قمة جدة العقارية تستعرض تأثير الميزانيات المرصودة في القطاع العقاري
تناقش قمة جدة العقارية المنعقدة ضمن فعاليات معرض جدة الدولي لتطوير المدن والاستثمار العقاري ـ (سيتي سكيب) لهذا العام التأثير الذي ستخلفه تلك الميزانيات القياسية المرصودة لتطوير القطاع العقاري عموماً والسكني خصوصاً.
وستتناول قمة جدة العقارية عدداً من القضايا الملحة من أهمها الاستراتيجيات الأنسب للدخول في السوق السعودية الواعدة، وانتهاز الفرص التمويلية المستدامة للمشاريع، وفرص الاستثمار العقاري، إضافة إلى مستقبل الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وسبل تطوير الأنظمة، ومستقبل المدن الاقتصادية والبنى التحتية.
وقال نضال جمجوم، الرئيس التنفيذي لشركة كنان العقارية: إن المملكة ما تزال المركز الاقتصادي الذي يملك الفرص الاستثمارية الأكبر في مجال العقارات على مستوى منطقة الخليج، والمبادرات الجديدة التي قدمتها الحكومة السعودية ستعمل على تلبية الطلب الكبير على المساكن، ما سيدفع القطاع السكني في المملكة نحو النمو ويسهم في استقطاب مزيد من الاستثمارات الجديدة''.
وأضاف: إنه في الإطار الزمني المستهدف، ينبغي البحث عن شراكات جديدة بين القطاعين العام والخاص، كما يتحتم البدء في تفعيل قانون الرهن العقاري الذي طال انتظاره، ووضع لوائح لرابطة الملاك، وتعزيزها بآليات تنفيذ واضحة تضمن إيجاد مجتمع عائلي متميز.
من جهته، أوضح فهد المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان أن ''الرؤية الشمولية التي قدمتها الحكومة السعودية للنهوض بالاقتصاد كفيلة بتحقيق حالة من النمو المستدام. مشيرا إلى أن تطوير القطاع السكني سيسهم بدوره في ازدهار قطاع البيع بالتجزئة، الذي ستدعمه القدرة الشرائية المتزايدة التي تصحب النمو في الدخل وزيادة الرواتب''.
من جانبه، قال ديب مروهة، مدير مجموعة (سيتي سكيب) السعودية: إن قمة جدة العقارية فرصة لتبادل الخبرات والتعلم، وخلق شبكات تواصل مباشرة مع أكثر من 150 شخصية مرموقة رائدة تتمتع بتأثيرها الحيوي في قطاع الأعمال، وذلك خلال يومين حافلين بجلسات العمل والفعاليات، وورشتي عمل تركز جميعها على مستجدات السوق، والقطاعات الأكثر ازدهاراً، وتسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المهمة خاصة في قطاع الإسكان.