إيران تلوح بإعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية مع أوروبا
هددت إيران أمس أوروبا بإعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية معها في حال عدم احترام الحقوق النووية الإيرانية. وقال حامد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي "إذا تحدى الأوروبيون الملف النووي الإيراني فستتم مع الأسف مراجعة العلاقات الاقتصادية". وكان آصفي يشير إلى الحوافز الجديدة التي قدمها الأوروبيون لإيران وتشمل مساعدتها على بناء مفاعلات جديدة تعمل
بالماء الخفيف، وضمان إمدادها بالوقود النووي لمدة خمس سنوات على الأقل. وفي المقابل تتعهد إيران بوقف برامجها لتخصيب اليورانيوم
والموافقة على نقل نشاطات التخصيب إلى روسيا. وأضاف آصفي "لم نتلق بعد الاقتراحات الجديدة ولن نعلق على تكهنات الصحافة لكن المؤكد هو أننا لن نعود إلى الماضي مرة أخرى ولن نوقف عملية التخصيب". ورفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أي حوافز لا تشمل الاعتراف بحق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية بصفتها من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي. وقال أحمدي نجاد إن إيران ليست بالسذاجة التي تجعلها تقبل قطع الشيكولاتة مقابل الذهب.