الخام الأمريكي يرتفع إلى 73.5 دولار
قفز النفط دولارا واحدا اليوم الجمعة بينما تتزايد المخاوف من عاصفة في الكاريبي لاحتمال أن تتسبب في تعطيل الامدادات من خليج المكسيك التي لم تعد الى طبيعتها حتى الان منذ الاضرار التي لحقت بها من جراء الاعاصير في العام الماضي.
كما تلقى الخام دعما من نزاع إيران النووي مع الغرب والذي قد يؤدي إلى فرض الأمم المتحدة عقوبات على رابع أكبر مصدر للنفط في العالم رغم استبعاد روسيا مثل هذا الاجراء العقابي في الوقت الراهن.
وكان الخام الأمريكي مرتفعا 1.13 دولار عند 73.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 0948 بتوقيت جرينتش بعد زيادته 60 سنتا أمس الخميس. وصعد خام برنت في لندن 93 سنتا إلى 73.61 دولار.
والرياح في الكاريبي على شفا التحول إلى العاصفة المدارية ارنستو ومن المتوقع أن تتحرك نحو الجنوب الغربي باتجاه خليج المكسيك منتصف الأسبوع القادم.
ومنذ عام ضرب الاعصار كاترينا خليج المكسيك وأغلق بشكل مؤقت ربع إنتاج النفط في الولايات المتحدة.
وقال كيفين بليمكين الوسيط المالي في مان فاينانشال "الكل أتى ورأى القصة حول احتمالات هذه العاصفة... الناس تصبح خائفة قليلا حيال تلك الأشياء وننتقل من قوة إلى قوة."
وعزز ارتفاع أسعار النفط أيضا صعود الطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للوقود في العالم.
وأظهرت بيانات رويترز اليوم الجمعة ارتفاع الطلب في الصين 12.2 في المئة في يوليو تموز عنه قبل عام وهو الشهر الرابع الذي يشهد نموا في خانة العشرات يغذيه فصل صيف ساخن وطفرة في صناعة السيارات.
وارتفع سعر الخام الأمريكي 20 في المئة خلال العام بعد تعطل طويل للامدادات من نيجيريا ومخاوف من وقف إيران صادراتها ردا على عقوبات من الأمم المتحدة.
وهدد الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا بفرض عقوبات على إيران ما لم تعلق تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس اب.
وعرضوا على طهران حزمة من الحوافز للتخلي على نشاطها الذري. ومن جانبها عرضت إيران هذا الأسبوع عقد محادثات حول برنامجها النووي لكن ردها لم يكن مرضيا بالكامل للولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.
واستبعدت موسكو اليوم الجمعة اجراء أي مناقشة في الوقت الراهن لفرض عقوبات على إيران قائلة إنها أثبتت عدم فاعليتها في السابق وأنه لايزال هناك متسع للدبلوماسية.