الشرقية: ركود يطول السوق العقارية.. وعقاريون يصفونه بالموسمي

الشرقية: ركود يطول السوق العقارية.. وعقاريون يصفونه بالموسمي
الشرقية: ركود يطول السوق العقارية.. وعقاريون يصفونه بالموسمي
الشرقية: ركود يطول السوق العقارية.. وعقاريون يصفونه بالموسمي
الشرقية: ركود يطول السوق العقارية.. وعقاريون يصفونه بالموسمي

اعتبر عقاريون تحدثوا لـ ''الاقتصادية'' أن الوضع الذي تمر به السوق العقارية في المنطقة الشرقية ظاهرة صحية ودورة طبيعية تمر بها السوق في كل عام في ظل غياب اللاعبين الأساسيين في هذه السوق.
وحسب العقاريين فإن هذه الفترة تعد فترة إعداد وتجهيز لما سيتم إتمامه من صفقات عقب فترة الصيف، معتبرين غالبية الصفقات العقارية التي تتم عقب الإجازة تكون قد قطعت شوطا كبيرا من الإجراءات أثناء فترة الصيف وتنتظر حضور بقية الأطراف لإتمام الصفقة.

#2#

#3#

#4#

لا تأثير في الأسعار

طارق باسويد عضو اللجنة العقارية في غرفة الشرقية يؤكد أن فترة التوقف التي تمر بها السوق العقارية في المنطقة الشرقية ظاهرة صحية، مبينا أن موسم الصيف بشكل خاص والإجازات بشكل عام لا يؤثران بشكل مباشر في الأسعار من حيث الارتفاع أو الانخفاض، وإنما يكون تأثيرهما في السوق العقارية تأثيرا يجعل السوق في حالة من الركود، التي بدورها تؤدي إلى تأجيل بعض الصفقات العقارية التي تتم على صعيد المستثمرين الكبار فيما يتعلق بالصفقات الكبيرة، وذلك لعدد من الأسباب من أهمها ابتعادهم الشخصي في هذه الفترة عن السوق بسبب سفرهم، والتي غالبا ما تتطلب عمليات البيع والشراء حضورهم أو وجودهم في المنطقة نفسها، وذلك لضخامة المبالغ التي تعقد بها الصفقات، أو لرغبة كثير من كبار المستثمرين في الابتعاد في مثل هذه الفترة من السنة عن السوق رغبة منهم في الحصول على فرص استثمارية جديدة مع عودة السوق لحالتها بعد تجاوز فترة الركود التي غالبا ما تعقبها عمليات بيع وشراء يمكن أن تتيح فرصا شرائية لعديد من المستثمرين.

ثبات الأسعار في بعض المواقع

وفي السياق ذاته قال عبد العزيز الموسى الرئيس التنفيذي لشركة بيت الرواد العقارية إن الحالة التي تمر بها السوق العقارية في هذه الإجازات بشكل عام، وفصل الصيف بشكل خاص، أصبحت وعلى مر السنين الماضية سمة من سمات هذه الفترة ودورة طبيعية للسوق في كل عام ، وذلك بسبب ابتعاد أو انشغال الفاعلين والمهتمين بأمور العقار، إما لسفرهم وإما لابتعادهم عن السوق لأسباب عائلية في فترة الإجازات أو ابتعاد المشترين أنفسهم عن السوق العقارية، وأوضح الموسى أن هذه العوامل مجتمعة لا تعني بالضرورة تأثر السوق بارتفاع أو انخفاض في الأسعار، وإنما تؤدي بالسوق إلى حالة من الهدوء والركود في أسعار العقار، بحيث تحتفظ أغلب المواقع، خاصة تلك التي تتمتع بجميع الخدمات الرئيسية بأسعارها الطبيعية خلال هذه الفترة من السنة.
ويؤكد الموسى على كلام الكثير من العقاريين في أن غياب أصحاب القرار هو السبب الرئيس في تأجيل إتمام كثير من الصفقات العقارية، مشيرا إلى أن دخول الشركات العقارية إلى السوق السعودية بشكل عام ومع مرور الوقت سيجعل من اعتماد إتمام أي صفقة على شخص بعينه أمرا غير مؤثر لعدم ارتباط الشركة بالإجازات وعملها المتواصل على مدار العام.

استراحة محارب

يرى خالد بارشيد عضو اللجنة العقارية في غرفة الشرقية أن الفترة الحالية التي تمر بها السوق ما هي إلا استراحة محارب، تحتاج إليها السوق والموجودون فيها للانطلاق من جديد، بعد أن شهد هذا العام الكثير من المزادات والصفقات العقارية الكبرى التي أثرت بشكل كبير في حركة السوق في المنطقة الشرقية. وأضاف بارشيد: توقف إتمام الكثير من الصفقات لا يعني توقف السوق العقارية بل هناك عمل مستمر على مدار العام من قبل أصحاب المكاتب العقارية والمسوقين العقاريين الذين قد يقطعون شوطا كبيرا في إنهاء أو إتمام صفقة ما، ويكون تواجد صاحب القرار أو اللاعب الرئيس في هذه الصفقة -المشتري أو البائع- هو من يحول دون إتمامها.
وبين بارشيد أن هذه الفترة يستغلها البعض من كبار العقاريين في الإعداد والتجهيز لطرح مخططات ضمن مزادات يتم التنسيق والإعداد لها بشكل مرتب، حيث تطرح بعد الإجازة مباشرة لتكون دفعة قوية للسوق.

الأكثر قراءة