بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال

بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال
بيع نصف مخطط ربوة مكة في يومه الأول بـ 700 مليون ريال

عكست المشاركة الكبيرة التي حظي بها مزاد مخطط ربوة مكة التابع لشركة عقارات للتطوير والتنمية إحدى شركات مجموعة العيسائي العقارية حجم الطلب الكبير الذي يعانيه القطاع السكني في المملكة والحاجة إلى رفد القطاع العقاري بمزيد من المخططات مكتملة الخدمات، حيث تم بيع نصف المخطط في يومه الأول بأكثر من 700 مليون ريال. وتؤكد معظم الدراسات المتخصصة إلى أن المعروض من العقارات في السوق المحلية لا يكفي حاجة الطلب المتزايد على العقار في ظل الارتفاع المتزايد في عدد السكان، ووفرة السيولة في أيدي المواطنين الراغبين في الشراء، حيث جاء فتح المزاد على مخطط ربوة مكة للقطع السكنية بأكثر من 2000 ريال للمتر المربع السكني و3500 ريال للمتر المربع في الأراضي التجارية عودة انتعاش القطاع العقاري.
وتقدر الحاجة إلى المساكن الجديدة خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 1.3 مليون مسكن لمواجهة الزيادة الطبيعية للسكان، والمتوقع أن تصل إلى 36.6 مليون خلال عام 2020م، وبالتالي، فإنه يقدر أن يصل إجمالي عدد المساكن المطلوبة لجميع السكان بنحو 5.9 مليون مسكن خلال نفس الفترة.

#2#

#3#

#4#

#5#

#6#

#7#

#8#

وقال لـ''الاقتصادية'' سيف الله شربتلي رجل الأعمال وأحد المشاركين في مزاد ربوة مكة إن الاستثمار في العقار هو الطريقة الآمنة في الوقت الراهن، مبيناً أن القطاع العقاري في المملكة يشهد انتعاشة جيدة، وسيحقق عوائد مجزية على المدى الطويل.
وأضاف ''لا يمكنك التفكير عند شرائك العقارات اليوم أن تبيعها غداً، علينا الابتعاد عن الأسلوب المضاربي في الاستثمار، والتحول إلى الاستثمار المسؤول أو طويل الأجل الذي يحقق فوائد متبادلة لصاحب العقار، والأطراف الأخرى المتعاملة معه''.
وجاء الإقبال الشديد من قبل المواطنين في إشارة إلى توافر السيولة، وكذلك إقبال العقاريين على الشراء في مخطط ربوة مكة، ليؤكد الفجوة التي تعانيها السوق العقارية، وقلة المعروض من المخططات السكنية، في ظل تأكيد عقاريين بأن آخر المخططات الجديدة التي تم اعتمادها كان قبل نحو عشر سنوات من الآن.
وتؤكد البيانات الإحصائية الحديثة أن العالم الآن يغلب عليه الطابع الحضري إلى حد كبير، وأنه سيكون لنمو المدن أكبر الأثر في عمليات التنمية خلال النصف الأول من القرن الـ21، حيث يعيش الآن نحو ثلاثة مليارات نسمة في مناطق حضرية، وأن أكثر من 75 في المائة من سكان أمريكا الشمالية، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، يعيشون الآن في مدن.ويرى إبراهيم الحناكي، مستثمر عقاري، أن الإقبال غير المتوقع الذي حظي به مخطط ربوة مكة له عدة أسباب منها التعطش الشديد الذي يعيشه القطاع العقاري في المملكة حالياً، وقال ''هناك شح للمعروض بشكل واضح، وكما نعلم لم تطرح مخططات جديدة منذ سنوات عديدة''.
وأشار الحناكي إلى أن هناك سيولة كبيرة لدى الناس لا تعرف أين تضعها، ولذلك، فإن القطاع العقاري هو الملاذ الآمن للكثيرين، ويضيف ''السيولة متوافرة لكن قنوات الاستثمار المناسبة غير موجودة، ولهذا، فإن طرح أي مخطط جديد وله موثوقية ومصداقية كشركة العيسائي المعروفة، فإن ذلك يمثل عامل جذب لا يمكن مقاومته لكثيرين''.

الأكثر قراءة