الشرق الأوسط أولا.. و5 شركات تضع السعودية في المرتبة الأولى
كان أداء شركات العقارات المساهمة في الشرق الأوسط خلال شهر آب (أغسطس) أفضل من بقية أنحاء العالم بنسبة 15.9 في المائة، مقابل المتوسط العالمي وهو 4.4 في المائة، وكان أفضل أداء من نصيب شركات العقارات السعودية، حيث بلغت عوائد الشهر26.5 في المائة، وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني بنسبة 17.86 في المائة، وكان أداء أسهم شركات العقارات الخمس في المملكة أداء جيداً، حيث كان على رأسها شركة الفنادق والمنتجعات السياحية، التي بلغ إجمالي عائدها الشهري 73.56 في المائة.
كان أداء شركات العقارات المساهمة في الشرق الأوسط خلال شهر آب (أغسطس) أفضل من بقية أنحاء العالم بنسبة 15.9 في المائة، مقابل المتوسط العالمي وهو 4.4 في المائة، وكان أفضل أداء من نصيب شركات العقارات السعودية، حيث بلغت عوائد الشهر26.5 في المائة، وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني بنسبة 17.86 في المائة، وكان أداء أسهم شركات العقارات الخمس في المملكة أداء جيداً، حيث كان على رأسها شركة الفنادق والمنتجعات السياحية، التي بلغ إجمالي عائدها الشهري 73.56 في المائة. وكان أدناها في الأداء شركة مكة التي لا تزال تسجل 11.49 في المائة. وارتفعت أسهم الشركة العقارية السعودية بنسبة 43.23 في المائة، كما حصلت على موافقة هيئة السوق المالية في السعودية لزيادة رأسمالها المساهم بنسبة 50 في المائة. أما بالنسبة لشركة إعمار الإماراتية، وهي أكبر شركة مساهمة للعقارات في الشرق الأوسط، فقد ارتفعت أسهمها بنسبة 26.15 في المائة، وأعلنت "إعمار" الشهر الماضي أنها وافقت على شراء الشركة البريطانية Hamptons International Holdings، وكانت نسبة المشاركة في الاكتتاب الأولي العام في إعمار – المدينة الاقتصادية- في السعودية ضعف عدد الأسهم المعروضة للبيع.
وفي لبنان تأثرت أسهم شركة سوليدير التي تعمل في مشاريع لأعمار وتطوير مدينة بيروت، نتيجة للهجوم الإسرائيلي على لبنان وخسرت 25 في المائة أثناء العمليات العسكرية، وبعد أن استأنفت البورصة أعمالها ارتفع سهم سوليدير19.77 في المائة. وبالمثل خسرت شركات العقارات المساهمة الإسرائيلية نحو 10 في المائة خلال الأسبوع الذي شنت فيه إسرائيل غارات جوية على لبنان، وبلغت عوائدها خلال شهر آب (أغسطس) 3.3 في المائة. يشار إلى أن سوليدير حققت نتائج قوية خلال النصف الأول من العام حيث ارتفع دخلها قبل الضريبة بنسبة 177 في المائة عن دخلها في الفترة نفسها من العام السابق.
وفي إفريقيا ارتفع مؤشر JSE Africa All Share بنسبة 5.9 في المائة خلال هذا الشهر، وتفوق أداء شركات العقارات المساهمة في إفريقيا على المؤشر المذكور حيث بلغت نسبته 10.7 في المائة، وساهمت تقارير الأداء القوية خلال الشهر في دفع الأداء نحو معدله المرتفع، وتميزت بعض الشركات بشكل خاص، مثل شركة ليبرتي (المدرجة أيضاً في بريطانيا) التي حققت زيادة بنسبة 17 في المائة في الدخل من الإيجارات وزيادة بنسبة 31 في المائة في إجمالي تقييم ممتلكاتها لعام 2005 مقابل عام 2004، وأعلنت Growth Point Properties أنها حققت زيادة في الأرباح بنسبة 25 في المائة عن السنة المنتهية في 30 حزيران (يونيو) 2006. وأعلنت Apexhi زيادة في أرباحها التشغيلية مقدارها 31 في المائة عن السنة المنتهية في 30 حزيران (يونيو) 2006، كما أعلنت Hyprop أن أرباحها خلال النصف الأول زادت بنسبة 84 في المائة على خلفية الإيرادات من عدد من عمليات الاستحواذ وارتفاع قيمة العقارات.
