ميثاق الطاقة الأوروبي يوجد خلافا بين "السبع الكبار" وروسيا
اعتبر ألكسي كوردين وزير المالية الروسي اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الكبرى في مدينة سانت بطرسبورج عاصمة روسيا الشمالية ناجحا، بالنظر إلى أن الوزراء اتخذوا مجموعة قرارات حول سبل صيانة أمن الطاقة واستقرار سوق النفط.
وكانت مدينة سانت بطرسبورج قد شهدت اجتماع وزراء مالية المجموعة ضمن سلسلة اجتماعاتهم التي تعقد برئاسة روسيا، في إطار التحضير لقمة الثماني الكبار.
وكشف كوردين وجود خلاف بين الدول السبع الكبار وروسيا حول ميثاق الطاقة الأوروبي، باعتبار أنه لا يتعرض لمسالة الطاقة النووية، ويحتاج إلى إعادة النظر في الجوانب الخاصة بنقل الطاقة، موضحا أن أوكرانيا التي صادقت على هذا الميثاق، تخالف العديد من مبادئه.
وأعرب عن دهشته من عدم وجود رد فعل من الدول الأوروبية على المخالفات الأوكرانية.
وشارك في اجتماع وزراء المالية للثماني الكبار رودريجو دي راتو المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، بول وولفويتز رئيس البنك الدولي، وكارل هاينتس جراسير وزير المالية النمساوي الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، وخواكين ألمونيا مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون المالية، إضافة إلى ممثلي حكومات بلدان من خارج المجموعة وهي الصين، الهند، البرازيل، أستراليا، كوريا الجنوبية، ونيجيريا، حيث بحث وزراء مالية بلدان المجموعة مع ممثلي هذه الدول تحسين الإدارة المالية، ودور المانحين في الاقتصاد العالمي.
وتحاول روسيا توجيه مجموعة الثماني الكبار للتعامل مع مشكلة الطاقة بما يمكنها من أن تصبح لاعبا أساسيا في أسواق الطاقة، باعتبار أنها تسيطر على 45 في المائة من الاحتياطي العالمي للغاز، و13 في المائة من احتياطي النفط، و23 في المائة من الفحم، و14 في المائة من اليورانيوم. وإذا كان العالم قد استخرج حتى عام 1990 نحو 18 في المائة من احتياطي النفط و13 من احتياطي الغاز فإن هذين المؤشرين بلغا في روسيا 12 في المائة و3 في المائة على التوالي.