7 دقائق تعيد التوازن لسوق الأسهم السعودية

7 دقائق تعيد التوازن لسوق الأسهم السعودية

صعد مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس أكثر من 157 نقطة في الدقائق السبع الأخيرة بعد موجة شراء قوية حدت من خسائرها وأغلق المؤشر أخضر عند مستوى 10393 نقطة محققا ارتفاعا طفيفا بمقدار 18 نقطة.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس أكثر حساسية بفعل التذبذبات العديدة والسريعة بين الانخفاض والهبوط، ما قلص حيز المناورة لدى المضارب اليومي وقلل من مكاسبه.
واستمر انخفاض السيولة لليوم الثالث على التوالي إذ لم تتجاوز السيولة أمس 10.6 مليار ريال، نفذ عليها 183 مليون سهم توزعت على 278 ألف صفقة. ومن أصل 81 شركة تم تداولها أمس ارتفعت أسعار 38 شركة، فيما انخفضت 36 أخرى. وعلى مستوى قطاعات السوق كان من الواضح أن الدفع الإيجابي لمؤشر السوق قادم من قطاعات الكهرباء، الصناعة، والاتصالات، فيما سجل قطاعا التأمين والأسمنت أداء إيجابيا ليكون الأداء السلبي من نصيب البنوك، الخدمات، والزراعة.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

أصبح مؤشر سوق الأسهم السعودية أكثر حساسية، وذلك بسبب كثرة التذبذبات وسرعتها مما خفض نطاق المناورة أمام المضارب اليومي وقدرته على تحديد أوقات الدخول والخروج المناسبة.
ويتضح ذلك في عملية افتتاح السوق أمس حيث خسر المؤشر نحو 100 نقطة خلال الدقيقة الأولى من الافتتاح ليعود ويرتفع في الدقائق الست التالية محققاً ارتفاعا بمقدار 180 نقطة، معوضا خسائره ومحققا ربحاً موازيا لها، ليعود ويهبط خلال الدقائق العشر التالية ليصل إلى 10335 وهو مستوى دون سعر الافتتاح وذلك عند الساعة 10:16 صباحا.
واستغرقت رحلة الصعود الثانية تسع دقائق وصلت بالمؤشر إلى 10453 ليعود مرة أخرى ويهبط إلى مستوى 10353 وذلك خلال 5 دقائق وهو أيضاً مازال دون مستوى الافتتاح. وكان الصعود التالي إلى مستوى 10430 وذلك عند الساعة 10:36 حيث عاد المؤشر للهبوط إلى مستوى 10379 وهو أعلى بأربع نقاط من مستوى الافتتاح، ونلاحظ أنه مع تكرار تلك التذبذبات كان نطاقها يضيق مع الوقت.
وفي نهاية الساعة الأولى من التداول وصل المؤشر إلى 10445 نقطة، قبل أن يهبط بحدة ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الفترة الصباحية وهو 10264، علماً أن ذلك الهبوط استغرق نحو 24 دقيقة. وكان نصف الساعة التالي كافيا لصعود المؤشر إلى مستوى 10430 مرة أخرى وذلك قبل الإغلاق بدقيقة، علماً أن عمليات التذبذب توقفت خلال عملية الصعود الأخيرة حيث لم تكن هناك أي مقاومة إلا في الدقيقة الأخيرة خلال نهاية التداول الصباحي حيث خسر المؤشر 40 نقطة.
ومع بداية الافتتاح المسائي ارتفع المؤشر إلى مستوى 10479 نقطة وذلك خلال خمس دقائق، قبل أن يعود ليهبط إلى مستوى 10385 خلال ثماني دقائق في استمرار لعمليات التذبذب المتواصلة منذ الفترة الصباحية. حيث تمت عمليات عنيفة للهبوط عند ذلك المستوى، ورغم ارتفاع المؤشر مرة أخرى إلى مستوى 10424 عند الساعة 16:47 إلا أنه سريعاً ما عاد وخسر كل ذلك ليعود إلى مستوى 10322 نقطة وذلك عند الساعة 5 مساء، قبل أن يعود مرة أخرى لمحاولة الصعود من ذلك المستوى ليصل إلى 10393 نقطة في الساعة 17:14.
وكان من الواضح أن قوى البيع كان لها الكلمة الأقوى خلال تلك اللحظات حيث عاد المؤشر والسوق إلى الدخول في عملية هبوط تدريجي من دون أي مقاومة لذلك الانخفاض أو وجود أي مستويات دعم واضحة تساعد على إعطاء إشارة دخول واضحة للسيولة المنتظرة.
واستمر المؤشر في رحلة الهبوط حتى وصل إلى أدنى مستوياته أمس وذلك عندما لمس قاع 10227 نقطة وذلك عند الساعة 17:55 مساء قبل أن يرتد من ذلك المستوى وبقوة، ولكن ذلك لم يدم طويلا حيث تعود موجات البيع بقوة عند مستوى 10326 نقطة في تمام الساعة 18:07 مساء ليعود المؤشر والسوق مرة ثانية إلى أخذ المنحى السلبي في الأداء إلى أن وصل إلى مستوى 10259 نقطة عند الساعة 18:16 دقيقة، حيث نجد وبشكل غير اعتيادي موجة شراء قوية تصعد بالمؤشر 157 نقطة خلال سبع دقائق وذلك من مستوى 10259 إلى 10416.
يذكر أن موجة الصعود قبل الإغلاق كانت متطابقة بشكل كبير مع موجة صعود مشابهة للفترة الصباحية من حيث القوة والتوقيت وقدرتها على إعادة التوازن إلى المؤشر والسوق بعد الافتتاح وقبل الإغلاق مباشرة، واستطاع المؤشر خلال الدقائق الباقية المحافظة على ذلك التوازن والإغلاق في نهاية اليوم على مستوى 10393 نقطة محققا ارتفاعا طفيفا بمقدر 18 نقطة.
واستمر انخفاض السيولة لليوم الثالث على التوالي حيث لم تتجاوز أمس 10.6 مليار ريال، نفذ عليها 183 مليون سهم توزعت على 278 ألف صفقة، ومن أصل 81 شركة تم تداولها أمس ارتفعت أسعار 38 شركة، فيما انخفضت 36 أخرى. وعلى مستوى قطاعات السوق كان من الواضح أن الدفع الإيجابي لمؤشر السوق قادم من قطاعات الكهرباء، الصناعة، والاتصالات، فيما سجل قطاعا التأمين والأسمنت أداء إيجابيا ليكون الأداء السلبي قادما من كل من قطاعات البنوك، الخدمات، والزراعة.

الأكثر قراءة