وفي أمريكا الجنوبية كان إجمالي العوائد من أسهم شركات العقارات 9.4 في المائة، وتعتبر شركة Cyrela Brazil Realty SA البرازيلية أكبر شركة مساهمة للعقارات في أمريكا الجنوبية، وهي شركة تركز على قطاع الإسكان، وبلغت عوائدها 21.6 في المائة خلال الشهر، وأعلنت عن زيادة بنسبة 172.9 في المائة في المشاريع الجديدة، وعن زيادة بنسبة 104.9 في المائة في المبيعات الخاصة، وعن زيادة بنسبة 73.8 في المائة في صافي الدخل خلال النصف الأول لعام 2006 مقارنة مع النصف الأول لعام 2005.
وأعلنت Gafisa، وهي شركة أخرى من كبريات شركات الإسكان البرازيلية، عن زيادة في المبيعات الخاصة والمشاريع الجديدة في الربع الثاني لعام 2006 بما يزيد على 150 في المائة مقارنة بالفترة نفسها خلال العام السابق، كما حققت زيادة مقدارها 47.5 في المائة في إيراداتها التشغيلية. وبلغت عوائد أسهمها 27.3 في المائة لشهر آب (أغسطس).
وفي الشرق الأقصى حققت أسهم شركات العقارات عوائد بنسبة 6.8 في المائة خلال الشهر، وكانت على رأسها الشركات الصينية واليابانية، ورغم جهود الحكومة الصينية للتأثير على أسعار العقارات، إلا أن شركات العقارات المساهمة في الصين كان أداؤها متميزاً خلال الشهر، حيث بلغت عوائد مجموعة بولي للعقار 43.6 في المائة. وهذه الشركة المتخصصة في مشاريع الإسكان تعتبر أكبر شركة للعقارات مملوكة للدولة، وأعلنت عن زيادة بنسبة 68 في المائة في أرباح النصف الأول لعام 2006، وعن زيادة في الإيرادات بنسبة 60.2 في المائة، وهذا الإعلان هو أول تقرير مرحلي يصدر عن المجموعة منذ تسجيلها في بورصة شنغهاي في نهاية تموز (يوليو) هذا العام، وتعتبر شركة فانكي تشاينا أكبر شركة مساهمة للعقارات، وقد أعلنت أنها حققت زيادة بنسبة 59 في المائة في أرباح النصف الأول لعام 2006 نتيجة لارتفاع أسعار العقار في الصين بسبب النمو الاقتصادي القوي، وبلغت عوائد أسهم فانكي 19.83 في المائة.
وحققت كثير من الشركات اليابانية عوائد مرتفعة خلال شهر آب (أغسطس) في سوق العقارات التي تراوح قيمتها السوقية بين 100 مليون ومليار جنيه استرليني. وحققت سوميتومو للعقارات والتطوير(وهي ثالث شركة للعقار في اليابان) عوائد بنسبة 22.5 في المائة خلال شهر آب (أغسطس)، وأعلنت عن تحقيق أرباح التشغيل الربعية بزيادة قدرها 95.7 في المائة عن السنة الماضية. وبلغت عوائد شركة طوكيو للأراضي 21.3 في المائة خلال الشهر، وأعلنت عن نسبة أرباح تزيد بمقدار 85.9 في المائة عن السنة الماضية. وأنتجت شركة جولد كريست المحدودة عائداً إجمالياً بنسبة 17.62 في المائة خلال الشهر. كما قلبت هذه الشركة المتخصصة في مشاريع الإسكان خسارة صافية مقدارها 17 مليون ين خلال الربع الأول من عام 2005 إلى دخل صاف مقداره 2.75 مليار ين خلال الربع الأول من عام 2006.
