"الأبحاث والتسويق" تربح 88.4 مليون ريال في 4 أشهر

"الأبحاث والتسويق" تربح 88.4 مليون ريال في 4 أشهر

أعلنت المجموعـة السـعـودية للأبحاث والتسـويق أن البيانات المالية حتى نهاية نيسان (أبريل) من العام الجاري, أكدت استمرار نمو أعمال المجموعة, حيث حققت أرباحا صافية بلغت 88.4 مليون ريال, مع هامش ربح 22 في المائة تقريبا. وبهذه البيانات حققت المجموعة نموا نسبته 136 في المائة عن صافي أرباح الفترة ذاتها من عام 2005, التي بلغ صافي أرباحها 37.5 مليون ريال وهامش صافي ربح 12 في المائة تقريبا.
وأكد لـ "الاقتصادية" عدد من المحللين والمختصين الماليين، أن النتائج التي حققتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في الأشهر الأربعة الماضية والعام الماضي كاملا, تعد دعما للسوق المالية، وستشجع المستثمرين وصُناع السوق والمحافظ الاستثمارية على التوجه للاستثمار في سهم المجموعة.
وكانت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق قد حققت في الربع الأول من العام الجاري أرباحـاً صافية بلغت 61.1 مليون ريال مقارنة بمبلغ 27.8 مليون ريال للفترة ذاتها من عام 2005.

وفيما يلي مزيدا من التفاصيل:

