الأسهم السعودية تقترب من الدخول في مسارها الجانبي
<a href="/files/moasher25.pdf" target="_blank"><img height="350" alt="" src="/picarchive/mash25.jpg" width="500" align="center" border="0"></a>
أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها هذا اليوم متراجعة بـ 3 نقاط عند 12935 نقطة بعد أن تذبذب المؤشر في بداية التعاملات بين 12900 نقطة و12800 نقطة وجاء الإغلاق بفقد 3 نقاط بسبب ضغط قطاعي البنوك – 0.7 في المائة والاتصالات – 1.7 في المائة فيما واصلت القطاعات الأخرى القيادية دعمهما للمؤشر بصعود جيد للكهرباء بـ 3 في المائة.
هبوط اليوم أسدل الستار عن 8 أيام متواصلة من التعاملات التي يغلق فيها المؤشر مرتفعا ما يشير إلى توقعات أن تشهد الفترة المقبلة ميل من الشركات القيادية إلى الهدوء كونها شهدت ارتفاعات جيدة في الأسبوع الماضي ويدلل على ذلك تكرر إغلاق بعض القياديات دون تغير مثل سابك التي أغلقت عند 177.25 ريال وسامبا عند 164 ريالا إلى جانب تسجيلها مؤخرا لارتفاعات بسيطة ما يوحي إلى اقتراب دخول المؤشر في مسار جانبي مثل الراجحي عند 318.5 مرتفعا بـ 50 هللة.
وتعتبر السيولة التي تم تداولها جيدة إلى حد كبير حيث سجلت التدفقات النقدية 30.8 مليار ريال تداولت 454 مليون سهم لتحتل الشركات الصغيرة قائمة الأعلى ارتفاعا في السعر هذا اليوم من خلال الغذائية والمواشي والشرقية الزراعية وفتيحي والقصيم الزراعية والدوائية وبيشة وطيبة والعقارية إذ جاءت الاغلاقات الأعلى من نصيب شركات تشهد في الآونة الأخيرة عمليات مضاربة قادتها إلى ارتفاعات كبيرة منذ ما يقارب الأسبوعين.
المؤشر يميل إلى الاستقرار في الفترة الحالية بدفع من حالة الثقة التي زادت في الأسبوعين الأخيرين لدى المتعاملين بعد دخل المؤشر في نطاق 12000 وتجاوزه لخط المسار الهابط عند 12720 نقطة بدعم من الشركات القيادية كما يتوقع أن يدخل في اتجاه جانبي بعد أن تخلص من مساره الهابط استعداد للارتفاع مجددا وتعويض خسائره التي مني بها منذ 25 فبراير شباط الماضي.
إضافة إلى احتمالية تسجيل قمة جديدة هذا الأسبوع يعاود السوق محاولة اختراقها بدعم من اقتراب إعلانات الربع الثاني لكنها تبقى ضمن المسار الجانبي.
إلى جانب ذلك قد يتم قبيل الإعلانات حدوث إعادة ترتيب للمحافظ بناء على توقعات نتائج الربع الثاني بتصفية المراكز في الشركات التي لا يتوقع أن تحمل إعلاناتها شيء جديد والتحول بدلا عنها إلى الشركات النامية والرابح إلى جانب وضوح منذ الأسبوع الماضي في تحرك الأسهم الصغيرة التي ترتفع بدفع من المضاربات في مثل هذه الأوقات من العام.