وكان أداء أوقيانوسيا لا بأس به بنسبة عوائد بلغت 4.4 في المائة، وأعلنت أكبر ثلاث شركات مساهمة أنها حققت نتائج جيدة، وهذه الشركات هي ويستفيلد (وهي أكبر شركة مالكة لمراكز التسوق في العالم)، وماكاري جودمان جروب (وهي أكبر صندوق للاستثمار في العقارات الصناعية في أستراليا)، وشركة ستوكلاند، وأعلنت "ويستفيلد" أن أرباح النصف الأول من العام ارتفعت إلى الضعف حيث بلغت 3.38 مليار دولار أسترالي، كما أعلنت أنها اشترت حصة Multiplex في مشروع مركز تسوق وايت سيتي في بريطانيا والبالغة قيمته ملياري دولار أسترالي، وذكرت ماكاري أنها حققت أرباحاً سنوية (بعد تعديلها على مدار العام 2006) بمقدار 550.1 مليون دولار أسترالي، في مقابل الأرباح البالغة 66.7 مليون دولار أسترالي (نتيجة لارتفاع المبيعات بمقدار ثلاثة أضعاف)، وكانت أكبر أرباح حققتها كبرى الشركات المساهمة الأسترالية خلال الشهر من نصيب ليند ليز (إجمالي العوائد 12.7 في المائة) حين أعلنت زيادة في أرباحها على مدار العام بنسبة 84 في المائة. وأعلنت سانترو برابرتيز (وهي خامس أكبر صناديق الاستثمار العقارية) زيادة في أرباحها على مدار العام بنسبة 17 في المائة، كما ارتفع عائد سهمها بنسبة 10.8 في المائة خلال الشهر.
وفي أمريكا الشمالية كان العائد لشهر آب (أغسطس) 3.1 في المائة. وحققت الأسهم التي ركزت على قطاع الرعاية الصحية وإسكان المتقاعدين، حققت أفضل أداء بين الشركات المساهمة الكبرى في الولايات المتحدة. وبلغ إجمالي عوائد Healthcare Realty Trust 10.8 في المائة، وحققت شركة Nationwide Health Properties كذلك عوائد بالنسبة ذاتها، أما شركة Nationwide Health Propertiesفكانت نسبتها 10.7 في المائة، وشركة فينتاس المحدودة 10.3 في المائة، وصندوق الاستثمار العقاري "هيلث كير" فكانت نسبته 9.7 في المائة.
وكانت بريطانيا وأوروبا من أسوأ المناطق من حيث الأداء خلال الشهر (الذي يعتبر من الناحية التقليدية أكثر الأوقات انشغالاً في بريطانيا وأوروبا نتيجة للعطلة الصيفية). وارتفعت خلال الشهر أسعار الفائدة الأساسية لليورو بمقدار 25 نقطة أساس حيث وصلت إلى 3 في المائة، وارتفعت كذلك أسعار الفائدة الأساسية في بريطانيا بمقدار 25 نقطة أساس حيث وصلت إلى 4.75 في المائة. ورغم هذه الزيادات في أسعار الفائدة إلا أن جنوب أوروبا كانت الاستثناء، حيث حققت شركة أستروك ميديتيرانيو (سابع أكبر شركة إسبانية مساهمة في مجال العقارات) عوائد بنسبة 26.91 في المائة خلال الشهر، على خلفية الإعلان عن زيادة الأرباح ست مرات خلال النصف الأول من عام 2006، وارتفع دخل "أستروك" الصافي بمقدار 62 مليون يورو بعد أن كان 10.1 مليون يورو. يشار إلى أن أستروك أصبحت شركة مساهمة عامة في الثالث والعشرين من أيار (مايو) هذا العام، وارتفعت قيمة السهم ثلاث مرات تقريباً حتى الآن.
وبالنسبة لأوروبا الغربية، كان أفضل أداء من نصيب الشركات الفرنسية، فقد حققت شركات يونيبيل وكليبيير وإيكاد عوائد فوق المتوسط بنسبة 4.1 في المائة و 8.1 في المائة و 4.6 في المائة على الترتيب، ورغم أن هذا الشهر كان شهراً سيئاً بالنسبة لشركات العقارات المساهمة البريطانية، إلا أن الخبر الرئيسي في هذا المقام هو أن حركة تسجيل الشركات للاكتتاب العام الأولى ازدادت عن ذي قبل، حيث أعلنت "برولوج" عن طرحها للاكتتاب العام بقيمة 3.1 مليار جنيه استرليني. وتعتزم "كينمور" إطلاق صندوق للعقارات على شكل شركة مساهمة عامة بقيمة تبلغ نحو 140 مليون جنيه استرليني. جدير بالذكر أنه تم تسجيل صندوق نورث للفرص الاستثمارية العقارية في سوق AIM (وهي سوق بريطانية أخرى للأسهم موجهة نحو أوروبا الشرقية).