الأسهم السعودية : 5 محاولات متعثرة لاختراق حاجز 11350 نقطة
عاد مؤشر الأسهم السعودية للمرة الثانية خلال أسبوعين إلى خوض معركة اجتياز حاجز المقاومة البالغ 11350 نقطة. وكان المؤشر قد تراجع عن هذا المستوى بنحو 150 نقطة أثناء تداولات الإثنين الماضي, لكنه عاد مرة أخرى لتكرار محاولة اختراق هذا الحاجز منذ تعاملات أمس الأول لتصل في تداولات أمس إلى ست محاولات فشلت جميعها.
ورغم أن المؤشر أغلق عند مستوى 11356 نقطة وهو إغلاق الثلاثاء نفسه, إلا أن ذلك لا يعد اختراقا فعليا لحدوثه في اللحظة الأخيرة من التداولات فضلا عن أنه اختراق محدود جدا على صعيدي النقاط (ست نقاط) أو الكميات والسيولة المنفذة فوق ذلك النطاق.
وبلغ إجمالي السيولة في تعاملات أمس, 19.6 مليار ريال منخفضا بنحو 2.4 مليار عن اليوم السابق, فيما بلغ إجمالي الكميات المنفذة 248 مليون سهم توزعت على 380 ألف صفقة. ومن ضمن 81 شركة تم تداولها ارتفعت أسعار 20 شركة بينما سجلت 54 شركة انخفاضا في قيمتها.
وتسجل سوق الأسهم المحلية تذبذبا كبيرا, رغم الربحية الكبيرة التي حققتها الشركات المساهمة في النصف الأول من هذا العام والتي بلغت نحو 38 مليار ريال. يضاف إلى ذلك أن السوق تلقت خلال الفترة الماضية أنباء إيجابية تمثلت في السماح للشخصيات الاعتبارية الخليجية بالتعامل مع قطاعاتها باستثناء البنوك والتأمين.
في مايلي مزيداً من التفاصيل
مرة ثانية يعود مؤشر السوق إلى خوض معركة اجتياز حاجز المقاومة 11350، وذلك بعد أن هبط دون ذلك الإثنين الماضي إلا إنه عاد سريعاً إلى ملامسة تلك الحدود في اليوم التالي لتبدأ معركة الاجتياز في آخر أيام الأسبوع، حيث وبعد افتتاح المؤشر للفترة الصباحية أمس على 11339 نقطة انخفض خلال 14 دقيقة ليصل إلى مستوى 11267 نقطة وهو مستوى الإغلاق نفسه ليوم الإثنين الماضي، ليعوج المؤشر بعد ذلك في الارتفاع وبشكل تدريجي تتخلله تذبذبات حادة ذات نطاقات ضيقة تعكس حالة الحذر، والتي ترتفع عند الاقتراب من حاجز المقاومة المذكور لتنهي التداولات الصباحية إلى الوصول لحاجز 11356 نقطة، وهو أرض المعركة الحقيقية في ذلك الاجتياز وليتأجل حسم عملية هذا الصراع بين قوى الشراء والبيع للفترة المسائية.
الملاحظ هنا وخلال التداولات للفترة الصباحية الحساسية المفرطة للمؤشر للتغيرات، حيث ظل نطاق المؤشر ينحسر في 20 نقطة باستثناء الهبوط مع بداية الافتتاح الصباحي, السيولة خلال الفترة الصباحية وإن كانت لم تعكس حالة من التغير حادة، ولكنها بالتأكيد تعكس حالة من عدم الاستقرار في تلك السيولة ما بين يوم وآخر خلال تداولات الأيام الماضية. في نهاية الفترة الصباحية لم يكن هناك أي أداء لافت على قطاعات السوق، حيث أغلق معظم تلك القطاعات على تذبذب دون مستوى النصف في المائة إيجاباً أو سلباً باستثناء القطاع الزراعي الذي انخفض بنسبة 1.14 في المائة, على مستوى الشركات خلال الفترة الصباحية اختفت ظاهرة إعلان الكثير من الشركات على الحد الأعلى حيث لم تتجاوز أي شركة 5 في المائة ارتفاعاً إلا شركة واحدة، فيما يعتبر دلالة على ترقب مدى قدرة المؤشر على اجتياز ذلك الحاجز من المقاومة. على الجانب الآخر أيضاً لم نجد انهيارات قوية فوق مستوى الـ 5 في المائة إلا شركتين في تأكيد لحالة الترقب والانتظار التي سادت خلال الفترة الصباحية.
ومع بداية افتتاح الجلسة الثانية المسائية يهبط مؤشر السوق ثانية ليخسر نحو 50 نقطة خلال 15 دقيقة في تطابق تام مع هبوط الفترة الصباحية، ليعود المؤشر خلال الـ 15 دقيقة التالية إلى استعادة كل خسائره، لا بل الوصول إلى أعلى مستوى له أمس 11373 نقطة وذلك عند الساعة الخامسة مساء، ليهبط بعد ذلك وبشكل سريع من هذه القمة ليقترب خلال ساعة من أدنى مستوى وصل له خلال الفترة الصباحية وهو 11267 نقطة وذلك عند الساعة 17:55 مساء.
صعود جديد وحاد وسريع أيضا في تتبع لسلسة من عمليات الارتداد لا تنتهي، تصل بالمؤشر هذه المرة صعودا إلى مستوى 11365 وذلك عند الساعة 18:06 مساء، حيث تبدأ عمليات الضغوط على المؤشر والسوق عند هذا المستوى لتبدأ سلسة من التذبذبات الحادة لمدة 20 دقيقة يغلق المؤشر العام للسوق بعدها في نهاية تداولات الأسبوع على مستوى 11357 نقطة بارتفاع مقداره 17 نقطة، فيما يبدو إنه تأجيل لمعركة اختراق حاجز المقاومة 11350 نقطة إلى الأسبوع المقبل. إجمالي السيولة في السوق استمر في التباين حيث بلغ أمس نحو 19.6 مليار ريال منخفضا بنحو 2.4 مليار عن اليوم السابق، فيما بلغ إجمالي الكميات المنفذة 248 مليون سهم توزعت على 380 ألف صفقة. على صعيد الشركات ومن ضمن 81 شركة تم تداولها أمس ارتفعت أسعار 20 شركة، بينما سجلت 54 شركة انخفضا في قيمتها. قطاعات السوق عكست ارتفاع مستوى حساسية مؤشر السوق أمس باستثناء قطاعي الزارعة والتأمين التي واجهت ضغوطا واضحة أمس انخفضت بالزراعة 3.20 في المائة وبالتأمين 1.58 في المائة، ظلت باقي قطاعات السوق دون مستوى نصف النقطة في التذبذب في دلالة على حساسية المؤشر والسوق للتغير أمس، دلالة أخرى على حساسية الحركة في السوق أمس اختفاء ظاهرة إغلاق الكثير من الشركات على الحد الأعلى حيث لم تصل أي شركة إلى ذلك المستوى باستثناء بيشة الزراعية بنسبة 9.89 في المائة بكميات لم تتجاوز 2.5 مليون سهم والعقارية بنسبة 9.02 في المائة نتيجة إعلان موافقة الهيئة على زيادة رأسمالها، على الجانب الآخر سنجد ضغطا على بعض شركات المضاربة التي حققت ارتفاعات خلال الفترات الماضية ومنها تبوك الزراعية التي هبطت بنسبة 8.96 في المائة، وتهامة بنسبة 6.18 في المائة.