خبراء 15 دولة عربية يبحثون نشر التسويق الأخضر
يشارك خبراء 15 دولة عربية في الملتقى العربي الخامس للتسويق الذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية في بيروت بعد غد.
وتهدف أعمال المؤتمر التي تستمر أربعة أيام إلى نشر فكر التسويق الأخضر، الذي يعني تسويق المنتجات والبرامج صديقة البيئة، في البلدان العربية، إضافة إلى مناقشة واقع التسويق القطاعي وتحدياته في الوطن العربي.
وبيّن الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري مدير عام المنظمة أن الملتقى ستشارك فيه نخبة من خبراء التسويق والقيادات العليا والوسيطة في شركات التسويق القطاعية والشركات العقارية العربية، وأنه ستتم مناقشة عدد من الموضوعات المهمة من بينها مفهوم، أهداف، وأهمية التسويق الأخضر في زيادة إنتاجية الشركات العربية. كذلك أساليب، آليات، ومحددات التسويق الأخضر، وواقع التسويق القطاعي في الوطن العربي، إضافة إلى دور التسويق في تطوير قطاع العقارات والتنمية العمرانية.
وأضاف أنه في ظل العولمة واحتدام المنافسة بين مؤسسات الأعمال لم يعد الاحتفاظ بالعملاء هدفا سهلا، وأشد منه صعوبة كسب عملاء جدد وأسواقا جديدة. وتابع أنه وفي ظل هذه الظروف المتغيرة والمتحركة أصبح التركيز علي التسويق مبدأ أساسيا في بناء الاستراتيجيات التطويرية للشركات، بل إن التسويق اكتسب من الأهمية ما جعله الشغل الشاغل والهم الأكبر لكل العاملين في المنشأة باختلاف وظائفهم ومستوياتهم وأصبحت المقولة المشهورة إن مهمة التسويق أخطر من أن تترك لإدارات التسويق وحدها، هي الحكمة الهادية لكل منشأة تنشد التوسع وكسب المنافسة.
وأوضح التويجري أن الاهتمام بتنشيط التسويق أدى إلى بروز الكثير من النظريات والنماذج التي تهدف إلى مساعدة الممارسين في تطوير أساليبهم وتقنياتهم، حيث ظهر التسويق الابتكاري، التسويق الإلكتروني، والتسويق بالعلاقات وحاليا التسويق الأخضر، وإضافة إلى هذه النماذج والأطر بدأت القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة تطور من آليتها وتقنياتها وتبدع أساليب غير مسبوقة في التسويق إلى الحد الذي بدأ يبشر بظهور نظريات ومدراس قطاعية متخصصة في التسويق، مشيرا إلى أن موضوع الملتقى يأتي مكملا للموضوعات التي بحثتها الملتقيات الأربعة السابقة ويمثل نقلة من العام إلى الأكثر خصوصية وتخصصا، حيث سيتناول بالبحث والمناقشة موضوعين أحدهما عام يهتم باتجاهات التسويق المعاصرة، والآخر متخصص في مجال محدد وهو التسويق العقاري ودوره في تنمية العقارات وتطويرها والمجتمعات العمرانية العربية.