مجموعات بيئية تعترض على توسعة مصفاة "أرامكو" في تكساس
تخطط ثلاث مجموعات بيئية لتقديم اعتراض على الترخيص المنتظر إصداره يجيز عمليات التوسعة الضخمة لمصفاة بورت أرثور التابعة لـ"موتيفا إنتربريز" في ولاية تكساس. وتسعى تلك الجهات البيئية إلى إرغام "موتيفا"، وهي مشروع مشترك مناصفة بين شركتي "رويال دوتش شيل" و"أرامكو السعودية"، على إضافة آخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة للسيطرة على التلوث تجاه وحدات مصافي النفط الحالية والجديدة.
ويقول داني لارسولان المتحدث باسم مجموعة "ريفينري ريفورم كامبين" وهي إحدى الجهات التي تخطط لتقديم الاحتجاج: "تتطلب الموافقة على الترخيص فترة طويلة حتى من دون التقدم بأي احتجاج، وقد تطول تلك العملية أكثر في حالة وجود احتجاج رسمي". من جانبها، قالت المتحدثة باسم لجنة تكساس لجودة البيئة وهي الجهة المسؤولة عن إصدار الترخيص، إنه من الاستحالة بمكان التوقع في الفترة المحددة للحصول على الترخيص.
أمام ذلك, أفادت "موتيفا" أن عملية التوسعة ستقود إلى تقليل كمية التلوث المقبل من المصفاة، إلا أن لارسون يخالف ذلك بقوله "لدى خبيرنا بعض الشكوك حول ذلك من جراء ما شاهده حتى الآن".
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
تخطط ثلاث مجموعات بيئية لتقديم اعتراض للترخيص المنتظر إصداره الذي من شأنه أن يجيز عمليات التوسعة الضخمة لمصفاة بورت أرثور التابعة لـ"موتيفا إنتربريز" في ولاية تكساس.
وتسعى تلك الجهات البيئية إلى إرغام "موتيفا"، وهي مشروع مشترك مناصفة بين شركتي "رويال دوتش شيل" و"أرامكو السعودية"، على إضافة آخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة للسيطرة على التلوث تجاه وحدات مصافي النفط الحالية والجديدة.
ويقول داني لارسولان المتحدث باسم مجموعة "ريفينري ريفورم كامبين" وهي إحدى الجهات التي تخطط لتقديم الاحتجاج: تتطلب الموافقة على الترخيص فترة طويلة حتى من دون التقدم بأي احتجاج، وقد تطول تلك العملية أكثر في حالة وجود احتجاج رسمي. وتخطط المجموعتان الأخريان لتقديم وثيقة الاحتجاج هذه وهما "إن - بور آند ديلفوبمينت أسوسيشان" و"إنفيرونمينتال إنتيجرتي يروجكت".
من جانبها، قالت المتحدثه باسم لجنة تكساس لجودة البيئة وهي الجهة المسؤولة عن إصدار الترخيص، إنه من الاستحالة بمكان التوقع في الفترة المحددة للحصول على الترخيص.
وتقول "موتيفا" إن عملية التوسعة ستقود إلى تقليل كمية التلوث المقبل من المصفاة، إلا أن لارسون يخالف ذلك بقوله "لدى خبيرنا بعض الشكوك حول ذلك من جراء ما شاهده حتى الآن". يذكر أن المصافي الواقعة في منطقة بورت أرثور بياومونت ولاسيما الواقعتين بين حدود ولايتي تكساس لويزياني لم تلتزما حتى الآن بتطبيق التعاليم والتوجيهات الفيدرالية الخاصة بمستويات تلوث الهواء.
وفي الوقت الذي امتنع فيه مسؤولو "أرامكو السعودية" عن التعليق على الموضوع، قال لـ "الاقتصادية" ستان مايز المتحدث باسم "موتيفا": إننا مستمرون في إحداث تقدم نحو مشروع توسعه مصفاة بورت أرثور، حيث إننا نسعى في الوقت نفسه إلى الحصول على الموافقة النهائية، وتشمل تلك العملية التقدم بطلب الحصول على الترخيص ومن ثم التوصل لاتفاقية حوله وفي الأخير الحصول على موافقة الجهات التنظيمية.
وكشف مايز عن التقنيات الجديدة البيئية التي ستقدمها "موتيفا" في هذا المشروع بقوله "إننا نخطط لاستخدام التقنية الحديثة بجميع تجهيزاتنا الحديثة واستبدال الأنظمة الحالية بأخرى تمتاز بكونها تفرز مواد ملوثة قليلة من نوعها في الهواء خلال عملية تكرير النفط. وتعد هذه المعايير متوافقة مع معايير حماية البيئة من قبل لجنة تكساس لجودة البيئة والمتعلقة بمصافي النفط العاملة في تلك الولاية الأمريكية".
وكانت "رويال دوتش شيل" قد أوضحت في بيان صدر أخيرا، أنه من المقرر الشروع في عمليات التوسعة لمصفاة بورت أرثور في السنة المقبلة مع بداية عمليات الإنتاج بعد 2009. وقال جيروين فان فير المدير التنفيذي لـ"شيل": إن شركاء "موتيفا" يأملون في التوصل إلى اتفاق استثماري نهائي في 2007. يذكر أن "موتيفا" أعلنت في أواخر نيسان (أبريل) عن خططها القاضية بمضاعفة طاقتها التكريرية في مصفاة بورت أرثور لتصل إلى 600 ألف برميل يوميا، وهذا ما سيجعلها تعد أضخم مصفاة نفط في أمريكا.