حان وقت تطبيق نظام الرهن العقاري
أكد مبارك المري رئيس مجلس إدارة مجموعة أوال للاستثمار العقاري، أن دعم خادم الحرمين الشريفين لصندوق التنمية العقاري بمبلغ 40 مليار ريال يسهم في انتعاش السوق العقارية السعودية، ويشجع على دخول شركات عقارية عالمية متخصصة في مجال البناء والإنشاء.
وتوقع المري أن تشهد السوق ارتفاعا بنسبة تصل إلى 5 في المائة، خاصة المخططات السكنية التي تقع داخل النطاق العمراني نظرا لكثرة الطلب على هذه المخططات, إضافة إلى دخول شركات عالمية جديدة السوق السعودية خلال الفترة المقبلة, وخاصة أن المملكة تشهد استقرارا سياسيا، ومستهدفة من أغلب الشركات العالمية, كما أن السوق السعودية في حاجة كبيرة إلى شركات متخصصة في مجال البناء والإنشاء، وأن أغلب الشركات الموجودة حاليا غير مؤهلة ولا تفي بالغرض المطلوب. وأضاف أن هناك أزمة سكن حقيقية في المملكة، وأن هذه الأزمة تتفاقم مع مرور الأيام، والمتضرر من هذه الأزمة المواطن خاصة فئة الشباب حديثي العمل, مطالبا بسرعة تطبيق نظام الرهن الذي ينتظره كثير من الشركات الوطنية والعالمية. وأضاف أن تطبيق النظام سيحد كثيرا من أزمة السكن التي تعانيها المملكة, خاصة في المناطق الكبيرة كالرياض وجدة والشرقية.
وقال إن العجز في الوحدات السكنية في المملكة سيصل إلى أكثر من مليون وحدة سكنية خلال العامين المقبلين, مما يؤكد عدم تأهيل الشركات المتخصصة في مجال البناء والإنشاء في المملكة، وافتقارها إلى الخبرة والمبادئ الأساسية ووجوب سحب المشاريع المسندة لهذه الشركات. وأشار إلى أن الحل الوحيد هو دخول شركات عالمية للمنافسة في مجال التطوير وبناء المشاريع السكنية التي ستشهدها المملكة خلال الفترة المقبلة، أو اندماج الشركات الوطنية والعمل تحت مظلة شركة لمنافسة الشركات الأجنبية. وأضاف أن عملية الاندماج والتحالف ظاهرة صحية كونها تجمع الخبرة ورأس المال للخروج بمنتج يرضي جميع الأطراف, مؤكدا أن المجموعة تلقت عروضا من شركات خليجية وعالمية بهدف المساهمة في تنفيذ مشاريع المجموعة المستقبلية والتي ستكون في بناء الوحدات السكنية والتجارية, كون المجموعة تملك العديد من المخططات في المنطقة الشرقية وبعض مناطق المملكة.
وبين أن المجموعة، بالتعاون مع مجموعة عقار نت للاستثمار العقاري إحدى مجموعات سليمان الرميخاني، بصدد بناء 100 وحدة سكنية في الدمام والخبر والظهران والأحساء، وذلك على عدة مراحل، ومدة التنفيذ 36 شهرا. وتراوح مساحات الوحدات بين 400 و 550 مترا مربعا, مضيفا أن هذا المشروع يعد أول مشروع سكني تنفذه المجموعتان. وبعد الانتهاء من المشروع سيتم بناء مشروع مماثل في الرياض في أحد أهم الأحياء.
وأوضح أن السوق السعودية في حاجة إلى أكثر من مليوني وحدة سكنية سنويا, نصيب المنطقة الشرقية أكثر من 15 في المائة من إجمالي هذه الوحدات وذلك نظرا لكثرة السكان, إضافة إلى العاملين في المنطقة في بعض الجهات الحكومية كالصحة والتعليم وغيرها, إضافة إلى بعض الجهات الأخرى كأرامكو السعودية، وسابك، والهيئة الملكية.