خطة إماراتية لتطوير صناعة التمور

خطة إماراتية لتطوير صناعة التمور

أعلنت شركة الفوعة المملوكة لحكومة أبوظبي أمس، عن خطة طموحة لتطوير صناعة التمور في الإمارات وتطوير الصناعات المرتبطة والمشتقة من النخيل والتمور, إضافة إلى تأسيس أكبر مزرعة عضوية للتمور في العالم.
وأبان الدكتور كريم سعيد الرئيس التنفيذي أن خطط الشركة التطويرية تشمل تحسين استلام التمور وابتكار استعمالات جديدة للنخيل ومشتقات التمور، مثل استخدام سعف النخيل لصنع ألواح خشبية واستخراج السكر والألياف من التمر. وتتضمن خطة التطوير تقديم التسهيلات، تشجيع المزارع التجارية، وتحسين مراكز الاستلام الموجودة والبنية التحتية المتصلة بها مثل المستودعات المبردة والشاحنات.
وسيتم توحيد إجراءات التعريف والفحص وفق معايير جديدة لتصنيفات التمور وسيتم تعيين أكثر من 700 موظف جديد لضمان تسريع عملية استلام التمور، إضافة إلى تجهيز 50 رصيفا للتعريف والفحص.
وكشف المهندس سعيد الهاملي المدير العام لـ"الفوعة" أن إنتاج الإمارات من التمور بلغ 700 ألف طن سنويا من 185 ألف هكتار مزروعة بالنخيل تضم 28 مليون نخلة منها سبعة ملايين نخلة موزعة على 25 ألف مزرعة خاصة وتسعة ملايين مزروعة في الأماكن العامة و12 مليونا في المناطق السكنية الخاصة.

الأكثر قراءة