجاج خلاله في أماكن متفرقة فإن العمرة أولى حيث يتواجد الناس في الحرم الشريف، الذي لن يستوعب الأعداد المتزايدة مستقبلاً مهما تم من مشاريع للتوسعة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي