الصين تسجل قفزة في فوائض النقد الأجنبي في مارس

الصين تسجل قفزة في فوائض النقد الأجنبي في مارس

أعلنت مصلحة الدولة لمراقبة النقد الأجنبي في الصين، أن نمو فوائض النقد الأجنبي للبنوك الصينية من الصفقات بين البنوك والعملاء شهدت تسارعا في آذار (مارس)؛ مما ساعد في المساهمة في التوسع السريع لاحتياطات النقد الأجنبي لهذا البلد.
وأفادت المصلحة في بيان على موقعها الالكتروني بأنه تم بيع المزيد من العملات الأجنبية عما تم شراؤه منها من خلال البنوك الصينية في آذار (مارس) في الوقت الذي واصل فيه اليوان صعوده، وأن ذلك أسفر عن فائض بلغ 40.9 مليار دولار من النقد الأجنبي في هذا الشهر، بعد أن كان الفائض في شباط (فبراير) 24.9 مليار دولار.
هذا، وإن كان الرقم أقل مما سجله الفائض في كانون الثاني (يناير) وهو 68.4 مليار دولار. ومع ظهور بيانات آذار (مارس)، فإن مجموع فوائض النقد الأجنبي في البنوك الصينية خلال الربع الأول العام الحالي يكون قد بلغ 134.2 مليار دولار. من جهة أخرى، أعلنت بكين أمس أن مشروع بناء أكبر قاعدة لإنتاج النفط الثقيل دخل مرحلة جوهرية، بالتزامن مع بداية تنفيذ مشروع جزئي لبناء مرافق إمدادات الطاقة الكهربائية أخيرا في حقول ''فونجتشنج'' النفطية الواقعة في شمال إقليم ''شينجيانج'' الذي تقطنه أغلبية من قومية ''ويجور'' المسلمة في شمال غربي البلاد.
وصرح مسؤول من الشركة الوطنية الصينية للنفط والغاز الطبيعي ''بتروتشاينا'' بأنها ستستثمر 156 مليون يوان المعادل نحو 24 مليون دولار في مشروع إمدادات وتعزيز شبكات الكهرباء للمنطقة، والذي سيقدم خدمات أساسية لتنمية النفط الثقيل في تلك الحقول، خاصة أن كثافته ثقيلة للغاية ولا يسيل إلا عندما تكون درجة حرارته أعلى من 80 درجة مئوية.
وتشير إحصاءات رسمية إلى أن الاحتياطي الجيولوجي للنفط الثقيل في الصين يبلغ نحو مليار طن، ويحتل الاحتياطي في حقول فونجتشنج 36 في المائة من الإجمالي؛ ما يجعلها أكبر حقول النفط الثقيل في البلاد، ومن المتوقع أن تحقق حقول فونجتشنج طاقتها الإنتاجية في العام الجاري بمقدار 500 ألف طن، ثم ترتفع إلى أربعة ملايين طن بعد استكمال بقية أعمال البناء بحلول 2015.

الأكثر قراءة