الصين: عمال «هوندا» يهددون بالإضراب
هدد موظفو شركة ''هوندا موتور'' اليابانية للسيارات في الصين أمس الأول بتنظيم إضراب جديد بشأن نزاع على زيادة الأجور.
وكان موظفو الشركة عادوا إلى العمل في المصنع بشكل مؤقت الأربعاء الماضي. ويقع المصنع في مدينة فوشان جنوبي الصين، بعد إضراب تسبب في إيقاف إنتاج ''هوندا'' في البلاد. ويصر عمال الشركة على طلبهم بزيادة الأجور بمقدار 800 يوان (117 دولارا) في الشهر، لكن الشركة تعرض عليهم 366 يوانا.
وقال متحدث باسم الشركة إن الموظف يحصل على نحو 1500 يوان شهريا بما فيها الأجر الإضافي.وفي خطاب مفتوح تم نشره في مجلة ''كايشينج'' الاقتصادية، قال العمال إنهم سيستمرون في الإضراب، ما لم يكن رد الشركة مرضيا.
كما طالبوا بألا يتم فصل أي موظف يشارك في الإضراب.
وقال العمال إننا ''لا نضرب من أجل 1800 موظف لكننا ننظر إلى مصالح كل العاملين في البلاد. نريد أن نضرب مثلا طيبا لطريقة حماية حقوقنا''.
وانتقد موظفون نقابات عمالية رسمية كانت تسعى لإنهاء الإضراب.
يعد إضراب عمال ''هوندا'' أكثر النماذج دلالة على تنامي عدد النزاعات بشأن زيادة الأجور في الصين.
وكانت شركة ''هيونداي موتور'' الكورية الجنوبية اضطرت إلى زيادة أجور موظفيها في مصنع لقطع الغيار في العاصمة الصينية بكين، من أجل إنهاء إضراب استمر يومين الشهر الماضي.