أعلنت المجموعـة السـعـودية للأبحاث والتسـويق أن البيانات المالية حتى نهاية نيسان (أبريل) من العام الجاري, أكدت استمرار نمو أعمال المجموعة, حيث حققت أرباحا صافية بلغت 88.4 مليون ريال, مع هامش ربح 22 في المائة تقريبا. وبهذه البيانات حققت المجموعة نموا نسبته 136 في المائة عن صافي أرباح الفترة ذاتها من عام 2005, التي بلغ صافي أرباحها 37.5 مليون ريال وهامش صافي ربح 12 في المائة تقريبا.
وكانت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق قد حققت في الربع الأول من العام الجاري أرباحـاً صافية بلغت 61.1 مليون ريال مقارنة بمبلغ 27.8 مليون ريال للفترة ذاتها من عام 2005.
وتشهد المجموعة نمواً مستمراً في نشاطات شركاتها، خاصة شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، التي بلغ صافي أرباحها 52 مليون ريال سعودي حتى نهاية نيسان (أبريل) 2006. أما الشركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة، فتشهد نمواً مستمراً في إيراداتها وحصتها السوقية كواحدة من أهم الشركات في تدعيم أداء المجموعة. كما تشير النتائج الأولية لشهر أيار (مايو) الجاري إلى أن النتائج المتوقعة للربع الثاني ستشهد نمواً غير مسبوق على صعيد أرباح المجموعة.
والمعلوم أنه بدأ منذ مطلع الأسبوع الماضي تداول 24 مليون سهم للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في سوق الأسهم السعودية, تمثل 30 في المائة من رأسمالها الذي طرحته للاكتتاب ولقي إقبالا من نحو 1.6 مليون مواطن, وكان أول سهم إعلامي عربي يتم تداوله في أسواق المال.
والمعلوم أن المجموعة حققت بنهاية العام الماضي أرباحا تاريخية بلغت 181 مليون ريال, قابل ذلك أن المجموعة عززت وضعها بعدة عناصر تدعم ملاءتها المالية, حيث ارتفع العائد على الأصول من 3 في المائة عام 2004 إلى 13 في المائة بنهاية العام الماضي, فيما انخفضت الديون إلى حقوق المساهمين من 26 في المائة عام 2004 إلى 12 في المائة, كما أشارت ميزانية 2005.
وأكد لـ"الاقتصادية" عدد من المحللين والمختصين الماليين، أن النتائج التي حققتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في الأشهر الأربعة الماضية والعام الماضي كاملا, تعد دعما للسوق المالية، وستشجع المستثمرين وصُناع السوق والمحافظ الاستثمارية على التوجه للاستثمار في سهم المجموعة.
وأرجع نبيل المبارك المحلل المالي تحقيق النتائج الإيجابية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق إلى الإدارة الشبابية التي تميزت بها عن غيرها من الشركات. وقال المبارك إن "جيل الشباب هو المحرك الرئيس لنتائج المجموعة، حيث تميزت تلك العناصر بالقوة وتجاوزها الروتينية وعدم سيطرة البيروقراطية، ولا شك أن ذلك سيزيد من صعوبة المنافسة في المدى القريب".
وأضاف المبارك أن تنوع أعمال المجموعة سواء في النشر أو التسويق، أسهم في تحقيق تلك الأرقام بنسب كبيرة، وأثبت أن تلك الإدارات كانت على قدر المسؤولية وكسبت التحدي، إضافة إلى أن ذلك سيزيد من مسؤوليتها لمواجهة التحديات في سوق الإعلام خاصة في ظل المنافسة وانتشار الإنترنت والقنوات الفضائية. وقال في هذا الجانب إن موقع جريدة "الاقتصادية" على شبكة الإنترنت شهد أعدادا كبيرة من الزوّار وهو دليل على النجاح الذي حققته المجموعة ممثل في إدارة النشر الإلكتروني.
من جهته، أكد الدكتور عبد الرحمن الصنيع استشاري اقتصاد وأستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال في جدة، أن المستثمرين في سوق الأسهم السعودية ما زالوا في حالة ترقب لما ستسفر عنه نتائج المجموعة، ولا شك أن هذه النتائج والأرقام ستشجع على الاستثمار في سهم المجموعة، حيث سيجد المستثمرون شركة عملاقة جديدة تضاف إلى السوق، مما يعزز ثقة المتعاملين بالسوق.
وبيّن الصنيع أن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق تعد الشركة الرائدة في القطاع الإعلامي والسبّاقة في هذا المجال، وبالتالي أتوقع أن تلحقها شركات إعلامية أخرى سواء الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي. وأضاف "إن وجود شركات إعلامية أخرى في السوق سيسهم في إيجاد قطاع جديد للسوق، وكلّما أضيف قطاع جديد زادت قوة ومتانة السوق".
من جهته أشار المحلل المالي حسن أمين الشقطي إلى أن النتائج الإيجابية والقياسية في الوقت نفسه التي حققتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، ستنعكس بأثر إيجابي كبير وواسع على المستثمرين كافة في السوق السعودية، خاصة أن المجموعة حققت هذه الأرقام بهذا الحجم، وهي بذلك تميزت وتفوقت خلال فترة قياسية، في الوقت الذي تتجه فيه الاستثمارات في السوق نحو قطاعات أخرى. وأفاد الشقطي أن تداول أسهم المجموعة في السوق السعودية شجع الكثير من الشركات الإعلامية الأخرى على التوجه لطرح أسهمها في السوق، وربما نرى ذلك في نهاية عام 2006، خاصة أن هناك مبادرات فعلية في هذا الاتجاه.
ويعود الدكتور الصنيع للإشارة إلى أن الوضع المالي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي تحقق نموا مطردا في قوائمها المالية, إلى جانب علاوة الإصدار التي تعتبر منخفضة على اكتتاب سهمها, سيؤديان في النهاية إلى تعزيز سهمها في السوق المحلية, وسيعززان من كونه سهما استثماريا. ويضيف الصنيع أن هذه العوامل مجتمعة مع تنامي الوعي لدى المتعاملين, ستؤدي إلى تحقيق السهم سعرا عادلا يتماشى مع كون المجموعة تعتبر الأولى في هذا القطاع التي يتم تداول أسهمها في السعودية بل العالم العربي.

الأكثر قراءة