اليابان تبرم صفقة جديدة في قطاع الطاقة الحرارية

اليابان تبرم صفقة جديدة في قطاع الطاقة الحرارية

قالت شركة جنرال اليكتريك "جي.أي" التي أسهمت في بناء محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية التي لحقتها أضرار من كارثة الزلزال وأمواج المد في اليابان: إنها ستقدم المساعدة للشركة التي تدير المفاعل في توفير الكهرباء خلال الصيف عندما يرتفع الطلب على الطاقة. واجتمع جيف أيملت الرئيس التنفيذي لـ "جنرال إليكتريك" الذي يزور اليابان مع مسؤولين في شركة كهرباء طوكيو "تيبكو" لبحث الوضع في فوكوشيما التي شهدت أسوأ كارثة نووية في العالم منذ حادث تشرنوبيل.
وقال مسؤول في شركة كهرباء طوكيو: "قال أيملت إن (جي. أي) ستتعاون مع "تيبكو" في استئناف وتعزيز توليد الطاقة الحرارية تحسبا لارتفاع الطلب على الكهرباء في الصيف، باعتبارها أحد مصنعي المفاعلات، وأراد القول: إن "جي.أيه" ترغب في طرح أفكار للمساعدة في حل الموقف". وفقدت "تيبكو" 23 في المائة من طاقتها الكهربية بسبب الزلزال. وكانت شركة طوكيو "إليكتريك باور" اليابانية للكهرباء قد أبرمت اتفاقا مع بنوك للحصول على قروض بقيمة 24 مليار دولار، لكنها قالت: إن هذه القروض ليست كافية لاستمرارها في العمل ما أدى إلى تنامي المخاوف من انهيار شركة المرافق العامة في إطار تداعيات أسوأ كارثة نووية في اليابان. وفي علامة أخرى على الفوضى التي تجتاح أكبر شركة مرافق عامة في آسيا قالت "طوكيو إليكتريك باور": إن رئيسها دخل المستشفى وسلم سلطاته لرئيس مجلس الإدارة تسونيهيسا كاتسوماتا.
وقال كاتسوماتا في مؤتمر صحافي: إن "طوكيو إليكتريك باور" لم يكن لديها الوقت لتقييم التأثير المالي عليها من كارثة محطتها النووية فوكوشيما، لكنها تتوقع أن يكون قاسيا جدا. وأضاف: إن قروضا بقيمة تريليوني ين ما يقارب 24 مليار دولار من البنوك لن تكون كافية، وستناقش الشركة مع الحكومة كيفية تأمين تمويل كاف لها. وتابع: إن من المحتم أن تتخلص "طوكيو إليكتريك باور" من أربعة مفاعلات من ستة مفاعلات في المحطة. ورغم أن ما حدث للشركة يشبه في جانب منه ما لحق بشركة "بي.بي" النفطية إثر أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك فإن التدهور السريع في أسعار أسهم الشركة وفي وضعها المالي ربما يجعل الحكومة اليابانية تواجه مشكلة متصلة بنظام العمل مشابهة لانهيار بنك "ليمان براذرز" في 2008 ما يضطرها إلى التحرك بشكل أسرع من المتوقع.

الأكثر قراءة