صعود النفط يرفع التضخم في كوريا الجنوبية
توقع خبراء أمس أن يظل تضخم كوريا الجنوبية فوق نسبة 4 في المائة في نيسان (أبريل) الجاري، بسبب ارتفاع أسعار النفط، وصدمات خارجية أخرى مثل التداعيات من الأزمة النووية اليابانية.
يذكر أن أسعار المستهلك في كوريا الجنوبية ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ 29 شهرا في الشهر الماضي، وكانت فوق هدف البنك المركزي الكوري، ما يشجع على التوقعات بأن البنك المركزي ربما يرفع سعر الفائدة الرئيسي قريبا. وزاد مؤشر سعر المستهلك 4.7 في المائة في آذار (مارس) الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بأسرع وتيرة منذ تشرين الأول (أكتوبر) عام 2008، متجاوزا رقم السقف الذي حدده البنك المركزي بما يراوح بين 2 في المائة و4 في المائة إلا أنه كان أعلى من نسبة 4.5 في المائة في شباط (فبراير) الماضي من العام الجاري.
وترى الحكومة الكورية الجنوبية أن المنتجات الزراعية والارتفاع البطيء في أسعار النفط يساعدان على انخفاض التضخم للبلاد. يذكر أن الاقتصاد الكوري الجنوبي حقق نموا بلغت نسبته 6.2 في المائة العام الماضي مقارنة بنمو بلغت نسبته 0.3 في المائة عام 2009، عندما تعرضت البلاد للركود الدولي بعد الأزمة المالية في أواخر عام 2008. من جهة أخرى، قالت "إس.كيه إنرجي" أكبر شركة للتكرير في كوريا الجنوبية أمس، إنها ستخفض أسعار البنزين والديزل قليلا لمدة ثلاثة أشهر، لمساعدة الحكومة في جهودها، للسيطرة على التضخم. وستقدم محطات البنزين التابعة لـ"إس.كيه إنرجي" خصما قدره 100 وون، أي نحو تسعة سنتات أمريكية للتر، أي ما يعادل 5 في المائة من أسعار البيع الحالية بين السابع من نيسان (أبريل) والسادس من تموز (يوليو).