تشريع أوروبي لشركات الشبكات الاجتماعية في 2011
يسعى الاتحاد الأوروبي لفرض ضوابط خصوصية أكثر صرامة تمنح مستخدمي شبكة الإنترنت مزيدا من السيطرة بشأن كيفية استخدام مواقع شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك أو محركات البحث مثل "جوجل" لمعلوماتهم الشخصية.
وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن الضوابط الجديدة التي ستعدل قوانين قديمة عمرها 15 عاما ستكون جاهزة العام المقبل بعد مشاورات عامة. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان " فوائد التكنولوجيا للأفراد والشركات والسلطات العامة يتعين أن تسير جنبا إلى جنب مع الاحترام اللازم للبيانات الشخصية".
وترغب المفوضية أيضا في منح مزيد من السلطة للجهات المسؤولة عن حماية البيانات في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومراجعة ضوابط الخصوصية في عمل الشرطة، ووضع تشريع متوافق في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 للحد من الروتين أمام الشركات.
وتتزامن هذه المساعي الأوروبية مع تزايد القلق بشأن الخصوصية على الإنترنت بسبب جمع شركات ومواقع مثل "جوجل" و"فيسبوك" و"مايكروسوفت" و"ياهو" لمزيد من المعلومات عن عادات مستخدميها أثناء تصفح الإنترنت ليتسنى لها استغلال تلك المعلومات في جذب المعلنين.
وقضت بريطانيا، الأربعاء، بأن شركة جوجل انتهكت القانون البريطاني بجمعها رسائل البريد الإلكتروني، وعناوين على الإنترنت، وكلمات مرور، في إطار جمعها بيانات لتطوير خدمة الخرائط "ستريت فيو" التي توفرها عبر الإنترنت.
وتحقق كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وكندا مع الشركة في القضية نفسها. وأنهى منظمون أمريكيون تحقيقهم الأسبوع الماضي بعد أن عالجت "جوجل" مخاوفهم.