"اتصالات" يقفز 1.4 % و يخفف من حدة هبوط الأسهم الإماراتية

"اتصالات" يقفز 1.4 % و يخفف من حدة هبوط  الأسهم الإماراتية

خفف الارتفاع الذي سجله سهم اتصالات الإماراتية مدفوعا بفوز الشركة برخصة المحمول الثالثة في مصر والأخرى في نيجيريا من حدة الهبوط الذي سجلته الأسهم الإماراتية لليوم الثاني علي التوالي أمس، بعد الصعود الذي حققته بموافقة هيئة الأوراق المالية لشركة إعمار بشراء 10 في المائة من أسهمها. وعلى الرغم من أن سهم اتصالات قاد حركة التعاملات في سوق أبو ظبي وتصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطا إلا أنه لم يسجل ارتفاعات سعرية مرتفعة علي نحو ما كان يتوقع كثير من المتعاملين حيث أنهى التعاملات بارتفاع نسبته 1.4 في المائة بصعود ربع درهم فقط عند سعر 17.40 درهم من تداول 2.5 مليون سهم بقيمة 44.4 مليون درهم، وحل في المرتبة الثانية بعد سهم إعمار في صدارة الأسهم الأكثر نشاطا في السوق.
وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي منخفضا بنسبة طفيفة 0.13 في المائة وبتداولات لم تصل إلي 300 مليون درهم منها 179.7 مليونا لسوق دبي الذي اختتم تعاملاته مرتفعا بنسبة لم تصل إلي ربع في المائة حيث سجلت جميع القطاعات ارتفاعا لكن بنسب طفيفة راوحت بين 0.75 في المائة لقطاع البنوك و0.05 لقطاع التأمين. وقال وسطاء في سوق أبو ظبي إن سهم اتصالات استقطب منذ افتتاح الجلسة طلبات شراء لكنها لم تكن بقوة خبر فوز الشركة برخصة المحمول في كل من مصر ونيجيريا، حيث لم تتفاعل السوق بقوة مع الخبرين كما كان يتوقع كثيرون قبل افتتاح الجلسة. ويعود ذلك إلي حالة الضعف التي تعيشها الأسواق حاليا، وكان في مقدور مثل هذا الخبر أن يحدث وقعا كبيرا علي سعر السهم لو جاء في فترة نشاط كتلك التي رأيناها في فترات الصعود.
وحتى عامين مضيا كان سهم اتصالات في مقدمة الأسهم الإماراتية وكان ينظر له الإماراتيون بأنه "السهم الكنز" الذي لا يجب التفريط فيه. وكان المعروض للبيع من السهم ضئيلا للغاية غير أنه مع السماح بدخول المشغل الثاني وكسر احتكار قطاع الاتصالات الذي ظلت الإمارات للاتصالات تهيمن عليه أكثر من 30 عاما بدأ السهم يتعرض إلى ضغوط بيع كثيفة وبدأ الآلاف من الذين كانوا يحتفظون به لغرض الاستثمار الطويل لسنوات يطرحون للبيع، الأمر الذي دفع السهم إلى التراجع بشده طيلة عام كامل ساعد على ذلك أن أرباح "اتصالات" العام الماضي لم تأت بالقوة نفسها التي كانت تحققها في سنوات سابقة.
ولم يختلف الوضع كثيرا في سوق دبي حيث واصل سهم إعمار قيادة السوق التي تماسكت قليلا بعد الهبوط الذي سجلته أمس الأول وبلغ 2 في المائة حيث سجل المؤشر ارتفاعا طفيفا لم يصل إلي نصف في المائة عند 417.8 نقطة لكن لا تزال العودة إلى الهبوط مسيطرة علي السوق، وهو ما انعكس علي حجم التداول المتدني الذي بلغ 179.7 مليون درهم، 90 مليونا لإعمار بما يعادل نصف تعاملات السوق تقريبا حيث أغلق السهم مرتفعا بنسبة 0.44 في المائة عند 11.20 درهم قبل أن يسجل أعلي سعر عند 11.30 درهم.
وقال وسطاء في السوق إن حالة السوق لم تتغير حيث لا تزال التعاملات ضعيفة وتتركز علي مجموعة محدودة من الأسهم في مقدمتها سهم إعمار الذي يقاوم ضغوط البيع وسجل ارتفاعا معقولا. ولوحظ أن المستثمرين الأجانب يواصلون نشاطهم بالشراء والبيع معلقين الآمال على ارتفاع ملموس في الأسعار مع إعلان نتائج الربع الثاني ودخول الشركات مشترية لأسهمها. وحسب إحصائيات سوق دبي، بلغت نسبة تداولات الأجانب في تعاملات أمس 38.2 في المائة موزعة بواقع 14.2 في المائة للخليجيين، 14.9 في المائة للعرب، و9.1 في المائة للجنسيات الأخرى.

الأكثر قراءة