سوق العقار الأكثر أمانا وربحا في الأردن
قال غازي الشطناوي مدير عام دائرة الأراضي الأردنية بالوكالة، إن حجم التداول في سوق العقار في الثلث الأول من هذا العام وصل إلى 1.2 مليار دينار، مما انعكس على إيرادات دائرة الأراضي التي سجلت أفضل مستوى منذ قيامها.
وعزا الشطناوي أسباب زيادة النمو في سوق العقار، إلى سوء الأوضاع في دول الجوار، خاصة فلسطين والعراق، ودخول شركات كبرى محلية وعربية وأجنبية إلى هذه السوق، مبينا أن ارتفاع سعر النفط وفر سيولة نقدية خاصة في دول الخليج ما دفع الكثير من أصحاب الرساميل هناك، إلى التوجه للاستثمار في الأردن خاصة في قطاع الإسكان.
وبيّن أن وجود بيئة استثمارية آمنة وبنية تحتية متميزة دفع الكثير من المغتربين الأردنيين، إلى العودة واستثمار أموالهم في سوق العقار لأنها أكثر أمانا وربحا في الآونة الأخيرة.
وتشير سجلات دائرة الأراضي إلى مواصلة العراقيين تصدر حركة بيع العقار لغير الأردنيين حيث تجاوز إجمالي المبيعات العقارية لذوي الجنسية العراقية من الأراضي والشقق السكنية نحو 25 مليون دينار. وجاء الإماراتيون في المرتبة الثانية من حيث قيمة المبيعات العقارية لغير الأردنيين منذ مطلع العام وحتى نهاية نيسان (أبريل) الماضي حيث بلغت 3.574 مليون دينار فيما حل السعوديون في المرتبة الثالثة بقيمة 2.92 مليون دينار.
وقال الشطناوي إنه كان لمحافظة العاصمة حصة الأسد في حركة بيع العقار خلال الربع الأول من هذا العام مشيرا إلى أن حجم المساحات المباعة من الشقق والأراضي في جميع المحافظات تجاوز 27190 مترا مربعا.
وبيّن أن المبيعات العقارية لغير الأردنيين خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام توزعت على 51 جنسية عربية وأجنبية بمساحة وصلت نحو 2.214 مليون متر مربع تجاوزت قيمتها 50 مليون دينار.
وتفيد توقعات دائرة الأراضي أن يصل حجم التداول في قطاع العقار حتى نهاية العام الحالي إلى خمسة مليارات دينار مقارنة بما قيمته 3.5 مليار دينار خلال العام الماضي، مسجلا بذلك زيادة نسبتها 35 في المائة.