استقرار إمدادات النفط السعودي إلى أوروبا وآسيا في يوليو
أبقت السعودية - أكبر مصدري النفط في العالم، إمدادات الخام لشهر تموز (يوليو) المقبل مستقرة دون تغيير تقريبا إلى معظم عملائها في آسيا وأوروبا، حسبما قالت مصادر تجارية أمس في مؤشر على التزام "أوبك" بتعهداتها بضخ النفط بالكميات التي يريدها المستهلكون.
ويجيء استقرار الإمدادات إلى حد كبير بعد قرار السعودية وشركائها في
منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في اجتماع عقد في 1 حزيران (يونيو) الحالي مواصلة ضخ الخام قرب أقصى طاقة لتهدئة الأسعار المرتفعة قرب مستويات قياسية فوق 70 دولارا للبرميل.
وقالت مصفاة تكرير أوروبية واحدة فقط إنها تلقت شحنة واحدة أقل من
الخام السعودي في تموز (يوليو) عنها في حزيران (يونيو).
وقالت جوليان لي المحللة في مركز دراسات الطاقة العالمية "لا أرى حاجة لأن يخفضوا الإنتاج في الوقت الراهن." وأَضافت "لا نزال نرى سوقا شحيحة في الأساس".
وأفادت مصادر في السوق أن الإمدادات مستقرة منذ آذار (مارس) الماضي عندما ارتفع إنتاج المملكة إلى 9.45 مليون برميل يوميا بزيادة 50 ألف برميل في اليوم عن مستويات شباط (فبراير) الماضي. وقال عميل أوروبي "لقد ظلت ثابتة جدا لشهور الآن".
وقالت مجمعات التكرير الأوروبية إنها تتلقى من 70 إلى 75 في المائة تقريبا من الكميات المتعاقد عليها. وأبانت مصادر في الصناعة في أوروبا أن شركات النفط الكبرى تورد من 75 إلى 80 في المائة تقريبا من الكميات المتعاقد عليها. وأفاد مصدر في شركة نفطية كبرى أن الكميات "مثل الشهر السابق". وقال مصدر في شركة تكرير أوروبية "في حالتنا فإن الكميات مثل الشهر السابق تماما".
وقالت مصافي التكرير الآسيوية التي تتلقى الكميات المتعاقد عليها بالكامل منذ ما يقرب من عام إن إمداداتها للشهر المقبل من السعودية لم تتغير هي الأخرى. وقال مصدر في مصفاة تكرير في آسيا "إمدادات يوليو ستكون عند الكميات المتعاقد عليها بالكامل".