بريطانيا وأمريكا تحققان في تلاعب شركات طيران بأسعار التذاكر

بريطانيا وأمريكا تحققان في تلاعب شركات طيران بأسعار التذاكر

أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية "بريتش إيرويز" أمس أن الولايات المتحدة وبريطانيا بدأتا تحقيقان في مزاعم عن تلاعب منسق في الأسعار، ما يخالف قواعد المنافسة الحرة من جانب "بريتش إيرويز" وشركات طيران أخرى. وأوضحت الشركة - وهي ثالث أكبر شركة طيران في أوروبا، أن التحقيق الذي يجريه مكتب التجارة العادلة البريطاني ووزارة العدل الأمريكية يتعلق بالاتفاق على فرض رسوم إضافية على أسعار التذاكر.
وكان تحقيقا مشابها شمل شركات الشحن الجوي قد أعلن في شباط (فبراير) الماضي وشمل شركات في الولايات المتحدة، أوروبا، وآسيا.
وقالت "بريتش إيرويز: إن مارتن جورج مديرها التجاري وإيان بيرنز مدير الاتصالات أعطيا إجازة أثناء فترة التحقيق.
وانخفضت أسعار أسهم الشركة بنسبة 4.83 في المائة إلى 349.75 بنس في الساعة 9:30 بتوقيت جرينتش. وقالت الشركة في بيان إن سياستها هي "تسيير العمل بما يتمشى تماما مع جميع قوانين حماية المنافسة المطبقة" لكنها رفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.
أما شركة إيرفرانس- كيه. إل. أم - أكبر شركة طيران في العالم من حيث الإيرادات، فقالت إن التحقيق لا يشملها، فيما أعلنت شركة أمريكان إيرلاينز أن السلطات الأمريكية أخطرتها بالتحقيق، لكنه لا يشملها.
وقالت شركة فيرجن أتلانتيك إيرويز البريطانية إنها على علم بالتحقيق وتساعد فيه ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.
من جهتها، قالت شركة لوفتهانزا الألمانية وإير لينجوس الأيرلندية إنهما ليستا على علم بالتحقيق.
وكانت "بريتش إيروايز" وغيرها من شركات الطيران والشحن الجوي الكبرى قد شهدت تحقيقا دوليا بدأته السلطات في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا بشأن تلاعب في الأسعار.
وقالت شركات جرى استجوابها إن ذلك التحقيق تركز على فرض الشركات رسوما إضافية على الأسعار بسبب ارتفاع أسعار الوقود وزيادة إجراءات الأمن بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001، وارتفاع أسعار التأمين ضد مخاطر الحروب.

الأكثر قراءة