بنجلادش توافق رسميا على بيع 67 % من بنك روبالي لمستثمر سعودي

بنجلادش توافق رسميا على بيع 67 % من بنك روبالي لمستثمر سعودي

قال مسؤول حكومي بارز في بنجلادش أمس الثلاثاء إن لجنة التخصيص وافقت على نقل ملكية بنك روبالي الذي تديره الدولة إلى أمير سعودي عرض شراء حصة نسبتها 67 في المائة من أسهم البنك مقابل 330 مليون دولار.
وصرح المسؤول بأن المبلغ الذي عرضه الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود مقابل شراء هذه الحصة في بنك روبالي يزيد ثلاث مرات عن ثاني أعلى عرض.
ولبنك روبالي 493 فرعا ويعمل فيه 5731 موظفا. وبعد البيع ستحتفظ حكومة بنجلادش بحصة مقدارها 27 في المائة في حين يملك مستثمرون الـ 6 في المائة الباقية. وتفيد بيانات البنك أن أصوله بلغت 1.07 مليار دولار في نهاية عام 2005. وقال المسؤول إن شركة إم.إيه.إيه إنترناشونال إنفستمنت الماليزية وشركة جيه.جيه فاينانس البريطانية خرجتا من المرحلة النهائية من المنافسة على شراء البنك، وتبقى عرض واحد منافس من شركة دومستيك إنفستورز كونسورتيوم البنجلادشية قيمته مائة مليون دولار فقط.
وأفادت بيانات البنك على موقع البورصة على الإنترنت إنه تأسس عام 1972 وأدرج في البورصة في عام 1986 وحقق أرباحا صافية في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى حزيران (يونيو) الماضي بلغت 163 مليون تاكا (2.34 مليون دولار) وبلغ حجم أعماله 857.5 مليون تاكا.
وكانت الحكومة البنجالية قد أكدت أمس الأول أن رجل الأعمال السعودي الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود سيشتري بنك روبالي الذي تديره مقابل 330 مليون دولار. وأكد لـ "الاقتصادية" الأمير بندر إتمام صفقة شراء البنك الذي يعد رابع أضخم بنك في بنجلادش، قائلا: إن هذه الصفقة جاءت بناء على دراسات اقتصادية مستفيضة.
على صعيد مواز، بيّن لـ "الاقتصادية" محمد إيمدادول حق المتحدث باسم البنك، أن الأمير بندر وعد مسؤولي البنك بضخ نحو ستة مليارات دولار في البنك، حيث سيتم استثمارها فيما بعد في قطاعات مختلفة.
وأوضح في مقابلة هاتفية مع "الاقتصادية" أن المستثمر السعودي يخطط للاستعانة بفريق إداري رفيع لإدارة البنك، كاشفا أن هذه العملية ستتم بشكل تدريجي. وذكر أن البنك يعد أحد البنوك التجارية وأن مسألة تحوله إلى بنك إسلامي ستعتمد على توجهات الإدارة الجديدة ومرئياتها. ويأتي بيع البنك في إطار برنامج الإصلاحات الذي تبنته الحكومة.
وقال عبد القيوم المتحدث باسم لجنة التخصيص الحكومية في بنجلادش، إن الأمير عرض الدفع الفوري في حين عرض المنافسون الآخرون السداد على دفعات آجلة. وأضاف أنه يأمل أن تستكمل الصفقة بحلول نهاية الشهر. وكانت المحكمة العليا في بنجلادش قد قضت الأسبوع الماضي بإزالة العراقيل القانونية أمام بيع البنك إلى الأمير بندر.

الأكثر قراءة