سعوديون يعتزمون المساهمة في مصانع للسكر في اليمن بـ 100 مليون دولار
أكدت لـ " الاقتصادية " مصادر في مجلس رجال الأعمال اليمنيين أن عدد من المستثمرين اليمنيين والسعوديين يعتزمون استغلال الطلب المتزايد على السكر في الأسواق اليمنية لإنشاء مصنع للسكر في اليمن.
ويعتزم المساهمون السعوديون الدخول في أول مصنع تعد لإنشائه مجموعة شركات هائل أنعم وشركائها والمقرر إنشائه في المنطقة الحرة في عدن، أو الحصول على ترخيص منفصل في حال عدم التوصل لاتفاق مع الشركة.
من جهته أفاد لــ"لاقتصادية "مصدر في مكتب الحاج على محمد سعيد رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سهيد أنه سيعقد الاجتماع التأسيسي لمناقشة نسب الأسهم وآلية العمل في منتصف أيلول ( سبتمبر). وستكون الشركة شركة مساهمة لصناعة وتكرير.
وحسب بيان مجموعة هائل فإن تكلفة المشروع الذي سيقام في المنطقة الحرة في عدن يقدر بنحو 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية قدرها مليون طن سنوياً. ويهدف المشروع لتغطية احتياجات السوق اليمنية مع تصدير الفائض إلى أسواق القرن الإفريقي وغيرها من الأسواق الخارجية. إضافة إلى توفير الملايين من العملة الصعبة التي كانت تنفق على شراء مادة السكر للسوق اليمنية.
وارتفع استيراد اليمن من السكر إلى 588 ألف طن بقيمة 87 مليون دولار،
وتعد السعودية ثالث دولة في العالم بعد البرازيل والإمارات المصدرة للسكر لليمن. وارتفعت واردات اليمن من السعودية إلى 2.197 مليون ريال من مليار ريال. ونحو 90 في المائة من السكر يستورده اليمن من خمس دول هي البرازيل تليها الإمارات ثم السعودية وبلجيكا وكولومبيا.
وحسب الإحصائية الرسمية فقد استوردت اليمن من البرازيل ما قيمته 15.9 مليار ريال وبنسبة 58 في المائة والإمارات بنسبة 15 في المائة بينما استوردت من السعودية بنسبة 7 في المائة.
وتشهد الأسواق اليمنية ارتفاعا تصاعديا في سعر السكر منذ عام 2004م، حيث ارتفع الأسبوع الماضي إلى ستة آلاف ريال سعر الكيس الواحد 50 كيلوجراما. ويصل سعر الكيس إلى نحو خمسة آلاف ريال يمني.