ارتفاع مبيعات «فورد» و«جنرال موتورز» في أمريكا
أعلنت شركة صناعة السيارات الأمريكية فورد موتور كورب البارحة الأولى زيادة مبيعاتها في السوق الأمريكية خلال الشهر الماضي بنسبة 46 في المائة عن الشهر نفسه من العام الماضي في حين زادت مبيعات منافستها ''جنرال موتورز'' بنسبة 10.5 في المائة خلال الفترة نفسها. وأعلنت شركة تويوتا موتور كورب اليابانية أكبر منتج سيارات في العالم زيادة مبيعاتها في السوق الأمريكية بنسبة 16.8 في المائة خلال أيلول (سبتمبر) الماضي في الوقت الذي تواصل فيه الخروج بمبيعاتها من دائرة التراجع الذي نتج عن أزمة استدعاء ملايين السيارات من إنتاجها بسبب مشكلات فنية فيها أواخر العام الماضي.
وتأتي الزيادة الكبيرة في المبيعات خلال أيلول (سبتمبر) الماضي نتيجة المبيعات الضعيفة في الشهر نفسه من العام الماضي عندما نفد المخزون لدى الوكلاء نتيجة الإقبال الشديد على الشراء في أشهر صيف العام الماضي للاستفادة من برنامج دعم مشتريات السيارات الجديدة.
وكانت الحكومة الأمريكية قد أطلقت العام الماضي برنامجا يتضمن منح أصحاب السيارات التي يزيد عمرها على عشر سنوات منحة مالية مقابل التخلص من هذه السيارة بإعدامها وشراء سيارة جديدة وهو ما أدى إلى زيادة كبيرة في المبيعات خلال تلك الفترة. وقال دون جونسون نائب رئيس ''جنرال موتورز'' لشؤون المبيعات في السوق الأمريكية إن أرقام المبيعات خلال أيلول (سبتمبر) الماضي تمثل ''استمرارا لقوة الدفع الإيجابية'' للشركة التي أفلتت العام الماضي من فخ الإفلاس بفضل مليارات الدولارات التي حصلت عليها من الحكومة.
وباعت ''جنرال موتورز'' نحو 173.1 ألف سيارة خلال أيلول (سبتمبر) الماضي. وتحسنت مبيعات الشركة بعد أن تخلصت من أربع شركات خاسرة وهي ''هامر'' و''بونتياك'' و''ساب'' و''ساتورن''. في الوقت نفسه زادت مبيعات السيارات الأربع الرئيسية التي تنتجها ''جنرال موتورز'' وهي ''كاديلاك'' و''شيفورليه'' و''جي إم سي'' و''بويك'' بنسبة 22.1 في المائة خلال الشهر الماضي. في الوقت نفسه واصلت مبيعات ''فورد'' نموها حيث باعت الشهر الماضي 160873 سيارة. وأعلنت ''تويوتا'' بيع 147162 سيارة في حين باعت منافستها اليابانية ''هوندا'' في السوق الأمريكية 97361 سيارة بزيادة نسبتها 26.1 في المائة عن أيلول (سبتمبر) من العام الماضي.