البراهيم: لم أرشح نفسي لمجلس إدارة "ساسكو" لأعطي الفرصة للدماء الجديدة
برر خالد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات "ساسكو"، أسباب تخليه عن مجلس إدارة الشركة الذي تبدأ دورته الجديدة مع بداية تموز (يوليو)، بأن مجلس الإدارة الحالي أدى دوره بشكل كامل خلال الفترة الطويلة الماضية، وقال: "جاء الوقت المناسب كي نعطى الفرصة لمساهمي الشركة الآخرين وإيجاد دماء جديدة لقيادة الشركة، خاصة وقد تغيرت الظروف والأفكار وطريقة الإدارة".
وقال البراهيم الذي قاد شركة السيارات لأكثر من 20 عاما، إنه سعيد جدا بأن المجلس الحالي سيسلم الشركة للمجلس الجديد وهي في مركز مالي جيد وشركة رابحة وقد تجاوزت كل العقبات التي كانت تواجهها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من خدمات مميزة على الطرق الرئيسية في المملكة، مشيرا إلى أن الظروف التي كانت سائدة قبل نحو 20عاماً تغيرت في الوقت الحالي, وعلى مجلس الإدارة الجديد أن يدرك هذه المتغيرات والعمل عليها لتدارك أي مفاجآت متوقعة.
وأوضح البراهيم عقب تكريمه البارحة أعضاء مجلس إدارة الشركة والتنفيذيين وقدامى الموظفين في منزله في الرياض, أن المجلس الجديد يضم في عضويته عددا من رجال الأعمال المعروفين الذين يملكون الخبرة اللازمة ولديهم نظرة جيدة للسوق وللشركة، وقد استطاع الأعضاء الجدد دخول مجلس الإدارة بطريقة قانونية تمت عن طريق انتخابات نزيهة من قبل مساهمي الشركة، ليشغلوا مناصب أعضاء مجلس الإدارة الحالي الذي رغبوا في عدم ترشح أنفسهم للدورة الجديدة بهدف إعطاء الفرصة لجيل جديد يسهم في خدمة وطنه عن طريق هذه الشركة الرائدة.
وحول المخاوف التي أطلقها بعض المساهمين من احتمال تأثر تراجع مستوى الشركة بعدما تغير مجلس إدارتها بالكامل خاصة مع فقدانها مؤسسها ورئيسها الذهبي، رد البراهيم قائلا: "لا شك أن المجلس السابق قام بتحسين أداء الشركة وعمل على منح أسهم مجانية للمساهمين كما حققت الشركة في عهده أرباحا جيدة وسجلت أسهمها قفزة نوعية استناداً إلى النتائج المالية التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية، لكن هذا لا يعني أن المجلس الجديد لن يكون لديه القدرة الفائقة على تحقيق الكثير من النجاحات وتلبية الكثير من النتائج الإيجابية التي يطمح إليها المساهمون.
وذكر البراهيم في معرض حديثه للمكرمين أن الاقتصاد السعودي مقبل على ثورة اقتصادية لم يحدث لها مثيل من قبل, وأن الطفرة الاقتصادية التي تشهدها البلاد حاليا ستكون مستمرة حتى عام 2012.
وزاد: إن المرحلة التي تلي هذا التاريخ ستنعكس فيها الدورة الاقتصادية من الموجة الصاعدة إلى الهابطة، لكن المعطيات الحالية تؤكد متانة وقوة الاقتصاد المحلي خلال هذه الفترة بعدها يمكن لنا أن نحدد وجهة الدورة التي تلي الدورة الحالية.
وأثنى البراهيم على موقف الحكومة مع "ساسكو" خلال فترة رئاسته لمجلس إدارتها من خلال دعم الشركة عن طريق تقديم القروض لتنفيذ المشاريع من محطات واستراحات تتوافر فيها جميع ما يتطلبه المسافرون, إلى جانب تقديم الأراضي المجانية للشركة وفي مواقع مهمة على الطرق السريعة.